صحيفة شبوه نت

العاهل السعودي يعزز علاقات بلاده مع تونس

العاهل السعودي يعزز علاقات بلاده مع تونس

زيارة تاريخية من شأنها أن تعزز أواصر الأخوة وإضفاء مزيد من الزخم على العلاقات الثنائية.

تونس – عزز العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز علاقات بلاده بتونس بإطلاق 3 مشاريع وتوقيع اتفاقيتي تعاون، عقب مباحثات أجراها الجمعة مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بقصر قرطاج.

وعقب الانتهاء من جلستي المباحثات الرسمية بين الجانبين، أشرف الملك سلمان  والرئيس قائد السبسي على مراسم توقيع اتفاقيتين من قبل وزيري خارجية البلدين، تتعلق الأولى بقرض من الصندوق السعودي للتنمية يُخصّص لحماية المدن التونسية من الفيضانات، والثانية لتمويل صادرات سعودية لصالح الشركة التونسية لصناعات التكرير”ستير”.

كما تولّى الرئيس التونسي رفقة العاهل السعودي إزاحة الستار لوضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان، وإطلاق مشروع ترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان ومشروع ترميم جامع الزيتونة المعمور، قبل أن يتبادل قائدا البلدين الأوسمة.

عقب ذلك، تسلم خادم الحرمين الشريفين من الرئيس التونسي أعلى وسام في الجمهورية “الصنف الأكبر من وسام الجمهورية” فيما سلم خادم الحرمين الرئيس التونسي قلادة الملك عبدالعزيز.

ثم أجرى قائد السبسي مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بين وفدي البلدين، تناولت العلاقات العريقة والمتميزة بين تونس والمملكة العربية السعودية وواقع وآفاق التعاون بينهما، وما يشهده من تطور مطّرد منذ الزيارة الرئاسية إلى الرياض في ديسمبر 2015 وما تحقّق فيها من نتائج مثمرة كان لها أطيب الأثر على مسيرة التعاون بين البلدين. وأكّد الجانبان على صفاء العلاقات التونسية السعودية وعلى التقدير والمودة المتبادلة.

وشدّدا على أهمية هذه الزيارة التاريخية في مزيد تمتين أواصر الأخوة وإضفاء مزيد من الزخم على العلاقات الثنائية، والتأسيس لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق ودفع نسق الشراكة والاستثمار في شتى المجالات، خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين؛ كما شددا على ضرورة إنجاح القمة العربية.

وتبادل الجانبان الرأي والمشورة حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكّدا تطابق وجهات نظر البلدين إزاءها لاسيما في ما يتعلق بضرورة إيجاد تسويات سياسية عاجلة لمختلف الأزمات التي تعيشها المنطقة، وسبل مجابهة مختلف التحديات المطروحة وفي مقدمتها مجابهة التطرف والإرهاب وتحقيق التنمية.