الرئيس السوري بشار الأسد يعتزم زيارة كوريا الشمالية

الرئيس السوري بشار الأسد يعتزم زيارة كوريا الشمالية

 

يخطط الرئيس السوري بشار الأسد للتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون رئيس دولة منذ توليه الحكم في عام 2011.

وفي الآونة الأخيرة انخرط زعيم كوريا الشمالية في نشاط دبلوماسي مكثف، إذ التقى الرئيس الصيني في مايو/ أيار، ويتوقع أن يحضر قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولم تعلق سوريا، حليفة كوريا الشمالية، على الأنباء بشأن الزيارة.

وتواجه الدولتان اتهامات بالتعاون في مجال الأسلحة الكيمياوية، لكنهما تنفيان تلك الاتهامات.

  • كوريا الشمالية: الغارات الجوية الأمريكية في سوريا تؤكد صواب قرارنا تصنيع أسلحة نووية

ولم تحدد وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية تاريخا للزيارة.

وأوردت الوكالة أن الرئيس السوري قال يوم الأربعاء الماضي “سوف أقوم بالزيارة (لكوريا الشمالية) وأقابل كيم جونغ-أون”.

وبحسب تقارير، جاء تصريح الأسد أثناء تسلم أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية مون جونغ-نام.

كما نُقل عن الأسد قوله إن جونغ-أون سوف “يحقق النصر النهائي ويدرك إعادة توحيد كوريا بنجاح”.

وبدأت العلاقة الديلوماسية بين كوريا الشمالية وسوريا في عام 1966. وقد أرسلت بيونغيانغ قوات وأسلحة إلى سوريا في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.

وفي فبراير/ شباط الماضي، اتهم تقرير للأمم المتحدة كوريا الشمالية بتوريد 40 شحنة تحتوي على صفائح وصمامات وأنابيب مضادة للأحماض إلى سوريا في الفترة بين عامي 2012 و2015.

وتواجه حكومة الرئيس السوري اتهامات باستخدام أسلحة كيمياوية خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات، لكنها تنفي امتلاك مخزون من هذه الأسلحة.

ومنذ بداية التقارب بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية أوائل العام الجاري، التقى كيم جونغ-أون الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، مع ورود أنباء عن قمة تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا العام.

غير أن القمة التي من المقرر أن تنعقد في سنغافورة في 12 يونيو/ حزيران الجاري مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتبر الأهم بين الأنشطة الدبلوماسية التي يقوم بها الزعيم الكوري الشمالي في الفترة الأخيرة. وتطالب الولايات المتحدة بنزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية في حين تسعى كوريا الشمالية إلى تخفيف العقوبات التي تخضع لها.