غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے مـنـتـديـات شبوه نت الطيف العربي | | أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..! لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]ء اضغط هنــا
عدد الضغطات : 1,756


Like Tree5Likes

إضافة رد
قديم 05-24-2013, 09:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارية سابقاً
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 971
المشاركات: 680 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 561
بنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to all
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت اليمن السعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قسم الشخصيات الإسلامية
افتراضي الدكتور الداعية عبدالرحمن السميط رحمه الله

Ping your blog, website, or RSS feed for Free




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام .. » صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906).
فاللهم اجعله واخوته من هؤلاء وتقبل اعماله وارفع قدره في عليين...
موضوعنا اليوم عن الدكتور الداعية..عبدالرحمن السميط ..سنتعرف عليه وعلى حياته وعلى أمور لم نعرفها عنه..
اتمنى لكم الفائدة المرجوة..فهؤلاء القمم من يجب ان ندرس سيرهم لأبنائنا..لا أناس آخرين





عبد الرحمن بن حمود السميط
(15 أكتوبر1947) داعية كويتي ومؤسس جمعية العون المباشر - لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً - ورئيس مجلس إدارتها،[1] ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية،[2] ولد في الكويت عام 1947.[1] أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا[3] بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر الإسلام في القارة السمراء [4] ما يقرب حوالي 972 مسلماً يومياً في المعدل.[5] قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصاً في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي. تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.[1]
نال السميط عدداً من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها - 750 ألف ريال سعودي - لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.[6]
تعرض في أفريقيا لمحاولات قتل مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكنه نجا.[7] بالإضافة إلى لسع البعوض في تلك القرى وشح الماء وانقطاع الكهرباء.[8] وتسلق جبال كلمنجارو في سبيل الدعوة إلى الله [9] وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسرة على يد البعثيين.[10]
قضى ربع قرن في أفريقيا وكان يأتي للكويت فقط للزيارة أو العلاج [11] كما مارس الدعوة في كل من الأسكيمو والعراق. كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها محفوفة بالمخاطر وذلك بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب، وسلاحه المادي جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.[12]
ما زال السميط يعمل في الدعوة رغم أنه شيخ كبير ظهر بياض شعره وصعوبة حركته وتثاقل أقدامه فضلاً عن إصابته بالسكر وبآلام في قدمه وظهره.[8] وفي هذه الأيام نشرت أخبار أن الحالة الصحية للشيخ غير مستقرة وأنه يعاني من توقف في وظائف الكلى ويخضع لعناية مركزة في مستشفى مبارك الكبير.[13] ويعتبره البعض من أبرز المنظرين والمطبقين لفقه الدعوة في العصر الحديث.



الطفولة

أحب السميط القراءة منذ صغره حتى أن والده هدده في أكثر من مرة أنه لن يصطحبه إلى السوق، لأنه كان إذا رأى صفحة جريدة أو مجلة ملقاة على الأرض ركض لالتقاطها وقراءتها أثناء المشي، وكثيراً ما كان يصطدم بالناس بسبب عدم الانتباه إلى الشارع، وقد أمضى فترة طويلة يتردد على مكتبة حولي العامة للقراءة، وكانت تضم أمهات الكتب، هذه القراءة فتحت عينيه على معلومات مهمة لم تكن متاحة لأقرانه، وقراءاته كانت متنوعة حيث شملت العلوم الشرعية والأديان الأخرى والسياسة والاقتصاد وغيرها، وكان من عادته إذا أمسك بكتاب مهما كانت عدد صفحاته لا يتركه حتى ينهى قراءته. وفي بعض الأحيان كان يذهب إلى مكتبة حولي قبل موعد الدوام ليكون أول الداخلين إليها وعندما تغلق أبوابها يكون آخر الخارجين. وكانت معظم أمواله متجهة إلى شراء الكتب من المكتبات خاصة التي كانت تأتي من مصر.[14]
إلى جانب ذلك كان متديناً بطبعه منذ أن كان عمره 6 سنوات، حريصاً على الصلوات خاصة صلاة الفجر، وكان أهل الحي يطلقون عليه "المطوع"، كما أن اشتراكه في الكشافة لمدة 7 سنوات ترك في حياته بصمات واضحة من حيث التكوين الإسلامي وتحمل المشاق والصبر على شظف الحياة. وبسبب حبه للقراءة وإقباله على مطالعة الفكر المناوئ للإسلام كان بهدف البحث عن الحقيقة وتوسيع مداركه ومعارفه، وكان كلما قرأ في النظريات اليساريةوالماركسية وغيرها ترسخت في عقله ووجدانه عظمة وأهمية الإسلام وأزداد فخراً وعزاً بالانتماء إليه، بسبب اعتباره أن في تلك النظريات أفكار غثة وخرافات وأساطير تصطدم بالفطرة الإنسانية، مما كان يدعوه إلى التمسك بالإسلام والدعوة إليه والعمل على نشره حتى أصبح من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي والإنساني وغيره.[14]
التعليم والعمل

