بعد ضربات جوية مكثفة.. المعارضة تفقد مناطق هامة في درعا

بعد ضربات جوية مكثفة.. المعارضة تفقد مناطق هامة في درعا

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
حققت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها تقدما في محافظة درعا جنوبي البلاد، بعد أن تمكنت من السيطرة على بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش الاستراتيجيتين، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وبحسب المرصد فإن هذ التقدم يمكّن القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية، من وصل مدينة إزرع بمحافظة السويداء، بالإضافة لعزل الريف الشمالي الشرقي لدرعا.
 
وجاءت عملية السيطرة هذه بإسناد جوي من قبل الطائرات الروسية والمروحية السورية، بالإضافة للقصف الصاروخي العنيف بمئات الصواريخ والقذائف، خلال الأيام القلية الماضية.

وكانت القوات الحكومية قد تمكنت، الاثنين، من تحقيق المزيد من التقدم داخل منطقة اللجاة، وبسطت سيطرتها على سبع قرى، حيث تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها على كامل المنطقة، الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف درعا.

وفي سياق متصل، واصلت قوات النظام استهداف عدة مواقع في حي درعا البلد بمدينة درعا بعد أن قصفته بأكثر من 21 صاروخ يرجح أنها من نوع أرض – أرض خلال 24 ساعة.

وكانت الغارات قد استهدفت أيضا مواقع في بلدتي بصر الحرير والحراك، فقد وصل عددها إلى أكثر من 190 نفذتها طائرات حربية على أماكن في القطاع الشرقي والشمالي الشرقي من ريف درعا بالإضافة لمدينة درعا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، كما ارتفع عدد البراميل المتفجرة التي استهدفت أماكن في المناطق ذاتها إلى نحو 105.

 خسائر بشرية

وقال المرصد السوري أنه وثق مزيدا من الخسائر البشرية منذ بداية الحملة العسكرية لقوات النظام على الريف الشمالي والشمالي الشرقي لدرعا قبل نحو أسبوع.

وارتفع عدد القتلى المدنيين إلى 32 على الأقل بينهم 7 نساء  وطفلتان اثنتان، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، كذلك ارتفع إلى 29 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة ممن قضوا في القصف الجوي والبري والاشتباكات العنيفة، بينما ارتفع إلى 24 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين.

وارتفعت أعداد النازحين داخل محافظة درعا، لنحو 20 ألف نازح من قرى وبلدات اللجاة وبلدات الكرك الشرقي وناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية ومليحة العطش ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، نحو مناطق قريبة من الحدود السورية الأردنية، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح بشكل أكبر، نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة.

غارات للمقاتلات الروسية على فصائل المعارضة بريف درعا