إبراهيم عقيلي (جدة)@iageely

خرج رئيس نادي الأهلي السابق الأمير تركي بن محمد العبدالله الفيصل عن صمته، وأعلن في رسالة خاصة بعث بها لمقربين اعتزاله الوسط الرياضي، كاشفا عن الصعوبات التي واجهها بعد أن قبل بالمهمة، فقال «صمت كثيراً لمصلحة الأهلي، والحمدلله الأهلي الآن في أيدٍ أمينة، وأتمنى للإدارة الجديدة كل التوفيق».

وأضاف: حينما استلمت النادي كان الوضع لا يسر؛ فالمصروفات كبيرة لسوء التعاقدات والسمسرة وانعدام الدعم، والقضايا كثيرة والمشاكل لا يتصورها الجمهور، وكان شغلي الشاغل هو سمعة النادي وسمعة رجالاته وقبلت التحدي، ولم يكن في حسباننا أن ننافس على الدوري، بل الحصول على مركز متقدم.

وتابع الأمير تركي: تجاوزت المصروفات الشهرية 9 ملايين ريال، وهذه فقط لكرة القدم، غير الألعاب المختلفة الأخرى، إضافة إلى المصاريف الإدارية، مبيناً أن النادي كان قريباً من الهبوط، لكن بحمد الله تجاوزنا الظروف ونافس الأهلي على كل المسابقات.

وأكد رفضه للتكتلات الخارجية التي كانت تنوي الإضرار بالنادي، عطفاً على تحزبات بعض اللاعبين على حساب النادي والمصلحة العامة.

وأبدى أسفه الكبير للجميع بعدم تحقيق بطولة، رافضاً الكشف على ما فعله لمصلحة النادي. وقال: لم أَجِد من الأهلاوية من يقف معي إلا قلة منهم، مستطرداً «كان أخي الأمير منصور خير عون لي مع الإدارة كاملة دون استثناء، رغم أني اختلفت مع أخي الحبيب الأمير منصور في بعض آرائه وتدخلاته ولكن في مصلحة النادي». مبدياً رضاه على عتب الجماهير المحبة للكيان، مقدماً شكره لهم على تحملهم وصبرهم.

وأعلن اعتزاله المشهد الرياضي بعد خدمة الأهلي، كمحبٍ أوعضو شرف أو رئيس هيئة أعضاء الشرف أو رئيس النادي. وختم حديثه بأنه أعطى أكثر من 30 سنة للكيان، وسيعود إلى المدرج مشجعا محبا.