نشأ عبد الرحمن السميط في الكويت وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية ثم ابتعث في يوليو عام 1972 إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوسالطب والجراحة. غادر بعدها إلى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة للحصول على دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974 ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضميوالأمراض الباطنية. تخصص في جامعة ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب ممارس من يوليو 1974 إلى ديسمبر 1978 ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980. ثم عاد إلى الكويت عاملاً فيها بعد سنين الخبرة في الخارج،[6] حيث عمل إخصائياً في أمراض الجهاز الهضمي [15] في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 - 1983 ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان، كما أصدر أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981 وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999.[6] منذ 1983 تفرغ السميط للعمل في جمعية العون المباشر كأمين عام ثم رئيس مجلس الإدارة حتى 2008 وهو حالياً مدير مركز أبحاث دراسات العمل الخيري في الكويت.[15]
كان السميط ممن تشغله قضية تحري الحلالوالحرام، فقد أمضى 5 سنوات في كندا و3 سنوات في بريطانيا لم يدخل أية مطاعم ولم يتناول مأكولاتها خشية الحرام حتى الجبن لا يتناوله خاصة بعد أن اكتشف أنهم يستخدمون في صناعته مادة الرنيت أحياناً ومصدرها الخنزير أو أبقار لم تذبح حسب الشريعة الإسلامية. وعندما زارهم الشيخ القرضاوي سألوه عن أكل هذه الأجبان فأجازها، واحتراماً منه لرأي الشيخ وتقديراً لمكانته ذهب إلى السوق واشترى جبناً لأبنائه ولكنه لم يأكل منه.[14] وكان السميط طبيباً إنسانيًا، إذ عُرف عنه تفقده أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح - أشهر مستشفيات الكويت - وسؤالهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، وسعيه في قضاء حوائجهم، وطمئنتهم على حالاتهم الصحية، بعد أن ينتهي من عمله المهني.[1]


من أبحاثه العلمية
  • الفتحة بين البنكرياس والقولون ـ نشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية في الفاتح من أبريل عام 1978.
  • سرطان بقايا المعدة بعد جراحة القرحة الحميدة ـ بحث قدم في مؤتمر الكلية الملكية للأطباء في كندا ـ مدينة كويبك ـ فبراير 1979.
  • الفحص بالمنظار للورم الأميبي بالقولون ـ نشر في مجلة منظار الجهاز الهضمي ـ عدد 3/1985 في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • دراسة أهمية المنظار الطارئ في حالات نزيف الجهاز الهضمي (تطبيقات في 150 حالة). بحث ألقي في مؤتمر الجهاز الهضمي في مستشفى مونتريال لعام 1978.
  • فيتامين (B12) كعامل لعلاج سرطان الكبد (لم ينشر).[16]


المساهمات في الجمعيات والمؤسسات

شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكيةوكندا 1976 م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980 م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987 م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا. ورئيس مركز دراسات العمل الخيري وحتى تاريخه.[6]
مساعدة المحتاجين

كانت بداية رحلته مع العطف على الفقراء انه لما كان طالباً في المرحله الثانوية في الكويت وكان يرى العمال الفقراء ينتظرون في الحر الشديد حتى تأتي المواصلات فما كان منه إلا أنه جمع هو واصدقائه المال واشترى سياره قديمه وكان كل يوم يوصل هؤلاء العمال مجاناً رحمة بهم.[11] وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبراً ذلك نوعا من الرفاهية. وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلمدولارًاشهرياً ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسياوأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.[17]
واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك انتشار حملات التبشير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعاً خيرياً رائداً في مواجهة غول الفقر، واستقطب معه فريقاً من المتطوعين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.[1]
الإنتماء
وعن انتماءاته الفكرية والثقافية فقد تقلب في بعض الجماعات الإسلامية كالتبليغوالإخوان المسلمين، فقد أسهموا في تشكيل فكرة، وتكوين وصياغة طريقه، وانتهى به المسار إلى احتراف العمل الخيري بعد أن شعر بلذة ومتعة مساعدة الآخرين الذين هم في أمس الحاجة إلى الحد الأدنى من ضرورات الحياة وخاصة المجتمعات المهمشة في أفريقيا.[14]

..يتبع...


كلمات البحث

العاب ، برامج ،اسلامي ، وناسة ، صور ، سياسة ، ثقافي ، شعر ،رياضي ،غرئب وعجائب













نمـ!!!ـر likes this.
عرض البوم صور بنت اليمن السعيد   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 09:41 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارية سابقاً
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 971
المشاركات: 680 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 561
بنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to all
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت اليمن السعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت اليمن السعيد المنتدى : قسم الشخصيات الإسلامية
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free




ترك السميط حياة الرفاهية بعد حصوله على شهادة الطب وما تحققه هذه المهنة من دخل كبير وآثر حياة المخاطر من أجل نشر الدعوة الإسلامية القائمة على التوحيد في قارة إفريقيا أفقر قارات العالم وأكثرهاعدم استقرار بعد أن تحركت مشاعر الرحمة في قلبه. فبسببه أسلم ملايين البشر في قرى نائية في إفريقيا، وبسببه سلطت الأضواء على ما تعانيه إفريقيا من فقر فهبت الشعوب المسلمة في مساعدتها فأصبح اسمه مربوطاً بهذه القارة بعد أن نقل عمله من عمل فردي إلى عمل مؤسسي قائم تمثل أولا في جمعية مسلمي أفريقيا التابعة للجنة النجاة الخيرية ثم استقل بجمعية متخصصة لها صفتها الرسمية الخيرية أطلق عليها اسم جمعية العون المباشر. فالسميط لم يتعذر بالإمكانيات المتواضعة في بداية عمله الخيري بل غامر موقناً بأن العمل المخلص لله سيجلب له الإمكانيات التي ستعينه. ضارباً الأمثلة في حب الدعوة ونشرها من خلال العمل الخيري حتى ولو كانت الشعوب المستهدفة شعوباً لا يفهم لغتها ولا يفهم عاداتها وتقاليدها.[19]
البداية

كان السميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الاجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث تكمن في داخلة طاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن قُدّر له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فرأى ملايين البشر يقتلهم الجوعوالفقروالجهلوالمرض، ويعيشون على مساعدات البعثات التبشيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.[7]
بدأ السميط من الصفر وكانت أمنيته أن يعمل بإفريقيا منذ أن كان بالثانوية، فقد كان يتمنى أن ينتهي من الطب ثم يذهب إلى هناك وتحقق له هذا الحلم بسبب تبرع إحدى المحسنات في الكويت - زوجة جابر الأحمد الصباح أمير الكويت السابق - والتي طلبت من السميط أن يبني لها مسجد خارج الكويت وفي بلد محتاج فبنى لها مسجد في جمهورية ملاوي في إفريقيا وهناك رأى المبشرين الأوروبيين متمكنين بعملهم، وقد بنوا للسكّان عدّة كنائس، أما المساجد فإن وجد أحدها يكون غالبًا صغير الحجم مبني من القش يتعرض في بعض الأحيان لنهش الأبقار من شدة جوعها والإمام لا يقرأ الفاتحه والناس عراة وهناك أناس لا تلقى شيء تأكله الوجبه عندهم السيما عبارة عن ذره. استمر هو وزوجته في جمهورية ملاوي ثم رحلا إلى أربعين دولة في إفريقيا وبنيا فيها المساجد والمراكز ودور الأيتام والمستوصفات.[20]
كان سبب اهتمام السميط بإفريقيا هو دراسة ميدانية للجنة أكدت أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافاتوأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم - خاصة أطفالهم في المدارس - عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانياوملاويومدغشقروجنوب السودانوكينياوالنيجر وغيرها من الدول الأفريقية اعتنقوا المسيحية، بينما بقي آباؤهم وأمهاتهم على الإسلام.[7]
التطبيق

بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت حيث غلفه بطموحات كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي, وكما هي العادة الدنيوية والنواميس الكونية للبدايات ففيها تكون التحديات والصعوبات والأبواب المغلقة، ثلاث أشهر من العمل الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط إلا أن يجمع ألف دولار فقط، خاب أمله بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية فتحول من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة النسوية، فكانت كنز السميط المفقود، ففتحت عليه أبواب الخير بعد ثلاثة أشهر عجاف، وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض، ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي بكل المقاييس.[21] فكان يجمع التبرعات من الناس العاديه ولا حتى من الدوله.[11]


السميط عاملاً في إحدى مراكز جمعية العون المباشر في إفريقيا.


