وعلى الرغم من أنه ليس هناك ما يؤكد ذلك بالفعل، وهل كانت كل تلك الوفيات وراءها لعنة الفراعنة، أم كان الأمر مجرد مصادفات واردة الحدوث، لكن هناك لعنة أخرى تشبه نظيرتها الفرعونية، تُكتب فصولها داخل أسوار نادي الأهلي المصري، بمرور الأيام، فما هي القصة؟

منذ اعتزال أسطورتي النادي الأكثر تتويجا بلقبي الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، محمود الخطيب ومحمد أبو تريكة، وأي لاعب يرتدي رقم قميصهما رقم 10، اللذين اشتهرا بهما خلال فترة صولاتهم وجولاتهم داخل المستطيل الأخضر، مصيره لا يخرج عن ثلاث إما استغناء ورحيل أو سلسلة من الإصابات التي تضعف مستواه بشكل كبير، أو حبسا مجددا باستمرار على دكة بدلاء نادي القرن الأفريقي.