صحيفة شبوه نت

الرصيد الإضافي خيار أليغري لمقاولة الإصابات في يوفنتوس

الرصيد الإضافي خيار أليغري لمقاولة الإصابات في يوفنتوس

يوفنتوس يحقق فوزا صعبا على ضيفه إمبولي افتتاح المرحلة الـ29 من الدوري الإيطالي بسبب الإصابات في صفوف اللاعبين رغم امتلاكه دكة بدلاء هي الأقوى على مر السنين.

روما- أشد ما يؤرق اللاعبين كما المدربين على السواء في المشوار الأخير من المنافسة على لقب الدوري والكأس وغيرهما من المسابقات الأوروبية هو تتالي الإصابات وخصوصا إذا كانت الخيارات منعدمة والحلول غير موجودة على مستوى الخطط التي يشغلها اللاعبون المصابون.

لكن يبدو أن هذا الأمر لا يحتمل تصديقه في فريق مثل يوفنتوس يمتلك دكة بدلاء هي الأقوى على مر السنين وبحلول مكثفة في جميع المراكز تقريبا، وهو ما عبر عنه النجم الإيطالي الواعد مويز كين بإنقاذ فريقه من هزيمة كادت تكون محققة في رهانه على لقب الدوري هذا العام.

وحقق يوفنتوس المتصدر وبطل المواسم السبعة السابقة فوزا صعبا على ضيفه إمبولي 1-0 في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ورفع يوفنتوس رصيده إلى 78 نقطة متقدما بفارق 18 نقطة على وصيفه ومطارده نابولي وبات قريبا من اللقب الثامن تواليا والـ34 في تاريخه.

وعلى ملعب أليانتس ستاديوم، خاض يوفنتوس المباراة في غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تعرض “لإصابة طفيفة” مع منتخب بلاده خلال المباراة ضد صربيا (1-1) ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020، وصانع الألعاب الأرجنتيني باولو ديبالا الذي أصيب خلال الإحماء قبل المباراة.

ماسيميليانو أليغري: إنه كين وليس ميسي. هذا كين وقد أصبح الآن سلاحا إضافيا ليوفنتوس

ويدين يوفنتوس بهذا الفوز إلى أول لاعب مولود في الألفية الجديدة يسجل للمنتخب الإيطالي وثاني أصغر هداف في تاريخ “الآتزوري”، الواعد مويز كين الذي سجل الهدف الوحيد بعد ثلاث دقائق من نزوله بديلا للفرنسي بليز ماتويدي.

واستفاد كين من إصابة رونالدو الذي قد يغيب عن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أياكس الهولندي في 10 أبريل في أمستردام، من أجل تأكيد موهبته وموقعه كعنصر لا غنى عنه من الآن فصاعدا في تشكيلة مدرب فريق “السيدة العجوز” ماسيميليانو أليغري بعد أن سجل الهدف الثالث في البطولة.

وظهر المهاجم العاجي الأصل على الساحة للمرة الأولى في نوفمبر 2016 حين أدخله أليغري في الشوط الثاني من مباراة ضد بيسكارا، جاعلا منه أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يشارك في الدوري الإيطالي، وكان يبلغ حينها 16 عاما و8 أشهر.

وبعد عامين ونصف، خطف كين الأضواء بتسجيله هدفين في ثاني وثالث مباراة له مع المنتخب الإيطالي ضد فنلندا وليشتنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 2020، ما جعل ابن الـ19 عاما ثاني أصغر هداف في تاريخ منتخب إيطاليا بعد برونو نيكولي الذي سجل ضد فرنسا عام 1958 وهو في سن الـ18 عاما و258 يوما.

وصمد إمبولي طوال الشوط الأول أمام فريق “السيدة العجوز” ولم يسمح إلا بفرصتين فقط، الأولى من عرضية لماتويدي ومتابعة رأسية للكرواتي ماريو ماندزوكيتش سيطر عليها الحارس البولندي بارتولومي دراغوفسكي، والثانية من تمريرة البرتغالي جواو كانسيلو ورأسية ثانية للكرواتي مرت بجوار القائم الأيمن.

وقال أليغري بعد المباراة محذرا “إنه (كين) ليس (الأرجنتيني ليونيل) ميسي ولا كريستيانو. هذا أمر مفروغ منه، لكن كين أصبح الآن سلاحا إضافيا ليوفنتوس”. وخرج الدولي الأرجنتيني باولو ديبالا، صانع ألعاب فريق يوفنتوس، من التشكيل الأساسي للبيانكونيري خلال مباراة السبت أمام إمبولي، بعدما تعرض لإصابة عضلية.

وقرر أليغري استبعاد ديبالا من المباراة تماما لتجنب تفاقم الإصابة. وذكر موقع “توتو ميركاتو”، أن يوفنتوس لا يريد تكرار سيناريو كريستيانو رونالدو، هداف الفريق، والمهدد بالغياب عن موقعة أياكس أمستردام الهولندي، في ذهاب وإياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وأشار الموقع، إلى أن الحفاظ على ديبالا من تفاقم الإصابة كان أولوية أليغري، الذي أكد أنه قرر استبعاده كإجراء وقائي، مضيفا أن اللاعب قد يغيب عن مواجهة كالياري، الثلاثاء المقبل، فيما من المتوقع أن يكون حاضرا بلقاء القمة المرتقب أمام ميلان.