ترك السميط حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في إفريقيا مع زوجته [22] في بيت متواضع في قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور [8] يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس في القرى والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية،[22] بل زرع السميط حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم صهيب التي تبرعت بجميع إرثها لصالح العمل الخيري،[11] وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها، فقد أسست الكثير من الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً، وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل.[21]
كان السميط يركب السياره لمده عشرين ساعة وأكثر حتى يصل إلى الأماكن النائية وأحياناً يكون سيراً على الأقدام في الوحل والمستنقعات. تعرض للأذى هو وزوجته وأبنائه. ففى مره من المرات مر على ناس مجتمعين فجلس قريباً منهم من التعب الذي حل به من طول السير وفجئه فوجىء بالناس واحد واحد يأتي ويبصق على وجهه وبعد ذلك اكتشف أنه كانت محاكمه في القبيله وممنوع الغرباء أن يحضروا. وفى مره من المرات دخل مع زوجته إلى قبيله من القبائل فتعجب الناس من ارتدائها للحجاب وكادوا أن يفتكوا بها لولا أنها انطلقت تجري إلى السياره.[11]
كان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.[7]
قطع السميط على نفسه العهد أن يمضي بقية عمره في الدعوة إلى الله هناك، كان كثيراً ما يتنقل براً وقد سافر بالقطار في أكثر من أربعين ساعة بفتات الخبز، ويقوم بالزيارات التي يقطع فيها الساعات بين طرق وعرة وغابات مظلمة مخيفة وأنهار موحشة في قوارب صغيرة ومستنقعات منتنة.[8] كان هم الدعوة إلى الله شغله الشاغل حتى في اللقمة التي يأكلها، فإذا وصل إلى قرية واجتمع أهلها قال لهم السميط :

« ربي الله الواحد الأحد الذي خلقني ورزقني وهو الذي يميتني ويحييني.»


عبد الرحمن السميط ممسكاً بطفل يعاني من المجاعة. كان السميط شخصاً ملماً بحياة القرى والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم. (فهد السنيدي)[8]


كلمات يسيرة يدخل بها أعداد منهم إلى الإسلام, كانت طرق الدعوة كثيرة ومتنوعة منها أنه كان يحمل معه ملابس ليقدمها هدية لملوك القرى تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام والحلوى لأطفال القرى من أجل إدخال السرور على نفوسهم.[8] إضافة إلى أن السميط كان شخصاً ملماً بحياة القرى والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم، فليس كل داعية يصلح للدعوة في كل مكان، بل لابد من مواصفات معينة يسبقها العلم التام بطبيعة المدعوين وأحوالهم، وتميز أيضاً بمحاسبة من يعمل معه بكل دقة ويقف بنفسه حتى على طعام الأيتام، وكان يقول:

«أموال الناس التي دفعوها لعمل الخير لا يمكن أن أفرط في ريال واحد منها.»

وفي كل مساء عندما يرخى الليل سدوله يقف السميط على الحلقات المستديرة التي تجمع فيها أبناء الأيتام يقرأون القرآن وهو ينتقل من حلقة إلى أخرى ليطمئن على حفظهم للقرآن الكريم ويبتسم في وجوهم، فضلاً عن خروجه بعد العشاء ليطمئن عليهم هل ناموا.[8] كان يقول لمن يسأله عن صنعه:

«يا أخي نحن لا ننتظر شهادات من أحد نحن عملنا في الميدان وننتظر من الله فقط أن يتقبل منا.[8]»

