صحيفة شبوه نت

كريستيانو رونالدو يطمئن يوفنتوس بتجاوز إصابته قريبا

كريستيانو رونالدو يطمئن يوفنتوس بتجاوز إصابته قريبا

آخر إصابة كبرى لرونالدو تعود إلى نهائي كأس أوروبا 2016 عندما توجت بلاده على حساب فرنسا المضيفة.

روما – بعثرت الإصابة التي تعرض لها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في لقاء منتخب بلاده أمام صربيا أوراق المسؤولين في إدارة فريق يوفنتوس، لجهة الاستحقاقات المهمة التي تنتظر الفريق في مشوار دوري رابطة الأبطال والمنافسة على الدوري المحلي، لكن رونالدو بعث برسائل إيجابية وبأنه قادر على التعافي والعودة في أقرب وقت.

ويعيش يوفنتوس الإيطالي توترا كبيرا على خلفية إصابة رونالدو قبل مواجهته المرتقبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد أياكس أمستردام الهولندي.

ولكن رونالدو سارع إلى طمأنة محبي النادي الإيطالي بعد خروجه من مواجهة بلاده ضد صربيا (1-1) الاثنين في تصفيات كأس أوروبا 2020.

وقال “يجب أن ننتظر بين 24 و48 ساعة. لست قلقا. أعرف جسمي. هكذا أمور تحصل. سأستـعيد عافيـتي بين أسـبوع وأسـبوعين”.

وأصدر يوفنتوس الثلاثاء بيانا قال فيه إن “رونالدو خضع لفحوص في البرتغال أظهرت إصابة طفيفة في عضلات الفخذ الأيمن”، مضيفا أنه “ستتم مراقبة حالته وسيخضع لتقييم جديد لتحديد متى سيستأنف النشاط التنافسي”.

وكانت البرتغال متخلفة أمام صربيا بهدف ضمن التصفيات القارية، عندما توقف أفضل لاعب في العالم خمس مرات عن الجري، ملتقطا الجزء الخلفي من فخذه الأيمن ومطالبا بإخراجه من المباراة بسرعة.

وتتفاوت مدة الغياب في الإصابات العضلية بالفخذ، بين عشرة أيام للتمزقات الخفيفة وصولا إلى ثلاثة أشهر للقطع العميق.

ويسافر يوفنتوس إلى أمستردام لخوض ذهاب ربع النهائي ضد أياكس في 10 أبريل، على أن تكون مباراة الإياب بعدها بستة أيام على ملعب “أليانز ستاديوم”، حيث حقق بطل إيطاليا الإنجاز في الدور السابق بتعويضه خسارته ذهابا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 0-2 إلى فوز 3-0 بفضل ثلاثية لرونالدو بالذات.

وبحسب التقديرات، ستكون عودة الهداف الخارق إلى التشكيلة الأساسية في مباراة الإياب على الأرجح.

Thumbnail

ويعول يوفنتوس على صلابة البرتغالي والذي لم يتعرض للكثير من الإصابات القوية خلال مسيرة امتدت 15 عاما. ومنذ إصابته بكاحله الأيسر مرتين في موسمي 2008- 2009 و2009-2010، ابتعد شبح الإصابات عن البرتغالي.

وتعود آخر إصاباته الكبرى إلى نهائي كأس أوروبا 2016 عندما توجت بلاده على حساب فرنسا المضيفة، وآنذاك افتقدته الملاعب مدة شهرين.

ولسخرية القدر، فقد جاءت إصابة رونالدو خلال عودته إلى صفوف المنتخب الوطني، والتي تركها بعد مونديال روسيا 2018 كي يركز على فريقه الجديد يوفنتوس بعد سنوات من المجد مع فريقه السابق ريال مدريد وآخرها التتويج 3 مرات تواليا في دوري أبطال أوروبا.

وقبل التقرير الطبي لفريق مدينة تورينو، عبرت صحيفة “توتوسبورت” عن حالة القلق التي تساور جماهير “بيانكونيري” عندما عنونت “إنذار رونالدو!”.

وشاهد الجميع في مواجهة أتلتيكو مدريد قدرة ابن الرابعة والثلاثين على تغيير مجرى المباريات والإبقاء على آمال يوفنتوس بالمنافسة على لقب قاري يحلم به منذ عام 1996، نظرا لتجربته الناصعة وتتويجه 5 مرات في المسابقة الأولى.

لكن في وقت قلص الفرنسي زين الدين زيدان مشاركته الموسم الماضي مع ريال مدريد، دفع به ماسيميليانو أليغري مدربه في يوفنتوس في 34 من أصل 39 مباراة وغاب ثلاث مرات فقط من بينها واحدة كان موقوفا فيها.

لكن المدرب الإيطالي يملك حلولا بديلة مع التعويل على الأرجنتيني باولو ديبالا الذي يعيش في ظل الـ”دون” هذا الموسم أو المفاجأة الصاعدة بقوة مويس كين (19 عاما) الذي افتتح عداده التسجيلي مع منتخب إيطاليا السبت ضد فنلندا في تصفيات كأس أوروبا 2020.