وفي بيان، اتهم الحشد الشعبي واشنطن بقتل عناصرها في الغارة التي استهدفت مواقع ونقاط لميليشيات حزب الله اللبناني والحشد الشعبي، في محيط منطقة البوكمال أقصى شرق دير الزور.

وذكر الحشد، في البيان الذي نشرت وكالة فرانس بمقتطفات منه أنه “في الساعة 22  (19,00 ت غ) من مساء الأحد، ضربت طائرة أميركية مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين”.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية اتهمت التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بشن الضربة الليلية، متحدثة عن سقوط عدد من القتلى.

لكن المتحدث باسم التحالف، شون ريان، قال إنه سمع عن هذه التقارير، نافيا شن التحالف أي ضربات في المنطقة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع حصيلة القتلى الموالين للنظام في الضربة الجوية.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ارتفاع حصيلة القتلى من 38 إلى 52 مقاتلا مواليا للنظام، بينهم عراقيون، جراء الضربة التي قال إنها استهدفت رتلا عسكريا خلال توقفه عند نقطة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري في محافظة دير الزور (شرق).

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قال في وقت سابق من الاثنين، إن القتلى “من جنسيات غير سورية، تابعين لميليشيات موالية للنظام”.

وكان المرصد قد نقل الأحد عن مصادر لم يكشف عن هويتها، أن تحضيرات تجري لعملية عسكرية واسعة في بادية دير الزور، ضمن القطاع الشرقي من المحافظة غرب نهر الفرات.

وأضاف أن تنظيم داعش حشد عناصره وآلياته في المنطقة الممتدة بين البوكمال والميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالتزامن مع حشد في المنطقة الممتدة بين البوكمال والمحطة الثانية (التي تو).

وأشار إلى أن داعش يستعد لهجوم “عنيف” ضد قوات النظام والقوات الإيرانية وحزب الله والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.

وأكدت مصادر المرصد أن التحضيرات تأني بعد تمكن داعش من الاستيلاء على أسلحة وذخيرة ومعدات بكميات كبيرة، خلال هجماته ضد قوات النظام وحلفائها في غرب نهر الفرات ومدينة البوكمال ومحطة (التي تو)، وعبور مئات من عناصره إلى الضفة الغربية لنهر الفرات.