هذا ونادراً ما يقدم السميط مالاً للفقراء ولكن يقدم مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية، فهذه تدر دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر، وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.[22] إن جهود عبد الرحمن السميط أثمرت عن إسلام ما لا يقل عن 10 ملايين إنسان وعشرات الألوف من القبائل بأكملها وزعماء قبائل ودعـاة لأديان أخرى أسلموا فتحولوا إلى دعـاة للإسلام أنقذهـم الدكتور وساهم في مد يد العون لهم من خلال توفير المسكن والعمل والمستشفيات والمدارس وغيرها من الاحتياجات.[18]
أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقيا فقط، وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقيا كلها. يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب وتمتلك أكثر من أربع جامعات وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة وقلب الآلاف من طالبي الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية المستدامة للأمم والشعوب.[21] أسلمت هذه الأعداد لما رأوا من أخلاقه وحبه للفقراء في الوقت الذي كانت فيه بعض الجمعيات التبشيريه البروتستنتيه لاتعطي الطعام أو تعالج الفقراء إلا أن تشترط عليهم الدخول في المسيحيه.[11] بل كان يعرف أن السميط سكن في هذه المنطقة الأفريقية أو زار تلك من خلال التغييرات التي حصلت فيها.[23]
والسميط لديه قناعة قارة في نفسه وهي أن المسلمين وصلوا إلى إفريقيا قبل أن يصلوا إلى المدينة المنورة، فهناك ـ كما يوضح هو ـ مسجد في جزيرة بتي في كينيا عمره 1320 سنة، هناك مسجد في زنجبار اكتشفته بعثة بريطانية عمره 1370 سنة وما زالت حتى الآن موجودة أطلاله، هناك عشرات بل مئات المساجد موجودة في إفريقيا، خصوصاً في الساحل الشرقي الذي أنا أبدي اهتماماً كبيراً فيه عمرها أكثر من ألف سنة، ووجدت قبراً في زيمبابوي.[24]



بعد أن وضعت الحرب - الأنجلو أمريكية - أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت - 160 كيلومترًا غرب بغداد - بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت فجأة وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه، وخرج الدكتور من المستشفى معافاً.[13]



هاجر الدكتور عبد الرحمن السميط إلى مدغشقر هو وزوجته أم صهيب بشكل نهائي للتفرغ لدعوة قبائل الأنتيمور ومتابعة أنشطة جمعية العون المباشر في إفريقيا. منذ سنوات قاد حب الاستطلاع السميط لزيارة قرية نائية اسمها مكة, ثم بدأ بحثاً علمياً موسعاً عن قبيلة الأنتيمور ذات الأصول العربية الحجازية وهي نموذج من العرب والمسلمين الضائعين في إفريقيا مثلهم قبيلة الغبرا في شمال كينيا والبورانا في جنوب إثيوبيا وبعض السكلافا في غرب مدغشقر والفارمبا في جنوب زيمبابوي, توجب عليه إنقاذهم من الضلال والشرك وأغلبهم ذوو أصول إسلامية. وشعوراً بعظم المسئولية قرر السميط أن يقضي أغلب وقته وأنذر ماتبقى من حياته لصالح قبيلة الأنتيمور، رغم أن الطريق ليس سهلاً.[25]
الأنتيموراستقر السميط بينهم وبنى بيتاً له لكي يخدم الدعوة في هذه الأصقاع. وعمل أمور كثيرة في خدمة هذه القبيلة من بناء مساجد وكفالة أيتام ودعوة وتعليم وصحة وحفر آبار, وإنشاء مقبرة للمسلمين لعدم توافر واحدة هناك.[25] كل هذا تحت عنوان مشروعه الدعوي المسمى بأسلمة قبائل الأنتمور [13] تفرغ السميط للدعوة في إفريقيا وقرر العيش وسط قبيلة الأنتيمور ذات الأصل العربي المسلم فقدت هويتها وضاع منها دينها وتحولت إلى الوثنية، أصلها من الحجاز هاجرت قبل 800 سنة إلى جنوب شرق مدغشقر، ولم يبق لها من الإسلام إلا تحريم أكل لحم الخنزير وكراهية الكلب وكتابة كتابهم المقدس بالحروف العربية ولكن بلغتهم، لقد نسيهم الدعاة، فنسوا دينهم وعبدوا الأحجار والأشجار. فقرر السميط أن يعيش بينهم في منطقة نائية في مدغشقر ينعدم فيها كثير من الخدمات، لمساعدتهم على العودة إلى دينهم واستعادة هويتهم, عددهم نصف مليون وهم بحاجة إلى جهود كبيرة وأموال كثيرة، خاصة وأن الكنيسة بدأت العمل بينهم منذ 110 سنوات، وقد وضع خطة لنشر الإسلام بينهم لمدة 25 سنة وهو بصدد جمع مبلغ 50 مليون ريال وقفاً على المسلمين الضائعين من أمثالهم. ومن ريع هذا المبلغ سوف ينفق على رواتب الدعاة والقوافل والدورات الدعوية وكفالة الطلبة في المدارس والجامعات والأيتام وحفر الآبار وتنمية المنطقة دعوياً وتعليمياً واقتصادياً وصحياً.

السميط في لقاء مع فهد السنيدي على قناة المجد الذي يعد اللقاء الأكثر شهره للسميط على التلفاز.


وقد أسلم عشرات الألوف من أبناء هذه القبيلة، ومعدل تكلفة هداية الشخص الواحد للإسلام 312 ريالاً سعودياً، وقيمة السهم الواحد في هذا الوقف 3125 ريالاً سعودياً، وهم بحاجة ماسة إلى كفالة المزيد من الدعاة حتى يسهموا في هداية هذه القبيلة إلى الإسلام، وطبع وترجمة الكتيبات، وبناء دور الأيتام وحفر الآبار.[26] كانت هي آخر بلد عمل بها السميط لكن وجن جنون الجمعيات التبشيريه فقلبت عليه الحكومه حتى طرد من البلد ومنع من العمل الخيري ومنعت عنه التبرعات الخارجيه حتى التبرعات من الملابس والحجه كانت أنه إرهابي.[11][27]
القبائل الأخرىبعض القبائل المسلمة في غرب إفريقيا فرحت بالسميط كعربي مسلم يزورهم وأهدوه ثوباً ملكياً ونصبوه ملكاً عليهم وعندما عرضوا عليه جارية لخدمته رفض. وفي زيارة للسميط إلى قرية في سوازيلاند لحفر بئر هناك وجد محكمة تقليدية منعقدة تحت شجرة، ولأنه لا يعرف العادات وقف احتراماً للمحكمة، ويبدو أن هذه جريمة في عرفهم فمروا في طابور يبصقون عليه أو يقذفون حرابهم بين أرجله وقالوا إن المفروض أن يحاكمونه لإهانته عاداتهم، طبعاً لم يحفر السميط البئر، ولم يرجع مرة أخرى لهذه القرية. وقد عرض عليه الزواج أكثر من مرة من بنات زعماء إلا أنه مشغول بما هو أهم وهو الدعوة ومن تزوج بالدعوة لا وقت له للزواج من بنات الناس. كما يقول.[26]
في كل سنة يكتشف السميط قبيلة أو اثنتين كانوا مسلمين ولكن بسبب إنقطاع الدعاة عنهم، أو بسبب تصرفات رعناء لدعاة لايعرفون الحكمة تحولوا للوثنيه. وقد اكتشف مؤخراً قبيلة اللهويا ثاني أكبر قبيلة في كينيا أسلمت قبل 140 سنه وأقامت مملكة إسلامية هي مملكة مومياس الإسلامية لكن بسبب عدم قيام الدعاة بواجبهم بدأ الإنحراف حتى وصلت نسبة الإسلام بينهم الآن إلى 2% وتحتاج إلى برنامج دعوى ضخم وأمكانيات هائله تشمل فتح مدارس ومعاهد وتعيين دعاة وشراء وسائل مواصلات ودعم للطلبه المسلمين في الثانويات والجامعات وترجمة الكتب وأمور أخرى كثير. ويقول السميط: أنا على يقين بأنه لو توفرت الأمكانيات لأستطعنا أن نحقق خططنا خلال 25 عاماً. ونعيد الملايين إلى الإسلام، ولكن أكرر ان هذا يحتاج إلى إمكانيات مالية وبشرية هائلة ولكن الأمل كبير في تعاطف أخواننا المسلمين.[15]

غلاف كتاب خادم فقراء إفريقيا. (مجموعة مؤلفين)


