من يقاتل من؟ ولماذا؟

 من يقاتل من؟ ولماذا؟

بدأ الصراع في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات ويزداد الوضع سوء يوما بعد يوم.

فقد تحولت الحرب الأهلية إلى صراع عالمي الأبعاد على الأراضي السورية. فماهي أسباب الحرب؟ وما هي أطراف الصراع؟ وما هي دوافعهم؟

سبب الحرب

منذ البداية سعى الرئيس السوري بشار الأسد للبقاء في السلطة رغم نفيه ذلك بينما يتهمه الغرب بارتكاب جرائم حرب من قصف عشوائي لاستخدام أسلحة كيميائية.

وقد كان هدف الأسد منذ البداية القضاء على المعارضة التي وصفها بأنها “جماعات إرهابية”.

سوريا

وكانت المعارضة قد بدأت القتال في أعقاب القمع الذي تعرضت له المظاهرات السلمية عام 2011 وضمت في البداية مسلحين منشقين ومدنيين قتل عدد كبير منهم في المعارك.

وتتألف المعارضة المسلحة حاليا من جماعات مسلحين إسلاميين متشددة.

كما أن هناك الأكراد الذين سيطروا على مناطق واسعة بعد انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدة عقب بدء الحرب. ويقول الأكراد إن هدفهم من القتال هو الحكم الذاتي والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

أطراف الصراع

سوريا
  • الرئيس السوري بشار الأسد: ويحظى بدعم من روسيا وإيران وموالين له مثل جماعة حزب الله اللبناني.
  • فصائل المعارضة: تلقت ضربات موجعة ولكنها مازالت تقاتل وقد وفرت الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج بعض الدعم لفصائل مسلحة مختلفة، ومن أكبر تلك الفصائل جيش الإسلام وأحرار الشام.
  • الأكراد: في شمال سوريا ويسيطرون على مناطق واسعة وهم متحالفون مع الولايات المتحدة
  • تركيا: التي تقاتل القوات الكردية
  • إسرائيل: التي تشن غارات على جنوب سوريا
  • تنظيم الدولة الإسلامية: الذي سيطر لبرهة من الوقت على مساحات واسعة في العراق وسوريا قبل أن يتعرض لضربات موجعة وهزائم متتالية حدت من قدراته.

دوافع أطراف الصراع

من أسباب الفوضى في سوريا أنها أصبحت ساحة حرب بالوكالة لقوى دولية فلماذا تدخلت تلك القوى؟

سوريا
  • روسيا: الأسد هو الحليف المقرب لموسكو في الشرق الأوسط وإذا سقط ستفقد روسيا موطئ قدم لها في المنطقة كما ستفقد طرطوس المنفذ الوحيد لها على البحر االمتوسط.
  • إيران: الأسد حليف قديم لها كما يتعلق الأمر أيضا بمواجهة نفوذ غريمتها السعودية إضافة إلى توسيع نفوذها في المنطقة.
  • الولايات المتحدة: دعمت بعض فصائل المعارضة وخاصة قوات سوريا الديمقراطية التي سلحتها ودربتها وتتألف تلك القوات من مسلحين أكراد وأبرز فصائلها وحدات حماية الشعب الكردية.
  • تركيا: دورها الرئيسي كان توفير ملاذ آمن لملايين النازحين من الصراع وهي تدعم فصيلا مسلحا يعرف بالجيش السوري الحر. وتخشى تركيا من أن يؤدي الحكم الذاتي للأكراد في شمال سوريا إلى تعزيز النزعة الانفصالية لأكراد تركيا لذلك شنت حربا ضد وحدات الشعب الكردية التي تصفها بـ”الإرهابية” وبالتالي باتت تركيا وهي عضو في حلف الأطلسي تعمل عن كثب مع روسيا
  • إسرائيل: أكثر ما يقلق إسرائيل هو وصول أسلحة نوعية ومتطورة لحزب الله، لذا يشن سلاح الجو الإسرائيلي غارات بين الحين والآخر ضد مواقع في سوريا تقول إسرائيل إنها لعناصر حزب الله.