صحيفة شبوه نت

العراق يتوعد إيران في صراع العلامة الكاملة

العراق يتوعد إيران في صراع العلامة الكاملة

المنتخب العراقي يلتقي نظيره الإيراني على ملعب “آل مكتوم” بنادي النصر في دبي فيما يواجه منتخب اليمن نظيره فيتنام في نفس التوقيت على ملعب “هزاع بن زايد” في العين.

دبي – يتطلع كل من المنتخبين العراقي والإيراني إلى إحراز العلامة الكاملة عندما يصطدمان الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2019 المقامة حاليا بالإمارات.

ويلتقي الفريقان على ملعب “آل مكتوم” بنادي النصر في دبي فيما يلتقي منتخبا اليمن وفيتنام في نفس التوقيت على ملعب “هزاع بن زايد” في العين في المباراة الثانية ضمن نفس المجموعة.

ويخوض المنتخبان العراقي والإيراني المباراة بأعصاب هادئة بعدما ضمنا التأهل للدور الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة، حيث حقق كل منهما الفوز في مباراتيه الماضيتين وقدم الفريقان عروضا متميزة في البطولة حتى الآن برهنت على وجودهما ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب وإن كانت ترشيحات بنسب مختلفة لكليهما.

ويسعى كل من الفريقين في مباراة الأربعاء إلى هدف واحد وهو الحفاظ على صدارة المجموعة وإحراز العلامة الكاملة من خلال تحقيق الفوز في المباراة ليكون الثالث على التوالي.

ولكن المنتخب العراقي “أسود الرافدين” يحتاج، من أجل تحقيق ذلك، إلى عرقلة سجل إيجابي لإيران تعود بدايته إلى نسخة 1996 التي استضافتها الإمارات أيضا.

تكرار الذكريات

يتطلع المنتخب العراقي إلى تكرار ذكريات نسخة 1996 وتحقيق الفوز الأول على المنتخب الإيراني في البطولة الآسيوية منذ 23 عاما. ولكن المنتخب العراقي يدرك مدى صعوبة مهمته في مواجهة المنتخب الإيراني الذي أكد من خلال مباراتيه أمام اليمن وفيتنام أنه من أكثر الفرق جاهزية واستعدادا للمنافسة على اللقب.

وفي المقابل، يسعى المنتخب الإيراني إلى نفس الهدف وهو الصدارة والعلامة الكاملة علما وأن التعادل يكفيه للحفاظ على الصدارة من خلال فارق الأهداف الذي يتفوق به على العراق.

منتخبا الفلبين وقرغيزستان يبحثان في مشاركتهما الأولى عن فوز تاريخي سيضمن لأحدهما المركز الثالث

ومنذ هزيمته أمام العراق في دور المجموعات عام 1996، حقق المنتخب الإيراني الفوز في 15 من 19 مباراة خاضها في دور المجموعات ببطولات كأس آسيا وتعادل في المباريات الأربع الأخرى. ويطمح المنتخب الإيراني إلى الحفاظ على هذا السجل خاليا من الهزائم في دور المجموعات من خلال ترويض “أسود الرافدين”.

وعلى ملعب “هزاع بن زايد” بنادي العين، يتطلع كل من المنتخبين اليمني والفيتنامي إلى حصد أول ثلاث نقاط في المجموعة والحفاظ على الأمل في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل عبر المركز الثالث.

وكان كل من الفريقين خسر مباراتيه السابقتين ولكن المنتخب الفيتنامي يتفوق على نظيره اليمني بفارق الأهداف ما يجعل المنتخب اليمني بحاجة إلى الفوز بفارق كبير إذا أراد الدخول في المنافسة على إحدى البطاقات التي تمنح لأصحاب المركز الثالث.

قمة تقليدية

من ناحية أخرى تلعب الصين وكوريا الجنوبية في قمة تقليدية في ملعب آل نهيان في أبوظبي، لحسم صدارة المجموعة الثالثة بعدما ضمن المنتخبان تأهلهما إلى دور الـ16 من البطولة.

وفي المجموعة عينها في ملعب راشد في دبي، يبحث منتخبا الفلبين وقرغيزستان في مشاركتهما الأولى بالبطولة، عن فوز تاريخي سيضمن لأحدهما المركز الثالث، الذي قد يؤهله للصعود إلى الدور المقبل في حال سارت نتائج المجموعات الأخرى لصالحه.

ويتأهل إلى دور الـ16 أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وتتصدر الصين ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، في حين تحتل قرغيزستان والفلبين المركزين الثالث والرابع على التوالي من دون رصيد.

وتتوجه الأنظار إلى البرتغالي باولو بينتو مدرب كوريا الجنوبية لمعرفة ما إذا كان سيدفع بنجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين الذي غاب عن اللقاءين الافتتاحيين أمام الفلبين وقرغيزستان والتحق بمنتخب بلاده الاثنين.

وأعرب بينتو عن قلقه من إهدار لاعبي فريقه للفرص السانحة، مؤكدا أهمية تواجد سون مع المنتخب، حيث “ستساعدنا جودته في التحسن”، لكنه لم يجزم ما إذا كان سيدفع بمهاجم توتنهام أمام الصين.

وفي الجهة المقابلة، بإمكان الإيطالي مارتشيلو ليبي مدرب الصين أن يتنفس الصعداء، بعدما أثبت مهاجمه وو لي أمام الفلبين في الجولة الثانية، أن شكوى بطل كأس العالم في 2006 مع منتخب بلاده من تأثير كثرة المهاجمين الأجانب في الدوري الصيني على أداء المنتخب ليست في محلها.

وكان ليبي قال بعد مباراة قرغيزستان الأولى (2-1) “لا نملك مهاجمين مميزين في الدوري الصيني لأن الأندية هناك تعتمد كثيرا على اللاعبين الأجانب ولا نمتلك المهاجم الصريح، وهذه مشكلة أعاني منها وأحاول أن أجد الحلول اللازمة لها”.