النهايةيقول السميط: سألقي عصا الترحال يوم أن تضمن الجنة لي، وما دمت دون ذلك فلا مفر من العمل حتى يأتي اليقين فالحساب عسير. كيف يراد لي أن أتقاعد وأرتاح والملايين بحاجة إلى من يهديهم وكيف أرتاح بدنياً وكل أسبوع يدخل الإسلام العشرات من أبناء الأنتيمور - قبيلة عربية تعيش في إفريقيا - من خلال برامجنا ونرى كل يوم أن المناوئين للإسلام لا يدخرون جهداً ولا مالاً في سبيل إبعاد أبناء هذه القبيلة التي كانت عربية مسلمة عن الإسلام وينفقون كل سنة عشرات الملايين ولديهم عشرات من العاملين هنا.[20] فقد كرس الدكتور السميط حياته وجميعته جمعية العون المباشر والجمعية الخيرية الدعوية للدعوة في القارة الإفريقية وقد أثمر هذا الكفاح الطويل عن نتائج كبيرة فهناك آلاف الدعاة الذين يعملون في جمعية العون المباشر وهم ممن أسلم على يد الدكتور السميط وأصبحوا دعاة لإإسلام ومنهم قساوسة ورجال دين نصارى اعتنقوا الإسلام.[28]
إنه شخص ترك الدنيا وراءه وانطلق إلى الأمام في خدمة المسلمين في أنحاء العالم ضحى بشبابه وعمره من أجل الفقراء والضعفاء والمساكين وإرتبط بهم وعاش معهم. إرتبط اسمه بالقارة الأفريقية وصار معروفاً لدى الكثير من دول القارة السمراء عاش فيها كداعية ومربي وأب للأيتام عايش حالة الناس فيها وساهم في تخفيف معاناتهم تعرض للاخطار حتى كاد ان يفقد حياته من أجل قلوب الضعفاء والمساكين لولا ان تتداركته رحمة من ربه بسب دعاء ألالاف المساكين نجا وتمكن من العيش سنوات وسنوات رغم كل تلك المخاطر. رسم أروع صور التضحية في العالم الإسلامي حتى إستحق أن يلقب بـأبو أفريقيا العربي فهو اب برحمته وحنانه وعطفه على الضعفاء والمساكين وطبيب بارع في دراسته وعمله وداعية إلى الله وإداري ناجح في مشاريعه وإدارته للمؤسسة العون المباشر لجنة مسلمي أفريقيا.[29]



عندما كان أبناء السميط أطفالاً كانت مرافقته لهم في عطلهم المدرسية هي فرصته لكي يتعرف عليهم ويتعرفوا عليه لأن الصغار منهم لم يتذكرونه إذا جاء إليهم من إفريقيا أما الآن فقد كبروا وتخرجوا جميعاً. ابنه الأصغر عبد الله تخرج طبيباً بيطرياً. ويتمنى السميط أن يرزقه الله الإمكانيه الماديه ليفرغ أصغر أبنائه عبد الله للدعوة في أفريقيا حتى لا يجعله أسير وظيفته، وهو يحب الدعوة في أفريقيا ومارسها سنوات.[15] وهو فيما يرى السميط راغب جداً في العمل في ميدان الدعوة.[20] ولا يمكن أيضاً إهمال أهل الداعية إطلاقاً مالم يتم إشراكهم بالعمل حتى يعرفوا قيمته فإن المنزل يتحول إلى قطعة من الجحيم. فقد قامت زوجة السميط بتربية أولادهما الخمسة خلال غيابه عنهم وتحملت عبئاً ثقيلاً دون أن تشتكى أو تنبس بكلمه. ولولا زوجته لما أستطاع أن يتفرغ للعمل الخيري.[15] ويشير تكوين الدكتور السميط إلى موسوعيته، وصلابة انتمائه لدينه وأمته، كما تشير مراحل تكوينه أيضاً إلى أن الله حباه شخصية غنية بالمواهب العلمية، والمواهب التأملية، ووهبه شفافية تستقبل ما حولها من أحداث بحساسية عالية، وهي ميزات تنتج الدقة العلمية والعاطفة المنضبطة، التي تكون ثمارها الإنجاز المبهر إن توافرت لها أسباب هذا النجاح.[31]
أحياناً يرتاح الإنسان للشخص الذي يمتلك بشاشة في وجهه أو حلاوة في لسانه وأسلوب خطابه، وأحياناً يرتاح له بسبب ما يراه فيه من إيمان وتواضع وأخلاق رفيعة. السميط استطاع أن يجمع تلك الصفات في شخصيته, وضرب نموذجاً في حب الأعمال الخيرية فهو من الشخصيات الورعة والتقية النادرة.[32] ولم تغره الأضواء ولم يتفاخر بما أنجز ونادرًا ما ظهر في وسائل الإعلام.[33] ويعتقد السميط هو وزوجته وأولاده أنهم وجدوا السعادة في إفريقيا فقد كان بإمكانهم العيش في كندا أو أوروبا وعرِضت عليه فرص رفضها فيقول:«رفضت حتى الإقامة في الكويت مؤخراً بعدما شعرت أني قضيت فترة من حياتي كان بالإمكان نقضيها في عمل خيري أفضل لذلك قررت أن أنتقل إلى إفريقيا وأشعر بالراحة.[24]»












