غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے مـنـتـديـات شبوه نت الطيف العربي | | أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..! لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]ء اضغط هنــا
عدد الضغطات : 293

العودة   منتديات شبوه نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي

إضافة رد
قديم 06-17-2012, 01:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلم بدء بقوة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 42
المشاركات: 234 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
ابومحمود will become famous soon enough
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابومحمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الإسلامي
Thumbs up المباحات والمحظورات في مداعبة وجماع الزوجات

Ping your blog, website, or RSS feed for Free


المباحات والمحظورات في مداعبة وجماع الزوجات





تـألـيـف وتـجـميـع

تقـي الدين محمد
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ).
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) .
[ أ ما بعد ]:
مما دفعنى فى كتابة هذه الرسالة ولله الحمد والمنة أنى قد رأيت جهل كثير من الناس بالمباحات الذين يعتقدون تحريمها ويخجلون من السؤال عنها أو البواح بها وأيضا خفاء بعض الأشياء علي كثير من الشيوخ وذلك لصعوبة جمع المعلومات في هذا الزمان إلا من يسر الله عليه فقد إنتشرت الكتب وكما أخبر صلى الله عليه وسلم " إن بين يدي الساعة : تسليم الخاصة (أي أن يسلم الرجل على رجل في جماعة ويخصة بإلقاء السلام دون الباقين) وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم "(صححه الألبانى في السلسلة الصحيحة رقم 647 وهو كما قال .).
وقد قسمت الرسالة إلى عدة عناصر :
أولا : المباحات :
- الأصل في كل الأشياءالإباحة .
- كلام الفحش من الزوجين .
- النظر للفرج .
- التجرد تماما من الملابس .
- مص الرجل لثدي إمرأته .
- ممارسة العادة السرية بيد إمرأته .
- تدخيل إصبع الزوج في فرج زوجته .
- بعض الأوضاع ووضع الفارس .
- الجماع في الحمام .
ثانيا : المحظورات :
- الجماع أوقات الحيض والنفساء وأضرارة .
- الجماع في الدبر وأضرارة .
- تدخيل الإصبع في إست الزوجة أو العكس .
- الوجس .
ثالثا : الأشياء المختلف فيها :
- الخيال الجنسي أثناء الجماع .
- مص الذكر ولعق البظر .
- المباشرة للصائم .
المباحات
الأصل في كل الأشياء الإباحة
هي من أصول الفقه كما قال علماء الأصول : الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه .
وتسمي البراءة الأصلية والمقصود بذلك ما لم ينزل فيه نص من الله سبحانه وتعالى يحرمه أو ينهى عنه فالأصل في الأشياء والأعمال الإباحة ما لم يأتنا دليل شرعي ينقلنا عن هذه الإباحة ودليل هذه الإباحة العقلية أن الله خلق الإنسان في هذه الأرض ليعمرها ولم يكلفه سبحانه إلا بما يأمره به على ألسنة رسله، فما لم يأتنا به الشرع فالأصل فيه الإباحة لأن مجرد خلق الإنسان وجعله خليفة في الأرض هو بمثابة الإذن له بالسعي والكد، وسلوك سبيل الحياة المناسب كما قال تعالى على لسان صالح عليه السلام:( يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ )(هود:61)
ومعنى (اسْتَعْمَرَكُمْ) أي خلقكم لتعمروها ولا تكون عمارتها إلا بالسعي والكدح واستكشاف المجهول والتعلم عن طريق التجربة والخطأ...
وكذلك قال تعالى: ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)(لقمان:20)، وهذا التسخير يعني إباحة ما في السموات والأرض لمنفعة الإنسان وحياته ومعاشه.
وهذه الإباحة العقلية تسمى أيضاً في علم الأصول (استصحاب العدم الأصلي) .
وعن ابن عباس قال " كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرا فبعث الله نبيه وأنزل كتابه فأحل حلاله وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو وتلا(قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ) الآية " (صححه الألبانى فى بلوغ المرام رقم 34).
كلام الفحش من الزوجين
وهو لا يجوز إلا بين الزوجين أو للتعليم أو الإيضاح وعلي ذلك فعل السلف .
عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : الرفث غشيان النساء والقبل والغمز وأن يعرض لها بالفحش من الكلام ونحو ذلك . (تفسير الطبرى ( 2 / 264 ) وسنده فى التفسير لا بأس به وقد صححه بعضهم)
وقال عبد الله ابن عمر وطاوس وعطاء وغيرهم الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام . (تفسير القرطبى ( 2 / 407 ))
وقال عطاء : الجماع ومادونه من قول الفحش . (تفسير الطبرى ( 2 / 263 ))
وثبت أيضا إستخدام كلام الفحش للتعلم والفهم فقد قال صلى الله عليه وسلم " لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لا يا رسول الله قال أنكتها لا يكني قال فعند ذلك أمر برجمه "(صحيح البخاري)
وفي صفة نساء الجنة أنهن عربا والمرأة العربة هي الخفرة المتبذلة لزوجها كما قال الشاعر :
يعربن عند بعولهن إذا خلوا....فإذا همو خرجوا فهن خفار
والخفرة شديدة الحياء ، والمتبذلة المتهتكة التي نزعت ثوب الحياء .
وأعرب الرجل إذا تكلم بالفحش وقبيح الكلام ومنه قولهم : لا تحل العرابة للمحرم يعني لا يعرب امرأته بكلام يلذذها به وهي محرمة .
وقد جاء التصريح أيضا باسم الذكر المستفحش في آثار عن السلف كما سيأتي وأما الاسم المستفحش لفرج المرأة وهو فقد ورد في تفسير البحر المحيط لأبي حيان.
ويكون الرهز (الرهز : بسكون الهاء ويسمى أيضا الإرهاز ، وهو عبارة عن حركات وأصوات وألفاظ ، تصدر عن الرجل والمرأة أثناء الجماع تعظم بها لذتهما وتتقوى بها شهوتهما .)بالكلام الفاحش البذيء كالتصريح بالجماع(النيك وهو الاسم المشهور للجماع والوطء وهو أفحش أسمائه وهو المشهور عند العوام .) وطلبه ، وبالألفاظ الدالة على الاستمتاع وبلوغ غايته مثل قتلتني ، أهلكتني ، ذوبتني ، دوختني ومايشابهه .
وروي عن الرشيد أنه اشترى جارية ماجنة فقدم لها طبقا من الورد وطلب منها أن تقول في لونه الجميل شعرا فقالت :
كأنه لون خدي حين تدفعني....كف الرشيد لأمر يوجب الغسلا
فاستثارته فأخلى المجلس وواقعها . (هديتي لابنتي عند زفافها .)

يتبع












عرض البوم صور ابومحمود   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2012, 01:33 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلم بدء بقوة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 42
المشاركات: 234 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
ابومحمود will become famous soon enough
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابومحمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابومحمود المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free

النظر للفرج
البعض يطفىء كل الأنوار ويتذرع بالحياء وهذا في الحقيقة يحرم الزوجين من إشراك حاسة البصر في الشعور بالمتعة الجنسية وفي الإثارة بالنظر إلى المفاتن والأوضاع الجنسية المختلفة التي تلهب العواطف وتؤدي إلى اكتمال النشوة , والبعض يظن أن النظر إلى الفرج لا يجوز أو يورث العمى لورود أحاديث لا تصح في ذلك وهي أحاديث منكرة والصواب الجواز بل الاستحباب إذا كان في ذلك كمال استمتاع للطرفين وقد نص على ذلك ابن القطان في كتابه النظر في أحكام النظر ونقل عن الإمام مالك قوله : لابأس أن ينظر إلى الفرج في الجماع . (التحفة للتجاني ص217 .)
ومن بعض تلك الأحاديث " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . (قال بن الجوزي موضوع وقال الألباني في ضعيف الجامع موضوع رقم 1465 .)
" إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج فإنه يورث العمى و لا يكثر الكلام فإنه يورث الخرس " . (قال الألباني في ضعيف الجامع موضوع رقم 1466 .)
ومن الأدله علي الإباحة عن عائشة قالت " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي قالت وهما جنبان " . (صحيح مسلم)
عن عتبة بن أبي حكيم " أنه سأل سليمان بن موسى عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال : سألت عنها عطاء فقال : سألت عنها عائشة فقالت : كنت أغتسل أنا وحبي صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد تختلف فيه أكفنا وأشارت إلى إناء في البيت قدر ستة أقساط " (قال شعيب الأرنؤوط في بن حبان إسناده حسن رقم 5577 .)
التجرد تماما من الملابس
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت " يارسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قال قلت يارسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض قال إن استطعت أن لايرينها أحد فلا يرينها قال قلت يارسول الله إذا كان أحدنا خاليا قال الله أحق أن يستحيا منه من الناس " . (منكر رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وحسنه الألباني في أبي داود رقم 4017 ووافقه شعيب الأرنؤوط في مسند الإمام أحمد رقم 20046 ولكن في الحديث بهز وقال الكمال ابن أبي شريف بهز وثقه أحمد وآخرون وقال أبو حاتم لا يحتج به و قال الحاكم أبو عبد الله : كان من الثقات ، ممن يجمع حديثه ، و إنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده ، لأنها شاذة ، لا متابع له فيها وعند الشافعى ليس بحجة ، و لم يحدث شعبة عنه و قال ابن حبان : كان يخطىء كثيرا .
إذن فننظر في معناه فنجد الحديث منكر لأسباب :
أولا : قوله " إن استطعت أن لايرينها أحد فلا يرينها " فإن استعطت أي إن لم يستطع ليس عليه إثم وكيف ذلك وقد قال في أول الحديث " احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك " فهو مخالف لبعضه أي إن كشف عورته والقوم بعضهم في بعض فليس عليه إثم وهذا مخالف لأول الحديث كيف ذلك وقد قال صلي الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر " صحيح الجامع رقم 11451 وهذا لأجل عورته فتين نكارة الحديث)
قال أبو الطيب " ( بعضهم في بعض ) أي مختلطون فيما بينهم مجتمعون في موضع واحد ولا يقومون من موضعهم فلا نقدر على ستر العورة وعلى الحجاب منهم علي الوجه الأتم والكمال في بعض الأحيان لضيق الإزار أو لانحلاله لبعض الضرورة فكيف نصنع بستر العورة وكيف نحجب منهم ( أن لا يرينها أحد فلا يرينها ) أي من القوم " . (عون المعبود ( 11 / 39 ))
لكن هذا الحديث منكر كما بينت .
وقد وردت أحاديث في التستر أثناء الجماع لا تثبت أيضا .
ثبت في الصحيح أن موسي عليه السلام إغتسل عاريا أخرجه البخاري ومسلم وشرع من قبلنا شرع لنا مالم يخالف .
وقد إشتهر في بعض الكتب وعلي لسان الناس قول عائشة رضى الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم " ما رأيت منه وما رآي مني " وهذا الحديث لا أصل له .
وقيل في قوله سبحانه : (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) ( البقرة : 187 .)أنه كناية عن اجتماعهما متجردين فيكون كل منهما لباسا للآخر قال الشاعر :
إذا ما الضجيع ثنى جيدها.... تثنت فكانت عليه لباسا
و من الأمور التي تساعد على كمال اللذة في الجماع التجرد الكامل لدى بعض الناس :
قال أحدهم :
واحذر من الجماع في الثياب.... فهو من الجهل بلا ارتياب
بل كل ماعليها صاح – فانزع.... وكن ملاعـبا لها لا تفزع
وفي أحيان أخرى يلذ الجماع من وراء بعض الملابس كالسراويل الداخلية بتأخيرها قليلا عن الفرج حتى يمكن الإيلاج فإن لذلك طعما خاصا لدى البعض ، أو بالاستعانة ببعض الملابس الداخلية الحديثة مثل المشدات التي يترك فيها مكان فرج المرأة مفتوحا .
وعلى كل فإن هذا الأمر يرجع للأذواق !!! .(هديتي لابنتي عند زفافها .)
مص الرجل لثدي إمرأته
ويلحق بالمص رضع الثديين وقد ورد التعرض له في الآثار الواردة عن السلف في رضاع الكبير قال شيخ الإسلام بن تيمية " والكبير إذا ارتضع من امرأته أو من غير امرأته لم تنشر بذلك حرمة الرضاع عند الأئمة الأربعة وجماهير العلماء كما دل على ذلك الكتاب والسنة وحديث عائشة فى قصة سالم مولى ابى حذيفة مختص عندهم بذلك لأجل أنهم تبنوه قبل تحريم التبنى " . (الفتاوى ( 34 / 55 ) .)
ويعتبر النهد من أكثر مواضع الإثار لدى المرأة ، وأيضا هو من أكثر المثيرات لشهوة الرجل وبعض الرجال أثناء مداعبتهم لنهدي الزوجة يقومون بمصهما والرضاع منهما ، وأحيانا يكون فيهما لبن فيظن البعض أنه إذا رضع ذلك اللبن وابتلعه فإنه يصبح إبنا لزوجته بالرضاع وليس زوجها ( وهذا من الجهل ) فالرضاع الذي تثبت به الحرمة هو ما كان في الحولين أي عندما يكون المرء صغيرا في سن الرضاع أما الرضاع في الكبر فلا يكون محرِّما ، فمن استساغ فعل ذلك من الأزواج فلا شيء عليه .
يتبع












عرض البوم صور ابومحمود   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2012, 01:33 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلم بدء بقوة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 42
المشاركات: 234 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
ابومحمود will become famous soon enough
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابومحمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابومحمود المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free

ممارسة العادة السرية بيد إمرأته
أولا : تعريف العادة السرية ( الإستمناء Masturbation ):
هي العبث في الأعضاء التناسلية
( لكلاً من الرجال والنساء ) بطريقه مستمرة ومنتظمة بغية استدعاء الشهوة أو خروج المني ، أو كلاهما معاً .. عمل له عدة مصطلحات ، وأشهرها ما يسمى بـ " العادة السرية " وكذلك تسمى بـ " الخضخضة " (قاله صاحب أضواء البيان في المسألة الثالثة عند تفسيره لسورة المؤمنون من الآية 1- 9)وتسمى أيضاً بـ " نكاح اليد " وتسمى هذه العادة كذلك بـ " جَلد عُميرة " عند العرب ...!!
ثانيا :
حكم العادة السرية عموما أي إذا فعلها الرجل منفردا أو المرأة منفردة :حرام وإستدل الشافعي بقوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ . فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) المؤمنون 5 : 7 .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ :
" و الاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفاً وخلفاًسواءً خشي العنت أو لم يخش ذلك "(مجموع الفتاوى 11 / 574- 575 .) .
وسئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟

فأجاب:
" أما الاستمناء باليد فهو حرام عندجمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد وكذلك يعزر مَن فعله "(مجموع الفتاوى 34 / 229- 231 ) .
وعن مجاهد قال سئل ابن عمر عنه
( يعنى الإستمناء ) قال ذلك نائك نفسه .(مصنف عبد الرزاق بسند حسن)
ثالثا :
حكم الإستمناء بيد الزوجة: نص الشافعي على جواز وطء المرأة فيما يشاء الرجل من جسدها فقال : بين ساقيها أو في أعكانها أو تحت إبطيها أو أخذت ذكره بيدها .... الخ . (نيل الأوطار ( 6 / 255 ))
حيث أنه يكون مضر إذا إخرج بتكلف ولا يقال هذا في حال استمناء الزوجة لزوجها ـ والمرأة في ذلك سواء ـ فإنه لا يتكلف ولا يجهد من وراء استجلاب الشهوة بيدها بخلاف ما لو استدعى الشهوة بيده فإنه يتكلف ويبذل وسعه في تفريغها.

تدخيل إصبع الزوج في فرج زوجته
من منطلق الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه فيجوز ويحتاج إلي ذلك خصوصا عندما تكون الزوجة شبقه وتحتاج إلي مضاجعة كثيرة وقد لا يقدر الزوج علي مجامعتها كثيرا فيدخل إصبعه .
أنه يكون مضر إذا أخرجته بتكلف أي فعلتها المرأة بنفسها وهي العادة السرية أيضا فإن أدخل الرجل إصبعه فإنها لا تتكلف ولا تجهد من وراء استجلاب الشهوة بيده .
بعض الأوضاع ووضع الفارس
قال التجاني : لاخلاف في جواز وطء المرأة فيما عدا الدبر من مغابنها(والمغابن جمع مغبن وهو الإبط والرفغ والرفغ أى أصل الفخذ)وسائر جسدها .(التحفة ص240)
وذكر الشوكاني الاستمتاع بين الإليتين .
(نيل الأوطار 6/354)
قال بن عباس
" كان هذا الحي الأنصار وهم أهل وثن مع هذا الحي من يهود وهم أهل كتاب وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم فكانوا يقتدرون بكثير من فعلهم وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف وذلك أستر ما تكون المرأة فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا منكرا ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته عليه وقالت إنما كنا نؤتى على حرف فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني حتى شري أمرهما فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزوجل ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات يعني بذلك موضع الولد " .(حسنه الألباني في أبي داود رقم 2164 .)
قال بن القيم في زاد الميعاد
" وأردأ أشكاله أن تعلوه المرأة ، ويجامعها على ظهره ، وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة ، بل نوع الذكر والأنثى ، وفيه من المفاسد ، أن المني يتعسر خروجه كله ، فربما بقي في العضو منه فيتعفن ويفسد ، فيضر وأيضاً : فربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج ، وأيضاً ، فإن الرحم لا يتمكن من الإشتمال على الماء واجتماعه فيه ، وانضمامه عليه لتخليق الولد ، وأيضاً : فإن المرأة مفعول بها طبعاً وشرعاً ، وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع " .
ويسمي وضع الفارس وأما قول بن القيم خلاف الشكل الطبيعي فلأصل في الأشياء الإباحة ويمكن أن يتجنب الضرر الذي ذكره بن القيم عند الإخراج يعلو هو المرأة وهذا الوضع جيد للرجال الذين عندهم سرعة قذف .

وعن مجاهد قال
" من أتى امرأته في دبرها فهو من المرأة مثله من الرجل ثم تلا (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) أن تعتزلوهن في المحيض الفرج ثم تلا (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) قائمة وقاعدة ومقبلة ومدبرة في الفرج " (سنن الدارمي وقال حسين سليم أسد : إسناده صحيح رقم 1135) .


يتبع













التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمود ; 06-17-2012 الساعة 01:36 AM
عرض البوم صور ابومحمود   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2012, 01:34 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلم بدء بقوة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 42
المشاركات: 234 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
ابومحمود will become famous soon enough
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابومحمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابومحمود المنتدى : المنتدى الإسلامي
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الجماع في الحمام
سأل أحد الأخوه عن حكم الرجل الذي يجامع الرجل زوجته في دورة المياه فإن البعض يستحم مع زوجته فيفتن بها ؟
أختلف في الذكر في الحمام وقد قال صلي الله عليه وسلم " الأرض كلها مسجد إلا الحمام(الحمام : بتشديد الميم الأولى هو الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم وهو في الأصل الماء الحار ثم قيل للاغتسال بأي ماء كان .)والمقبرة ". (صحيح رواه أبو داود وصححه بن حزم في المحلي وصححه الحاكم وقال ابن تيمية : أسانيده جيدة ومن تكلم فيه ما استوفى طرقه .)
فقال الشافعي : إذا كانت المقبرة مختلطة التراب بلحوم الموتى وصديدهم وما يخرج منهم لم تجز الصلاة فيها للنجاسة فإن صلى الرجل في مكان طاهر منها أجزأته صلاته قال وكذلك الحمام إذا صلى في موضع نظيف منه طاهر فلا إعادة عليه .
وقال مالك بن أنس قال لا بأس بالصلاة في المقبرة .
وقال أبو ثور لا يصلي في حمام ولا في مقبرة على ظاهر الحديث .
وكان أحمد وإسحاق يكرهان ذلك ورويت الكراهية فيه عن جماعة من السلف
واحتج بعض من لم يجز الصلاة في المقبرة وإن كانت طاهرة التربة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها مقابر " قال فدل على أن المقبرة ليست بمحل للصلاة .
قلت وذهب الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة إلى كراهة الصلاة في المقبرة ولم يفرقوا كما فرق الشافعي وهو الأشبه وأما ما ذهب إليه مالك فالأحاديث ترد عليه . (عون المعبود ( 2 / 112 ) .)
وروي عن ابن عباس أنه كره أن يذكر الله تعالى عند الخلاء وهو قول عطاء ومجاهد والشعبي وقال عكرمة لا يذكر الله فيه بلسانه بل بقلبه . (فتح الباري ( 2 / 271 ))
وعن ابن عمر " أن رجلا مر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول فسلم فلم يرد عليه " . (صحيح مسلم .)
قال الإمام النووي " فيه أن المسلم في هذا الحال لايستحق جوابا وهذا متفق عليه قال اصحابنا ويكره أن يسلم على المشتغل بقضاء حاجة البول والغائط فان سلم عليه كره له رد السلام قالوا ويكره للقاعد على قضاء الحاجة أن يذكر الله تعالى بشيء من الاذكار قالوا فلا يسبح ولا يهلل ولا يرد السلام ولا يشمت العاطس ولا يحمد الله تعالى اذا عطس ولا يقول مثل ما يقول المؤذن قالوا وكذلك لا يأتي بشيء من هذه الأذكار في حال الجماع واذا عطس في هذه الاحوال يحمد الله تعالى في نفسه ولا يحرك به لسانه وهذا الذي ذكرناه من كراهة الذكر في حال البول والجماع هو كراهة تنزيه لا تحريم فلا اثم على فاعله وكذلك يكره الكلام على قضاء الحاجة بأي نوع كان من أنواع الكلام ويستثنى من هذا كله موضع الضرورة " . (صحيح مسلم بشرح النووي ( 4 / 65 ) .)
وعلي هذا يجوز أن يقول الذكر الذي قبل الجماع في الخلاء وهو كما قال صلي الله عليه وسلم " لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا " . (متفق عليه .)
والأفضل أن يخرج ثم يأتي بالذكر ثم يجامعها في الخلاء .
ولكن دورات المياه في وضعها الحالي في البيوت الحديثة كما في البلاد تختلف اختلافاً كبيراً عن أماكن قضاء الحاجة في السابق والتي تسمى الكنف والحشوش والتي كانت مجمعاً للنجاسات والهوام والنتن ، أما الدورات الحالية فليس فيها من ذلك شيء، وإنما يحافظ عليها طاهرة نظيفة وليس فيها شيء من أعيان النجاسات وبالتالي فإن لها حالاً أخرى غير حال أماكن قضاء الحاجة في السابق ، وبينهما من الفروق ما لا يخفى عند أول نظر ، وعليه فلا يظهر وجود مانع معتبر يمنع من قضاء الوطر فيها والأدعية الواردة بالسنة مثل دعاء الجماع والبسملة قبل الوضوء وذكر اسم الله ولكن يكره أن يقرأ فيها القرآن ويصلي فيها حيث أنه هناك متسع لفعل ذلك في باقي الأمكنة .

المحظورات
الجماع أوقات الحيض والنفساء
قال الله تعالى( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )البقرة : 222 .
عن أنس" أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ )إلى آخر الآية البقرة : 222 ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا فلا [ أفلا ؟ ؟ ] نجامعهن ؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما " . (صحيح مسلم .)
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم " أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة " . (صحيح الجامع رقم 1141)
عن عائشة قالت " كانت إحدانا إذا حاضت أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتزر ثم يباشرها " (صححه الألباني في سنن النسائي رقم 286 .)
وعن زيد بن أسلم قال : إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما يحل لي من امرأتي وهي حائض ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها " . (رواه مالك صحيح)
قال بن تيمية " يحرم وطؤها في الفرج فأما الاستمتاع منها فيما دون الفرج مثل القبلة واللمس والوطء دون الفرج فلا بأس به لقول الله سبحانه وتعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ ) والمحيض إما أن يكون إسما لمكان الحيض كالقبل والمنبت فيختص التحريم بمكان الحيض وهو الفرج أو هو الحيض وهو الدم نفسه لقوله أذى أو نفس خروج الدم الذي يعبر عنه بالمصرد كقوله واللائي يئسن من المحيض فقوله على هذا التقدير في المحيض يحتمل مكان الحيض ويحتمل زمانه وحاله فإن كان الأول فمكان المحيض هو الفرج وإن كان المراد فاعتزلوا النساء في زمن المحيض فهذا الاعتزال يحتمل اعتزالهن مطلقا كاعتزال المحرمة والصائمةويحتمل اعتزال ما يراد منهن في الغالب وهو الوطء في الفرج وهذا هو المراد بالآية لوجوهأحدها أنه قال هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض فذكر الحكم بعد الوصف بحرف الفاء وذلك يدل على أن الوصف هو العلة لا سيما وهو مناسب للحكم كقوله السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة فإذا كان الأمر باعتزالهن من الإيذاء إضرارا أو تنجيسا وهذا مخصوص بالفرج فيختص بمحل سببه " . (شرح العمدة ( 1 / 461 ) .)
وعلى هذا لا يحل وطء الزوجة التي تنتهي حيضتها حتى تتطهر بغسل، أو بتيمم .
أما النفساء فعن أم سلمة قالت " كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما فكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف " . (صححه الألباني في جامع الترمذي رقم 139)
وقال الترمذي بعد الحديث " وقد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فإنها تغتسل وتصلي فإذا رأت الدم بعد الأربعين فإن أكثر أهل العلم قالوا لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء وبه يقول سفيان الثوري و ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق "
قال بن عبد البر " وكذلك النفساء إذا بلغت أقصى ما يمسك النساء الدم فإن رأت الدم بعد ذلك فإنه يصيبها زوجها لأنها بمنزلة المستحاضة " .(الإستذكار ( 1 / 352 ) )
ورأي الجمهور يجوز جماع المستحاضة وهو دم يختلف عن الحيض وإنما هو ذلك عرق كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم (صحيح البخاري .) .
وقال الإمام النووي " اجمع المسلمون على أن الحائض والنفساء لاتجب عليهما الصلاة ولا الصوم في الحال واجمعوا على أنه لايجب عليهما قضاء الصلاة واجمعوا على انه يجب عليهما قضاء الصوم قال العلماء والفرق بينهما ان الصلاة كثيرة متكررة فيشق قضاؤها بخلاف الصوم فانه يجب في السنة مرة واحدة "
أضرار الجماع وقت المحيض :
- يمكن أن ينقل للزوجة أمراض لأن الجهاز التناسلى للزوجة فى تلك الفترة يكون ضعيفاً جداً إذ يقل إفراز المهبل الحامض الذي يقتل الميكروبات .
- من المعلوم طبياً أن الدم هو خير بيئة لتكاثر الميكروبات ونموها و يصبح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب يشكل خطراً داهما على الرحم .
