صحيفة شبوه نت

ليفربول يتخطى عقبة فولهام نحو الصدارة

ليفربول يتخطى عقبة فولهام نحو الصدارة

ساديو ماني يقتنص لقب أفضل سنغالي في الدوري الإنكليزي، وليستر سيتي يواصل صحوته مع رودجرز.

أحرز البديل جيمس ميلنر هدفا من ركلة جزاء قرب النهاية لينقذ ليفربول من التعادل ويقوده للفوز بصعوبة على مضيفه فولهام وتصدر الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وقفز ليفربول إلى صدارة الدوري برصيد 76 نقطة من 31 مباراة وبفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الذي خاض 30 مباراة فقط.

لندن – اعتلى ليفربول صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم مؤقتا، بفوزه على مضيفه فولهام 2-1، في الجولة الـ31. وأحرز السنغالي ساديو ماني والإنكليزي جيمس ميلنر هدفي ليفربول، فيما سجل الهولندي رايان بابل هدف فولهام الوحيد. ورفع ليفربول رصيده إلى 76 نقطة، بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي الذي يلعب في هذه الجولة بسبب خوضه مباراة ربع نهائي كأس إنكلترا والتي فاز فيها على مضيفه سوانزي سيتي 3-2، أما فولهام فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الـ19 وقبل الأخير.

وخاض ليفربول المباراة بطريقة اللعب المعتادة 4-3-3، فتكون الخط الخلفي من الرباعي ترينت ألكسندر-أرنولد وجويل ماتيب وفيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون، وقام البرازيلي فابينيو بدور لاعب الارتكاز، فيما تحرك الهولندي جورجينيو فينالدوم كلاعب وسط محوري بإسناد من الإنكليزي آدم لالانا، ولم يحدث أي تغيير على الخط الأمامي الذي تكون من محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فرمينو.

في المقابل، لعب فولهام بطريقة 4-2-3-1، فتشكل الخط الدفاعي من الرباعي تيموثو فوسو-منساه وكالوم تشامبرز وتيم ريم وجوي برايان، وتبادل أندري-فرانك رامبو أنغويسا وجان ميشيل سيري الأدوار في وسط الملعب، فيما قدم الثلاثي فلويد أييتي وتوم كارني ورايان بابل المساعدة لرأس الحربة ألكسندر متروفيتش.

تألق لافت

يواصل النجم السنغالي ساديو ماني، مهاجم ليفربول، تألقه مؤخرا مع الريدز، بعدما سجل هدف فريقه الأول في شباك فولهام. وجاء هدف ماني في الدقيقة 26 من زمن المباراة بتمريرة من زميله البرازيلي وروبرتو فرمينو، ليسجل هدفه رقم 11 في آخر 11 مباراة بكل البطولات وفقا لموقع “سكواكا”. وذكرت شبكة “أوبتا” للإحصائيات أن ماني وصل لهدفه الـ17 هذا الموسم مع ليفربول في البريميرليغ، ليكون أفضل هداف سنغالي في موسم واحد متفوقا على ديمبا با، الذي سجل 16 هدفا في موسم 2011-2012.

وفي سياق آخر فتح نادي ليفربول باب المفاوضات مع بنفيكا البرتغالي، بهدف ضم المدافع الواعد فرانشيسكو ريس فيريرا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتنبأت صحيفة “ريكورد” البرتغالية بأن يكون انتقال اللاعب صاحب الـ21 عاما الملقب باسم “فيرو”، أكبر صفقة لمدافع في تاريخ كرة القدم. ويعد فيرو واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في تشكيلة بنفيكا الذي يتوقع أن يطلب مقابلا كبيرا له بعد أن أبدى عدد من أكبر أندية أوروبا الاهتمام بضمه. وفي شهر مارس الجاري، وقّع اللاعب عقدا جديدا مع ناديه يبقيه في لشبونة حتى عام 2023، ويتضمن شرطا جزائيا بقيمة 100 مليون يورو.

ليفربول رفع رصيده إلى 76 نقطة، بفارق نقطتين أمام سيتي الذي لم يلعب في هذه الجولة بسبب خوضه مباراة كأس إنكلترا

وفي حال فعّل ليفربول بند الشرط الجزائي وضم فيرو مقابل 100 مليون يورو، سيصبح اللاعب أغلى مدافع في تاريخ كرة القدم. وكان النادي الإنكليزي صاحب صفقة أغلى مدافع في التاريخ، عندما ضم الهولندي فيرجيل فان دايك من ساوثهامبتون في يناير 2018، مقابل 75 مليون جنيه إسترليني.

وكشفت “ريكورد” أن إدارة ليفربول تواصلت بالفعل مع نظيرتها في بنفيكا لضم فيرو، نجم منتخب “برازيل أوروبا” تحت 21 عاما. وأوضحت الصحيفة الرياضية الأولى في البرتغال، أن ليفربول سبق له تقديم عرض لضم اللاعب ذاته قبل عامين مقابل نحو 10 ملايين يورو، إلا أنه رفض من قبل إدارة بنفيكا.

من ناحيته واصل ليستر سيتي صحوته بقيادة مدربه الجديد الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز وحقق فوزه الثاني في 3 مباريات بإشرافه، عندما تغلب بعشرة لاعبين على مضيفه بيرنلي 2-1. وهو الفوز الثاني تواليا لليستر سيتي في 3 مباريات مع رودجرز الذي عُيّن خلفا للفرنسي كلود بويل المقال من منصبه، بعدما استهل مشواره معه وعودته إلى الدوري الإنكليزي بالخسارة أمام واتفورد 1-2، وقاده إلى الفوز على فولهام 3-1.

وأشرف رودجرز على ليفربول بين عامي 2012 و2015، وقاده إلى مركز الوصافة عام 2014، قبل أن ينضم إلى سلتيك عام 2016، ويقوده إلى تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحلية وكأس الرابطة مرتين تواليا. وعزز ليستر سيتي موقعه في المركز العاشر برصيد 41 نقطة مقابل 30 نقطة لبيرنلي السابع عشر.

تعادل ثمين

Thumbnail

وخطف نيوكاسل تعادلا ثمينا من مضيفه بورنموث 2-2 في الوقت القاتل. وكان نيوكاسل البادئ بالتسجيل عبر المهاجم الفنزويلي خوسيه سولومون روندون (45+5)، لكن بورنموث رد في الشوط الثاني بثنائية للنرويجي جوشوا كينغ (48 من ركلة جزاء و81)، قبل أن يخطف الاسكتلندي مات ريتشي التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وقلب وست هام يونايتد الطاولة على ضيفه هادرسليفد صاحب المركز الأخير وعمّق جراحه بالفوز عليه 4-3.

وبكر وست هام بالتسجيل عبر مارك نوبل من ركلة جزاء، لكن هادرسفيلد رد بثلاثية للهولندي جونينيو باكونا وكارلان غرانت، قبل أن ينتفض وست هام ويسجل ثلاثة أهداف عبر الإيطالي أنجيلو أوغبونا والمكسيكي خافيير هرنانديز “تشيتشاريتو”. وعزز وست هام موقعه في المركز التاسع برصيد 42 نقطة مقابل 14 نقطة لهادرسفيلد الذي مني بخسارته الثالثة تواليا والثامنة في مبارياته العشر الأخيرة. وتأجلت 5 مباريات بسبب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي وهي توتنهام هوتسبر مع كريستال بالاس، وواتفورد مع ساوثهامبتون، وبرايتون مع كارديف سيتي، وولفرهامبتون مع أرسنال، ومانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي