صحيفة شبوه نت

إسبانيا وإيطاليا على الطريق الصحيح بأمم أوروبا

إسبانيا وإيطاليا على الطريق الصحيح بأمم أوروبا

عملاقا أوروبا يستهلان رحلة إعادة البناء بفوزين مقنعين ويعودان إلى المسار الصحيح.

حصد المنتخبان الإسباني والإيطالي العلامة الكاملة ضمن الجولة الأولى من تصفيات أمم أوروبا 2020، وذلك بتحقيقهما انتصارين أثبتا من خلالهما تعافيهما وعودتهما إلى المسار الصحيح بعد خيبة أمل مونديال روسيا 2018 لكليهما.

فاليتا – أثبت المنتخبان الإسباني والإيطالي أن مسارهما نحو إعادة البناء يسير وفق ما هو مخطط له، وذلك بعد أن حقق الفريقان فوزهما الثاني على التوالي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2020.

وإثر الخيبة التي منيت بها إسبانيا بخروجها من الدور الثاني لمونديال روسيا 2018 على يد البلد المضيف وفشل إيطاليا في التأهل إلى النهائيات وما ترتب عن ذلك من تعديلات على الجهاز الفني باستعانة الأولى بلويس إنريكي والثانية بروبرتو مانشيني، بدأ العملاقان رحلة إعادة البناء بشكل إيجابي من خلال فوزين في مستهل مشوار التصفيات.

ماركو فيراتي: خضنا مباراتين شاقتين، لذلك كان من الصعب التفريط في أي نقطةماركو فيراتي: خضنا مباراتين شاقتين، لذلك كان من الصعب التفريط في أي نقطة

وتغلبت إسبانيا الثلاثاء خارج ملعبها على مالطا 2-0 ضمن المجموعة السادسة بعد أن فازت على النرويج 2-1 في مباراتها الأولى، فيما تعملقت إيطاليا على ملعب بارما باكتساحها لضيفتها ليشتنشتاين 6-0 في المجموعة العاشرة، بعد أن فازت في الجولة الأولى على فنلندا 2-0.

وخاض منتخب “اللاروخا” حامل اللقب القاري 3 مرات، مباراته في غياب مدربه إنريكي “لأسباب عائلية” كما كان أعلن الاتحاد الإسباني في وقت سابق وحل المدرب المساعد روبرت مورينو بدلا منه.

واعتبر رايموند فاروجيا، المدير الفني لمنتخب مالطا، أن إسبانيا تمتلك الفريق الأفضل في العالم. وقال فاروجيا للصحافيين “لقد لعبنا ضد أحد أفضل الفرق في العالم، المباراة كانت مليئة بالصعوبات، لقد اضطررنا إلى الدفاع طوال وقت طويل، وكان الاستحواذ بنسبة 80 بالمئة لصالح الإسبان”.

وأثنى مدرب مالطا أيضا على قوة دفاع المنتخب الإسباني، معربا عن أمنيته بالتوفيق لمدرب “الماتادور” لويس إنريكي، الذي غاب عن مقعد المدير الفني لمنتخب بلاده لأسباب قهرية.

ورفعت إسبانيا رصيدها إلى ست نقاط في الصدارة بفارق نقطتين عن السويد التي تعادلت على أرض جارتها الاسكندنافية النرويج 3-3 في مباراة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف في الدقائق الأربع الأخيرة.

وأعرب ماركو أسينسيو، مهاجم المنتخب الإسباني، عن سعادته بفوز اللاروخا. وقال أسينسيو في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية “كنا نعلم أننا سنواجه صعوبة في اختراق التكتل الدفاعي للمنافس، لذلك كان علينا أن نحافظ على صبرنا، ونواصل نقل الكرات حتى نجد ثغرة”.

وأضاف “دائما كانت لدي الثقة في قدراتي، لقد لعبت مباراتين في هذا المعسكر، وهذا سيساعدني كثيرا، الفريق أصبح في مستوى جيد الآن”.

وعن غياب إنريكي قال أسينسيو “بالطبع افتقدنا للمدرب في هذه المباراة، لكنني أريد إرسال كل الدعم، والحب له من كل اللاعبين، وإهداء هذا الانتصار له”.

وفي المجموعة العاشرة، أكد المنتخب الإيطالي بدايته الجيدة في التصفيات من خلال استعراضه على حساب ضيفته المتواضعة ليشتنشتاين بالفوز عليها 6-0. وكان “الآتزوري” استهل مشواره بالفوز على فنلندا 2-0 السبت في أوديني، قبل أن يضيف الثلاثاء فوزا ثانيا على ملعب “إينيو تارديني” الخاص بنادي بارما رغم الغيابات الكثيرة في صفوفه.

وأشاد المدير الفني لإيطاليا روبرتو مانشيني بأداء منتخب بلاده بعد الفوز الكبير على ليشتنشتاين. وقال مانشيني في تصريحاته عقب المباراة “مباراتينا أمام البوسنة واليونان ستكونان حاسمتين في طريقنا نحو التأهل ليورو2020”.

وأضاف “نهجنا في المباراة كان جيدا، كان أمرا مهما أن نسجل العديد من الأهداف. مستوى تركيزنا كان عاليا ومهما. النتيجة لم تكن أبدا موضع شك لكن كان علينا أن نقدم أداء جيدا”. ومن المقرر أن يلتقي منتخب إيطاليا مع اليونان في 8 يونيو المقبل، ومن ثم البوسنة والهرسك في 11 يونيو.

وأكد ماركو فيراتي أن فوز “الآتزوري” سيعيد حماس الجماهير للمنتخب. وقال “خضنا مباراتين شاقتين علينا خاصة أنهما كانتا على ملعبنا، لذلك كان من الصعب التفريط في أي نقطة”.

وأضاف “لقد قدمنا مباراتين مميزتين، ونحن سعداء بهذه البداية بعدما فشلنا في التأهل لكأس العالم، وأول شيء علينا فعله هو إعادة شغف الجماهير للمنتخب مجددا، والحصول على دعم الجميع.

Thumbnail

وبهذا الفوز رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة العاشرة، بينما ظل ليشتنشتاين في المركز الأخير دون نقاط. وبعدما أصبح الواعد مويز كين (19 عاما) في مباراة السبت ضد فنلندا أول لاعب مولود في هذا القرن يسجل للمنتخب الإيطالي وثاني أصغر هداف في تاريخ المنتخب، كان “الآتزوري” الثلاثاء على موعد مع إنجاز معاكس من حيث طبيعته، وهو دخول فابيو كوالياريلا التاريخ كأكبر هداف في تاريخ أبطال العالم أربع مرات بتسجيله ثنائية.

وأصبح مهاجم سمبدوريا الحالي ويوفنتوس السابق بعمر الـ36 عاما و54 يوما، أكبر هداف في تاريخ المنتخب الإيطالي. وكان كوالياريلا سعيدا بهذه “الأمسية المذهلة التي توجتها بهدفين. أريد أن أشكر زملائي الذين ساندوني على الدوام.. لا أشعر أني في الـ36 من عمري”.

وفي المجموعة ذاتها، فرطت البوسنة بفوزها الثاني بعد أن تقدمت على ضيفتها اليونان بهدفين، فيما عوضت فنلندا هزيمتها في الجولة الأولى بالفوز على مضيفتها أرمينيا.

وفي المجموعة الرابعة، فرط المنتخب السويسري بفرصة تأكيد المستوى الذي خوله التأهل إلى المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد أن تقدم على ضيفه الدنماركي بثلاثة أهداف لريمو فرولر وغرانيت تشاكا  وبريل إيمبولو، قبل أن ينهار في الدقائق الأخيرة ويهدر فوزه الثاني.