وطبقا لما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”، السبت، فإن جسم الطائرة كان موجودا في قاعدة “روبينز” الجوية بولاية جورجيا، قبل أن تبدأ عملية نقله، الجمعة، إلى متحف “مباير ستيت إيورساينسس” في مدينة غلينفيل.

وسيتم استكمال تجميع طائرة النقل العسكرية في المتحف خلال سبتمبر المقبل.

والطائرة واحدة من 3 طائرات نقل من طراز “سي “130، جرى عليها تعديلات كبيرة، بهدف المشاركة في إنقاذ الرهائن.

وتعود بداية القصة إلى عام 1979، عندما اقتحم مئات الإيرانيين السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 مواطنا أميركيا لمدة 444 يوما.

وبعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن، نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية لإنقاذهم في أبريل 1980، حملت اسم “مخلب النسر”، لكن العملية فشلت وتحطمت اثنتين من الطائرات المشاركة في العملية.

وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاق في الجزائر يوم 19 يناير 1981، تم بموجبه الإفراج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، وهو ذات اليوم الذي تولى فيه الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان الحكم خلفا لسلفه جيمي كارتر.