واستهدف المخطط مؤتمرا نظمته جماعة مجاهدي خلق الإيرانية في ضاحية فيلبنت، حيث احتشد على مدار أيام عدة آلاف المناهضين للنظام الإيراني.

وكان الزوجان، اللذان قالت الشرطة إنهما “من أصل إيراني”، يحملان 500 غرام من مادة “تي إيه تي بي” المتفجرة مع جهاز تفجير، عندما أوقفتهما الشرطة الخاصة في منطقة سكنية في بروكسل.

وقالت النيابة البلجيكية إن فرنسا تعتقل شخصا يشتبه في أنه متورط معهما، بينما تم الإفراج عن اثنين آخرين بعد أن حققت معهما الشرطة الفرنسية.

وعقب إلقاء القبض عليهما، ادعى الزوجان أنهما كانا يقومان بتلك المهمة خشية تعرض “أفراد عائلتيهما للمضايقات والضغوط”، غير أن المحققين البلجيكيين يرون أنهما كانا من العناصر المدربة للعمليات منذ فترة طويلة وبمثابة «خلية نائمة» للنظام الإيراني، وفق ما أورد بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأفاد النائب العام البلجيكي أن أمير سعدوني (38 عاما) ونسيمة نعامي (33 عاما) وهما يحملان الجنسية البلجيكية “يشتبه بأنهما حاولا تنفيذ تفجير” السبت في ضاحية فيلبنت في باريس خلال مؤتمر نظمته “مجاهدي خلق”، حضره الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش ورودي جولياني عمدة نيويورك السابق.

واتهم “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض في المنفى النظام الإيراني بالوقوف وراء محاولة تفجير التجمع.

وقال المجلس، الذي يضم العديد من المنظمات الإيرانية المعارضة وبينها جماعة مجاهدي خلق، في بيان إن “الإرهابيين من نظام الملالي في بلجيكا بمساعدة دبلوماسيي النظام الإرهابيين خططوا لهذا الهجوم”.