- كما تقل المواد المطهرة الموجودة بالمهبل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها ... ليسذلك فحسب و لكن جدار المهبل الذي يتألف من عدة طبقات يقل أثناء الحيض إلى أدنىمستوى لها .
- الحيوانات المنوية للرجل تلامس عنق الرحم الذى يكون حساس جداً وتكرار ذلك قد يؤدى بالزوجة إلى إصابات خطيرة من ضمنها سرطان عنق الرحم ناهيك عن هذا الوضع المقزز.
- وتنتقل الميكروبات من قناة الرحم إلى مجرى البول البروستاتو المثانة .
- و التهاب البروستات سرعان ما يزمن لكثرة قنواتها الضيقة الملتفة و التي نادراًالدواء ما يتمكن الدواء بكمية كافية من قتل الميكروبات المختفية في تلافيفها ...فإذا ما أزمن التهاب البروستاتا فإن الميكروبات سرعان ما تغزوا بقية الجهازالبولي التناسلي فتنتقل إلى الحالبين ثم إلى الكلى ... و هو العذاب المستمر ...حتىنهاية الأجل ....
- وقد ينتقل الميكروب من البروستاتا إلى الحويصلات المنوية فالحبل المنوي فالبربخفالخصيتين وقد يسبب ذلك عقماً بسبب انسداد قناة المني. (المرجع خلق الإنسان بين الطب و القرآن د . محمد على البار .)
- المشاكل النفسية العديدة التي قد تنتج من المعاشرة الزوجية أثناء الحيض عند أي من الزوجين أو عندهما معا مما قد يؤدي الي شيء من النفور الذي يصعب علاجه إن لم يكن مستحيلا في بعض الحالات‏.‏
- إن نمو الجراثيم في الجهاز التناسلي للمرأة يسبب التهاب مختلف أجزائه‏,‏ وهو جهاز فائق الحساسية‏,‏ والتهاباته شديدة الإيلام‏,‏ وبطيئة الالتئام‏,‏ وصعبة العلاج‏,‏ وإذا التهبت انتقل ذلك الي الزوج بالمباشرة الزوجية خاصة أثناء الحيض‏,‏ وأدي ما فيها من طفيليات وجراثيم وفيروسات إلي العديد من التعقيدات المرضية التي قد يصعب علاجها ومنها انسداد قناتي الرحم مما يؤدي إلي الحمل في خارجه أو إلي العقم الكامل‏,‏ والحمل خارج الرحم له مخاطره التي قد تودي بحياة الحامل ‏.( موقع الدكتور زغلول النجار)
- هذا علاوة على أن مني الرجل يحتوي على مادة البروستاغلاندين، وهي مادة إذا دخلت الدورة الدموية للأنثى أدت إلى إحداث نقص شديد في مناعتها وقد تتعرض بذلك للهلاك عند إصابتها بأضعف الأمراض، لكن رحمة الله جعلت من بطانة الرحم عندها سداً منيعاً، إذ تقوم بإفراز مادة مضادة للبروستاغلاندين، تعدلها وتمنع تسربها إلى جسم المرأة إذا حصل الجماع وقت الطهر.
أما إذا حصل أثناء المحيض فإن بطانة الرحم المتسلخة تكون غير قادة على القيام بهذه المهمة ويستطيع البروستاغلاندين، بعد أن يرتشف إلى باطن الرحم أن ينفذ إلى الدورة الدموية ليقوم بدوره المخرب . (المرجع د .محمد كمال عبد العزيز: لماذا حرم الله هذه الأشياء .)
ولا يجوز مجامعتها بالواقي الذكري إن كان يمنع الضرر علي الرجل فإنه يجب إحترام أوامر الله وإنه يضر المرأة ثم إنه يخفف الضرر علي الرجل ولا يمنعه حيث مسامة الدقيقة جدا يدخل الفيروس .
يتبع













التعديل الأخير تم بواسطة ابومحمود ; 06-17-2012 الساعة 01:36 AM
عرض البوم صور ابومحمود   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 38 ( الأعضاء 0 والزوار 38)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
# زوجات الرسول الكريم والرد على شبهة تعدد الزوجات #المهاجر الى الله مدمن برامج منتديات شبوة نت ارشيف الارث الادبي لاعضا شبوة الام 1 12-01-2014 02:39 PM
وجبة السنجاب الذكى مع اجمل الألعاب من مطعم برتى كيدز ميلز حكاية حياة اااا المطبخ وجميع الاكلات الشعبية والعربية 0 10-14-2014 01:33 AM
تعدد الزوجات (الله يشهد من يعدد يجدد@@ الي الزمن من تالي الدهر) باده النابغه الحميري منتدى الشعر والتراث الادبي 14 02-07-2013 12:30 PM
تعدد الزوجات يطيل العمر\ الواصل المنتدى العام 10 12-30-2012 02:25 AM


flagcounter


الساعة الآن 08:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في منتديات شبوه نت بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبوه نت تمثل وجهة نظر كاتبها.