صحيفة شبوه نت

رينارد يتسلح بكتيبة مونديال روسيا لتحدي الأرجنتين وديا

رينارد يتسلح بكتيبة مونديال روسيا لتحدي الأرجنتين وديا

ودية تونس أفضل اختبار لمحاربي الصحراء مع بلماضي، والمنتخب الجزائري سيخوض مباراتين وديتين بعد التعرف على نتائج القرعة.

يستعد المنتخب المغربي لملاقاة منتخب الأرجنتين وديا الثلاثاء في مباراة تاريخية تترقبها الجماهير العربية والعالمية في حين يواصل المنتخب الجزائري رحلة البحث عن استعادة بريقه، حيث سيجد نفسه مجبرا على تجريب توليفة جديدة في ودية تونس.

الرباط – يواصل المنتخب المغربي تحضيراته بمدينة طنجة استعدادا لودية الأرجنتين المرتقبة، الثلاثاء على الملعب الكبير، ضمن الأجندة الدولية لـ”فيفا”. وسيدور اللقاء بحضور 29 لاعبا، سيقوم المدرب هيرفي رينارد باستبعاد 5 منهم الإثنين.

المنتخب المغربي سيظهر أمام الأرجنتين بتشكيلة مماثلة للتي شاركت في مونديال روسيا، بعدما جرب رينارد بعض لاعبي الصف الثاني للمنتخب في مواجهة مالاوي الجمعة الماضي، بختام مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا.

واستقر رينارد على التشكيلة التي ستواجه الأرجنتين باستثناء مركز واحد حيث ينتظر المدرب حسم موقف نورالدين أمرابط لاعب النصر السعودي، الذي تلقى تحذيرات من ناديه بشأن إمكانية تفاقم إصابته حال مشاركته في المباراة.

 وقال نورالدين أمرابط إن أسود الأطلس عازمون على تقديم مستوى جيد في ودية الأرجنتين. وأكد  في تصريحاته عن اللقاء “نعرف قوة المنتخب الأرجنتيني، والمباراة ستكون اختبارا مفيدا لنا، خاصة أمام المستوى الذي يميز راقصي التانغو”.

الند للند

أكد أمرابط أن المنتخب المغربي يملك الإمكانيات للوقوف الند للند أمام منتخب الأرجنتين وتحقيق نتيجة طيبة أمامه في ظل الدعم الجماهيري الذي سيكون حاضرا بكثافة في ملعب طنجة.

وأردف قائلا “أنا منبهر بالأجواء التي تعرفها مباريات الديربي البيضاوي بين الرجاء والوداد، خاصة الجمهور الكبير الذي يميز دائما هذه المباراة في ملعب محمد الخامس، أتمنى أن تعرف مواجهات منتخب المغرب مثل الأجواء الجماهيرية للديربي”.

وبخصوص التعادل الذي سجله المغرب أمام مالاوي في التصفيات الأفريقية، قال “اللاعبون قدموا مباراة جيدة رغم صعوبتها، لقد قاموا بمجهود كبير خاصة أمام الأجواء الصعبة التي دارت فيها المواجهة، كانت المناسبة أيضا لتجريب مجموعة من اللاعبين”.

المغرب يلاقي الأرجنتين بتشكيلة مماثلة للتي شاركت في المونديال، بعدما جرب رينارد بعض لاعبي الصف الثاني في مواجهة مالاوي

وتعادل منتخب المغرب سلبيا مع مضيفه مالاوي الجمعة بملعب “كاموزو”، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019. وبذلك، رفع أسود الأطلس رصيدهم إلى 11 نقطة، في صدارة المجموعة الثانية، بفارق 3 نقاط أمام الكاميرون صاحبة الوصافة، بينما ظلت مالاوي في المركز الأخير بـ5 نقاط.

ومن جانبه أبدى أنور محمد تُهامي لاعب وسط المنتخب المغربي وفريق بلد الوليد الإسباني سعادته بالأجواء السائدة داخل معسكر أسود الأطلس، الذي يحضره لأول مرة.

وقال تُهامي في تصريحات صحافية “حظيت بمساعدة باقي زملائي الذين ساهموا في تهيئة الظروف أمامي للتأقلم بسرعة معهم”. وأضاف “واجهنا منتخب مالاوي في ظروف صعبة للغاية. تدخلات اللاعبين كانت قوية وتسبَّبت في متاعب لنا، إلا أننا أحكمنا السيطرة، وأضعنا فرصا كثيرة كان بإمكانها أن تحسم المواجهة لمصلحتنا”.

وتابع “التأهل لأمم أفريقيا هو الأهم وسنذهب للتتويج باللقب؛ لأن لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الذين كسبوا خبرة كبيرة ولا يوجد ما يعيقهم لبلوغ هذا الهدف”.

 وختم “نستعد بجدية لودية الأرجنتين القوية التي ستكون احتفالية بكل تأكيد أمام جماهيرنا. أتطلع بشغف للمواجهة، وسنكون ندا قويا لهم رغم أسمائهم الكبيرة”.

وبدوره قال غانم سايس لاعب منتخب المغرب إن الاستعداد لودية الأرجنتين يمر في أجواء جيدة. وتابع لاعب وولفرهامبتون خلال تصريحات لوسائل إعلام “تدربنا بشكل جدي في الفترة الأخيرة.. بقينا هنا في المغرب، فيما خاضت فئة أخرى مواجهة مالاوي.. كان عددنا قليلا والتدريبات شاقة نوعا ما”.

وأردف سايس “مواجهة الأرجنتين مهمة، حيث نسعى للفوز على منتخب التانغو أمام جمهورنا”. وواصل “الأجواء ستكون رائعة وحماسية، وهو ما يحفزنا لتقديم مستوى جيد، وتأكيد قوتنا وحضورنا المميز في الفترة الأخيرة”.

من ناحية أخرى ووفقا لما صرح به رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، خيرالدين زطشي، سيلعب المنتخب الجزائري مباراتين وديتين قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا 2019 بمصر.

وقال زطشي خلال تصريحات صحافية إن برنامج الإعداد للبطولة سيتم ضبطه بصورة نهائية بعد التعرف على نتائج القرعة التي ستسحب يوم 12 أبريل المقبل بالقاهرة. وأضاف “بكل تأكيد سنقيم معسكرا في الجزائر، ثم سنخوض معسكرا خارجيا في بلد يتشابه مناخه مع مناخ مصر”.

وأردف “تحدثنا مع العديد من مسؤولي الاتحادات الأفريقية، لأننا نخطط للعب مباراتين وديتين قبل انطلاق البطولة.. بعد التعرف على نتائج القرعة سيتضح كل شيء”.

ونوه زطشي إلى أن وفدا من الاتحاد الجزائري سيزور مصر في مهمة استكشافية قبل القرعة، لتحضير كل الظروف اللوجيستية للمنتخب.

كما جدد ثناءه على المدير الفني لـ”الخضر” جمال بلماضي، مؤكدا أنه نجح في إعادة الاستقرار للمنتخب بفضل النتائج التي حققها، وأهمها التأهل إلى بطولة أمم أفريقيا. وأكد أن بلماضي يملك الكفاءة “فضلا عن كونه جزائريا يحب بلده كثيرا، كما أن جهازه المعاون على مستوى عال من الكفاءة أيضا”.

واعترف زطشي بأن الاتحاد الجزائري ارتكب “بعض الأخطاء”، في إشارة إلى التعاقد مع المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز وأسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر، اللذين تمت إقالتهما بعد فترة قصيرة لسوء النتائج. ووجه زطشي أصابع الاتهام إلى بعض الأطراف بشأن زرع الفتنة في محيط الكرة الجزائرية.

وقال في هذا السياق “هناك عدة أطراف تسعى لضرب استقرار اتحاد الكرة ومغالطة الرأي العام، من خلال نشر الشائعات ومحاولة التقليل من العمل الذي نقوم به، ولكنها لن تصل إلى مبتغاها”.

ودية تونس

أسود الأطلس عازمون على تقديم مستوى جيد في ودية الأرجنتينأسود الأطلس عازمون على تقديم مستوى جيد في ودية الأرجنتين

بعد المستوى المتذبذب المقدم من طرف كتيبة المدرب جمال بلماضي في لقاء غامبيا، ستكون ودية تونس الثلاثاء المقبل أفضل اختبار لمحاربي الصحراء، نظرا لقيمة المنافس. كما ستكون ودية تونس فرصة أخيرة أمام المدرب بلماضي للاستقرار على عناصر المنتخب الجزائري التي ستشارك في بطولة أمم أفريقيا التي ستقام الصيف المقبل في مصر.

ويظل محور دفاع المنتخب الجزائري الحلقة الأضعف في تشكيلة المدرب جمال بلماضي، حيث يستمر مسلسل تلقي الأهداف من أخطاء فردية أو سوء تركيز، مثلما حدث في مباراة غامبيا.

ويواصل بلماضي رحلة البحث عن تأمين محور الدفاع، حيث سيجد نفسه مجبرا على تجريب توليفة جديدة في ودية تونس، إذ يتجه إلى إشراك الثنائي رامي بن سبعيني وجمال بلعمري. وأهدرت عدة أسماء فرصتها للظهور بشكل مستمر في تشكيلة المدرب جمال بلماضي، على غرار أسامة درفلو ونعيجي.

واقتنع المدير الفني جمال بلماضي بأنه من الصعب إيجاد خليفة لمهاجمه المفضل بغداد بونجاح، خاصة في ظل استبعاده لإسلام سليماني. ونجح هشام بوداوي متوسط ميدان المنتخب الجزائري في كسب الرهان خلال مباراة جامبيا، عندما قدم مباراة جيدة، مما دفع جمال بلماضي المدير الفني لمحاربي الصحراء إلى الإشادة بقدراته.

 وكانت مواجهة جامبيا هي الموعد الرسمي الأول الذي شارك فيه هشام بوداوي، بعد أن اعتمد عليه جمال بلماضي من قبل في ودية قطر التي انتهت بفوز الخضر بهدف دون رد.