صحيفة شبوه نت

مهمة معقدة لسوريا أمام أستراليا

مهمة معقدة لسوريا أمام أستراليا

المنتخب الأسترالي يسعى إلى حسم تأهله للدور الثاني من خلال مباراته أمام المنتخب السوري في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة، والتي تشهد أيضا مواجهة عربية مثيرة بين المنتخبين الفلسطيني والأردني.

دبي – ستكون سوريا أمام مهمة معقدة عندما تواجه أستراليا حاملة اللقب في العين، فيما تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي بتصدر مجموعته في أبوظبي، الثلاثاء 15 يناير الجاري، في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثانية لكأس آسيا 2019 في كرة القدم.

وضمن الأردن الصدارة بست نقاط، لأن أستراليا، الوحيدة القادرة على اللحاق به، قد خسرت أمامه افتتاحا. ولا تزال منتخبات أستراليا وسوريا وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك سوكروز الأفضلية كون التعادل يضمن له المركز الثاني، علما بأن أي منتخب يحصد أربع نقاط سيبلغ دور الـ16 ولو من المركز الثالث.

ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث ضمن المجموعات الست في نظام يعتمد للمرة الأولى في البطولة بسبب رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبا. ولا بديل لسوريا عن الفوز كون التعادل سيرفع رصيدها إلى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين، فيما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة (اليابان راهنا بفارق الأهداف عن أوزبكستان).

بارقة أمل

يحمل المنتخب الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين والباحث عن تأهل أول للأدوار الإقصائية في ست مشاركات، عبء منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل ثمانية أعوام. في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام “نسور قاسيون” ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهنا، خصوصا بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية. واستعاد المنتخب الأوقياني شهيته التهديفية، وقال مهاجمه جايمي ماكلارين الذي سجل أول أهدافه في عشر مباريات دولية “إذا نجحنا بالتسجيل مبكرا نفرض إيقاعنا وأسلوبنا”.

فيما رأى أوير مابيل الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في ست مباريات دولية، “أعتقد أنني انطلقت الآن والمباراة المقبلة ستكون أفضل”.

ولملم المدرب غراهام أرنولد الذي تسلم مهامه بعد مشوار أستراليا المتواضع في مونديال روسيا 2018 والخروج من الدور الأول تحت إشراف الهولندي برت فان مارفيك، جراحه سريعا “قلت بعد مباراة الأردن: عندما تخسر تتعلم. ونحن تعلمنا كثيرا. خضنا التمارين لنحل مشكلة مواجهتنا بدفاع متكتل. والآن سنخوض مباراة سوريا بجاهزية هجومية”.

وبعد انضمامها إلى آسيا قادمة من أوقيانيا عام 2006، بلغت أستراليا ربع النهائي في 2007، ثم خسرت نهائي 2011 أمام اليابان بعد التمديد قبل أن تكمل مشوارها التصاعدي وتتوج على أرضها في المحاولة الثالثة عام 2015.

فرصة سانحة

تأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماس المنتخب الأردني واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث. وتعزز الآمالَ الفلسطينية عودةُ قلب الدفاع محمد صالح لانتهاء إيقافه بعد طرده افتتاحا، في آخر ثلث ساعة ضد سوريا.

وسيعول منتخب فلسطين مجددا على قاعدة جماهيره العريضة في الإمارات والتي أشاد بها لاعب وسطه نظمي البدوي المولود في الولايات المتحدة “حتى عندما كنا متأخرين 0-2 (أمام سوريا) كانوا يقفزون ويغنون لفلسطين”.

في المقابل، وبعد البداية الصاروخية لـ”نشامى” الأردن، قد يتجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز إلى إشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات وإراحة الأساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع. ويغيب عن التشكيلة نجم أبويل نيقوسيا القبرصي موسى التعمري (21 عاما) صاحب هدف وتمريرتين حاسمتين لإيقافه بعد نيله إنذارين، ويوسف الرواشدة وسالم العجالين للإصابة.