واشنطن لا تستبعد استخدام القوة ضد إيران

واشنطن لا تستبعد استخدام القوة ضد إيران

وزير الخارجية الأميركي يؤكد أنه ليست من مصلحة إيران محاولة حيازة أسلحة نووية أيا كان مصير الاتفاق النووي معها.

واشنطن – حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران من محاولة حيازة أسلحة نووية قائلا إنها ستواجه “حنق العالم كله” إذا فعلت ذلك، لكنه عبر عن أمله في ألا تكون هناك ضرورة لاستخدام القوة من جانب الولايات المتحدة ضد طهران.

وفي مقابلة على القناة التلفزيونية الإخبارية “أم.أس.أن.بي.سي”، قال بومبيو إنه ليست من مصلحة إيران محاولة حيازة أسلحة نووية أيا كان مصير الاتفاق النووي معها، مضيفا “آمل أن يفهموا أنهم إذا أخذوا في تكثيف برنامجهم النووي فإن حنق العالم كله سيصب عليهم”.

وأضاف “إذا حاولوا إنشاء زوج إضافي من أجهزة الطرد المركزي، فذلك أمر مختلف تماما عن أن يبدأوا الانتقال إلى برنامج أسلحة نووية، فهذا لن يجده العالم كله مقبولا وسنجد أنفسنا في نهاية المطاف على طريق لا أعتقد أنه سيخدم أفضل مصالح إيران”.

وتابع “عندما أقول الحنق فلا تخلط ذلك بالعمل العسكري. عندما أقول الحنق فأنا أقصد العار الأدبي والقوة الاقتصادية التي تسقط عليهم، هذا ما أتحدث عنه، لا أتحدث عن العمل العسكري هنا، آمل حقا ألا يكون الأمر كذلك أبدا”.

وفي سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستفعل كل ما عليها فعله لمنع إيران من حيازة الأسلحة النووية، أردف بومبيو “كان الرئيس ترامب بعيدا عن أي غموض في تصريحاته القائلة إن إيران لن تتمكن من حيازة سلاح نووي”.

ويرى محللون أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران الموقع مع الدول الكبرى في 2015، ليس أكثر من خطوة يقوم بها الصقور في إدارة دونالد ترامب لإسقاط النظام في طهران، حيث لم يخف الرئيس الأميركي نفسه جنوحه بقوة نحو هذا السيناريو من خلال دعمه للاحتجاجات الاجتماعية العارمة التي ضربت مختلف محافظات إيران مؤخرا.

ويؤكد هؤلاء أن تأثير انسحاب واشطن من الاتفاق النووي سيكون سياسيا أكثر منه اقتصاديا، حيث اعترف بذلك من فترة قريبة مايك بومبيو بصورة غير مباشرة، قائلا “أراهن تماما على أنكم سترون كيف سيستمر الشعب الإيراني في التمرد ضد هذه الحكومة”.