غوتيريش: الرياض في مرمى صواريخ إيرانية الصنع

غوتيريش: الرياض في مرمى صواريخ إيرانية الصنع

تقرير أممي جديد يؤكد دعم إيران للميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية

نيويورك – أفاد تقرير سري للأمم المتحدة أن المتمردين الحوثيين في اليمن أطلقوا صواريخ على السعودية صنع بعض من مكوناتها في ايران، ولكن دون أن يُعرف متى ارسلت هذه الصواريخ الى اليمن.

وفي التقرير الواقع في 14 صفحة يحيط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي علماً بأن شظايا خمسة صواريخ اطلقت منذ يوليو 2017 من اليمن على السعودية “لديها نفس الخصائص الأساسية لنوع من الصواريخ معروف أنه من صنع” إيران.

ويمثل التقرير الذي يحمل تاريخ 12 يونيو ضربة أخرى للجهود الأميركية الرامية إلى مساءلة إيران بشأن اتهامات بأنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة المرتبطة باليمن وإيران من خلال إمداد الحوثيين بالأسلحة. وفي فبراير شباط استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) لعرقلة محاولة غربية لدفع مجلس الأمن لتحميل طهران المسؤولية.

وتتهم السعودية ايران بدعم الحوثيين بالسلاح، ولا سيما بالصواريخ البالستية التي يطلقها المتمردون اليمنيون باتجاه أراضيها، لكن طهران تنفي هذا الاتهام.

وذكر خبراء مستقلون في الأمم المتحدة بشكل منفصل في تقرير إلى مجلس الأمن في يناير أن إيران انتهكت نظام عقوبات آخر يشمل اليمن.

ورفعت أغلب العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة على إيران في يناير 2016 عندما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن طهران وفت بالتزاماتها بموجب اتفاق نووي أبرمته مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة. لكن إيران ما زالت خاضعة لحظر أسلحة من الأمم المتحدة إضافة لقيود أخرى.

وقال غوتيريش إن مسؤولي الأمم المتحدة فحصوا أيضا أسلحة ومواد متعلقة بها ضبطت في البحرين وفي سفينة لم يكن عليها طاقم كانت محملة بالمتفجرات ضبطتها قوات الإمارات.

وأضاف “الأمانة العامة واثقة من أن بعض الأسلحة والمواد المتعلقة بها التي فحصتها في الواقعتين صنعت في إيران، لكنها لم تخلص إلى أدلة تثبت أن تلك المواد نقلت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد 16 يناير 2016”.

ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري عربي في مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.