وقالت مصادر عسكرية في غرفة العمليات المركزية التابعة للمعارضة لـ”سكاي نيوز عربية” إن قوات النظام السوري لم تلتزم حتى الآن بالبنود الموقعة مع الجانب الروسي، حيث كان من المقرر بحسب الاتفاق سيطرة قوات النظام على الحدود (السورية – الأردنية) مقابل خروجه من البلدات التي سيطر عليها مؤخرا، وأن يكون معبر نصيب بإدارة مدنية وحماية الشرطة الروسية وعناصر مدنية تابعة للنظام، إضافة إلى ضمان خروج رافضي الاتفاق.

وأضافت المصادر أن النظام نفذ عملية عسكرية في بلدة أم المياذن وأدخل قواته على معبر نصيب، ولم يسمح لرافضي الاتفاق بالخروج، وعمد إلى إطباق الحصار على مدينة درعا بعد أن سيطر على المخافر الحدودية وكتيبة الدفاع الجوي، ودخل إلى مناطق الريف الغربي، ليسيطر على الشريط الحدودي في منطقة تل شهاب وزيزون وهو مغاير تماما، بحسب المعارضة، لبنود الاتفاق التي جرى التوصل إليها.

النازحون يترقبون

وعلى صعيد الأوضاع الإنسانية، قال نائب رئيس المجلس المحلي في محافظة درعا التابع للمعارضة لـ”سكاي نيوز عربية” إن النازحين إلى الريف الغربي لدرعا والقنيطرة لا يزالون يترقبون مصيرهم بعد سيطرة النظام على معبر نصيب، ووصوله إلى منطقة الشريط الحدودي مع الأردن، كما يتخوفون من الملاحقة والاعتقال في حال تقدم النظام باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان.