صحيفة شبوه نت

تعثر سياسة توطين الوظائف في الكويت

تعثر سياسة توطين الوظائف في الكويت

إحصائية جديدة تكشف الخلل في استحواذ أعداد كبيرة من الوافدين من حملة الشهادات العلمية المتدنية على ثلاثة أرباع مناصب الشغل.

الكويت – أظهرت إحصائية جديدة وجود خلل في سوق العمل بالكويت يناقض سياسة توطين الوظائف المعلنة في البلد، ويتعارض مع المطالبات بتسريع تطبيق تلك السياسة على أرض الواقع.

ويتمثّل الخلل في استحواذ أعداد كبيرة من الوافدين من حملة الشهادات العلمية المتدنية على ثلاثة أرباع مناصب الشغل، ما يعني تواصل عزوف الكويتيين عن الأعمال التي لا تتطلّب مهارات عالية.

وكانت أزمة العمالة المنزلية التي تسبّبت بها العام الماضي خلافات بين الكويت والفلبين المصدر الرئيسي لذلك النوع من العمالة قد أكّدت مجدّدا وجود تشوّهات مزمنة في سوق العمل بالكويت.

ولملف العمالة الوافدة بالكويت امتدادات اقتصادية واجتماعية، فهؤلاء بحسب دعاة توطين الوظائف مصدر استنزاف مالي بفعل التحويلات المالية السنوية لبلدانهم، كما أنّهم مصدر ضغط على الخدمات المقدّمة من قبل الدولة في مختلف المجالات من صحّة وتعليم وغيرها. ويذهب أكثر دعاة التوطين “تطرّفا” حدّ تحميل الوافدين مسؤولية أزمة السير في طرقات البلاد.

وكشفت الإحصائية، الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي، أن 41.2 بالمئة من العاطلين عن العمل الكويتيين هم من حَمَلة الشهادات الجامعية، فيما يمثّل حملة الشهادات المتدنية لاسيما من الوافدين إلى البلاد نسبة 75 بالمئة من القوة العاملة.

ووفقا للإحصائية ذاتها، فإن النسبة الأكبر وهي 31.4 بالمئة من قوة العمل في البلاد من المواطنين والمقيمين تعود إلى حاصلين على مؤهلات لا تتجاوز المرحلة المتوسطة.