صحيفة شبوه نت

ميسي يواصل تسجيل الأرقام في الدوري الإسباني

ميسي يواصل تسجيل الأرقام في الدوري الإسباني

برشلونة يجدد فوزه على جاره إسبانيول بعد أن كان هزمه برباعية بيضاء في المرحلة الـ15 من دور الذهاب بهدفين لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

خطا فريق برشلونة الإسباني خطوة هامة نحو لقب الدوري هذا الموسم بانتصار وصف بالصعب أمام جاره إسبانيول، لكنه في المقابل يعتبر هاما بالنسبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تابع تعزيز صدارته لترتيب الهدافين هذا الموسم بـ31 هدفا.

برشلونة (إسبانيا)- واصل فريق برشلونة المتصدر وحامل اللقب زحفه نحو اللقب الـ26 في تاريخه بعدما حسم ديربي كتالونيا لصالحه بفوز صعب على جاره إسبانيول 2-0 ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم.

وواصل الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة السير وراء شغف قديم بدأ عندما كان لاعبا في ناشئي النادي الكتالوني. وذكرت تقارير صحافية أن ميسي لا يحب تفويت أي مباراة ديربي ضد إسبانيول منذ أن كان طفلا.

ورغم أن البرغوث عانى من تفاقم الإصابة في الحوض أثناء تواجده مع منتخب الأرجنتين مؤخرا، بالإضافة إلى تعرضه لضربة في قدمه أثناء مران الخميس الماضي، إلا أنه من بدا متماسكا في مباراة إسبانيول. وقال ميسي “الواقع هو أنني كنت أعاني من بعض الآلام في ديسمبر، وأتدرب قليلا، ولا ألعب كل المباريات، الإصابة التي أعاني منها حاليا معقدة، أشعر الآن بتحسن، لكني لم أتخلص من الإصابة بعد”.

وعلى ملعبه “كامب نو” بمدرجات ممتلئة بأكثر من 90 ألف متفرج، جدد برشلونة فوزه على جاره بعد أن كان هزمه برباعية بيضاء في المرحلة الـ15 من دور الذهاب في 8 ديسمبر، بهدفين لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأول من ركلة حرة حصل عليها بنفسه على خط المنطقة والثاني إثر تمريرة من البديل البرازيلي مالكولم تابعها بيسراه زاحفة في الزاوية اليسرى.

وسجل ميسي هدفه الحادي والثلاثين في البطولة معززا صدارته لترتيب الهدافين بفارق 13 هدفا عن زميله الأوروغوياني لويس سواريز، ومحققا الفوز السادس تواليا للعملاق الكتالوني الذي جاء على خلفية جدل أثاره تصريح مدافع برشلونة جيرار بيكيه الذي قال “رصيدي أكبر من ميزانية إسبانيول”، فرد الأخير “رصيدنا التاريخي والأخلاقي أكبر منك ومن أملاكك”.

وتوقع المتفرجون في كامب نو مشاهدة ميسي الأرجنتين في مواجهة ميسي الصين وو لي المنتقل في الفترة الشتوية من شنغهاي سيبغ إلى إسبانيول، لكن المدرب الرئيسي للأخير خوان فرانسيسك فيرر “روبي” أبقاه على مقاعد الاحتياط حتى منتصف الشوط الثاني ليحل محل بورخا إيغليسياس وكاد يأتي بالتعادل.

ولعبت خبرة وبراعة النجم الأرجنتيني الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، دورا كبيرا في الحسم فحصل على ركلة حرة على خط المنطقة ونجح في تنفيذها رغم صعوبتها لقربها من المرمى، وأرسل الكرة ساقطة من فوق الجدار مسجلا الهدف الأول، ثم أضاف الثاني عندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وحول الفشل في كأس العالم الماضي، أكد نجم برشلونة “لقد فكرت في إبعاد نفسي قليلا عن الضغوط، والحداد فقط مع عائلتي ونسيان كل شيء عشت فيه، وحاولت عزل نفسي عن كل شيء قليلا، والابتعاد عن المنتخب الوطني”. وعاد ميسي إلى التألق مع برشلونة بعد أداء باهت وغير مقنع مع منتخب الأرجنتين أثار انتقادات عديدة ضده بعد الخسارة أمام فنزويلا المتواضعة 1-3 في مباراة دولية ودية أقيمت قبل أسبوع في مدريد.

وأحكم إسبانيول الرقابة على لاعبي مضيفه من خلال تشكيل ثلاثة خطوط دفاعية: الأول المتقدم من المهاجمين الاثنين، الثاني من ثلاثة عناصر، والثالث المتأخر أمام الحارس دييغو لوبيز من خمسة لاعبين، لكن ذلك لم يحل دون اختراقه خصوصا من قبل ميسي الذي أهدر أول فرص اللقاء بعدما انسل خلف المدافعين قبل أن يسدد الأرجنتيني لتخرج الكرة إلى ركنية.

ومرت كرة الكرواتي إيفان راكيتيتش بجوار القائم الأيمن لمرمى لوبيز، وأنقذ الحارس نفسه مرماه من هدف محقق عندما أبعد ببراعة كرة من رأس زميله قائد الفريق فيكتور سانشيز إلى ركنية، وضاعت على إسبانيول الفرصة الوحيدة في الشوط الأول إثر عرضية من سانشيز إلى بورخا إيغليسياس أخرجت إلى ركنية.

ولم يكن ميسي موفقا، وأهدر آخر فرص الشوط الأول عندما كان وصلته الكرة وهو عائد من تسلل واضح وإنما عادت إليه من قدم منافس حاول قطعها فسدد الأرجنتيني متسرعا على يسار لوبيز لتذهب بجانب القائم.

وأطاح ميسي بكرة إلى المدرجات مفوتا فرصة تعزيز تقدم فريقه، وكاد الصيني وو لي يأتي بالتعادل، لكن النجم الأرجنتيني قال الكلمة الأخيرة بعدما أنهى بنجاح كرة عرضية من مالكوم. ورفع برشلونة رصيده إلى 69 نقطة على طريق إحراز اللقب الـ26 في الليغا، مبقيا على فارق النقاط الـ10 التي تفصله عن مطارده ووصيفه في الموسم الماضي أتلتيكو مدريد الذي دك شباك مضيفه ديبورتيفو ألافيس برباعية نظيفة.

ميسي رغم أنه عانى من تفاقم الإصابة أثناء تواجده مع منتخب الأرجنتين، إلا أنه بدا أكثر تماسكا في لقاء إسبانيول

وأنهى أتلتيكو الشوط الأول متقدما بهدفين مبكرين لساوول نيغويز إثر كرة من الفرنسي أنطوان غريزمان ودييغو كوستا بعد تمريرة من كوكي. وتابع أتلتيكو تفوقه في الشوط الثاني، وأضاف ألفارو مورتا الهدف الثالث بعد كرة بينية من الفرنسي توماس ليمار، واختتم الغاني توماس بارتي المهرجان بهدف رابع بتسديدة من خارج المنطقة.

وفي ديربي “صغير” في مدريد، أوقف ليغانيس، أحد فريقين فازا على برشلونة (2-1) هذا الموسم وعلى ملعب كامب نو بالذات مع ريال بيتيس (3-4)، انتفاضة مضيفه خيتافي عندما تغلب عليه 2-0. وسجل الأوروغوياني ميكايل سانتوس وخوان فرانسيسكو مورينو الهدفين، علما وأن الأرجنتيني غيدو كاريو أهدر ركلة جزاء لليغانيس.

وهذه هي الخسارة الأولى لخيتافي منذ سقوطه أمام أتلتيكو مدريد 0-2 في 26 يناير الماضي في المرحلة الحادية والعشرين، والسابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 46 نقطة في المركز الرابع. وفرّط فياريال بفوز كان في المتناول بعدما تقدم على مضيفه سلتا فيغو بهدفين مبكرين للكاميروني كارل توكو إيكامبي وألفونسو بدرازا قبل أن تستقبل شباكه ثلاثة أهداف في الشوط الثاني سجلها ياغو أسباس والأوروغوياني مكسيميليانو غوميز.