عرض البوم صور بنت اليمن السعيد   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 09:51 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارية سابقاً
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 971
المشاركات: 680 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 561
بنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to all
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت اليمن السعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت اليمن السعيد المنتدى : قسم الشخصيات الإسلامية
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free





أصيب السميط بثلاث جلطات جلطة بالقلب مرتين وجلطة بالمخ[26] إضافة إلى أنه مصاب بداء السكري ويعاني منه منذ فترة طويلة[14] ويستخدم إبر الأنسولين خمس مرات في اليوم ولديه أدوية لابد من وضعها في الثلاجة[30] وأصيب بالملاريا مرتين عندما كان في الكويت ومصاب بجلطة في القلب عندما كان في الصومال وأجريت له عملية في الرياض وكسرت فخذه وأضلاعه والجمجمة أثناء قيامه بأعمال إغاثة ومساعدة للمحتاجين في العراق[34] فضلاً عن آلام التي يعاني منها في قدمهوظهره[8] وتناوله لأكثر من عشرة أنواع من الأدوية يوماً ومع ذلك لم تثنه هذه المعوقات عن السفر والترحال والبذل في عمله ومشروعه الضخم في تقديم الهداية ودين الإسلام والعيش الكريم ومشاريع التنمية لأناس نسيهم العالم خلف الأدغال.[21] بل كان يوفر الدواء للفقراء ولا يريد أن يأخذ الدواء حتى خاف على نفسه من الموت لأنه كان يهب كل شيء للفقراء ولا يريد أن يأخذ شيء لنفسه.[11] إضافة إلى شلل قد زال وارتفاع في ضغط الدم وجلطات في الساق وتخشن في الركبة يمنعه من الصلاة دون كرسي وارتفاع في الكولسترول ونزيف في العين. ويقول السميط: ولكن من ينقذني من الحساب يوم يشكوني الناس في إفريقيا بأنني لم أسع إلى هدايتهم.[26]
الحالة الصحية مؤخراً
ملصق تفاعلي مع حالة السميط من محبيه.[35]


رقد السميط في العناية المركزة بمستشفى مبارك الكبير بعد تعرضه لأزمة قلبية استلزمت دخوله للمستشفى.[36] ثم وجه أمير الكويت صباح الأحمد بنقل السميط إلى الخارج للعلاج. وكان السميط قد أدخل مستشفى مبارك الكبير بعد تعرضه لوعكة صحية أدخلته في غيبوبة.[37] وقبل هذا تمكن الأطباء من إجراء عملية غسل كلى السميط التي أوضح ابنه صهيب أنه كان قد استصعب على الأطباء اجراؤها له في اليوم الأول من دخوله للمستشفى بسبب تردي حالته الصحية مما أثر في عمل القلب لديه وأدخله في غيبوبة.[38] وبعد 8 أشهر عاد السميط من رحلة العلاج إلى الكويت قادماً من ألمانيا وقال صهيب أن حالة والده مستقره بصورة عامة وما زال لا يتحرك ولا يرى.[39]
وانشغل المجتمع الكويتي والخليجي والإسلامي بما أصاب عبد الرحمن السميط من جلطة قلبية أدخلته العناية المركزة. وظلت الرسائل الهاتفية والواتسابوالتويتروالفيس بوك وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة والاذاعة والشريط الأخباري في القنوات التلفزيونية وحتى الديوانيات كلها تتكلم عنه وتدعو له صباح مساء. فقد اجتمع على محبته وثنائه جميع الأطياف الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، الإسلاميون والليبراليون والمستقلون، الإخوانوالسلف، الحضروالبدو، السنةوالشيعة، الرجالوالنساء. وكان لزيارة رئيس مجلس الوزراءجابر المبارك الصباح للسميط في العناية المركزة بمستشفى مبارك للاطمئنان على صحته الأثر الكبير في اهتمام الحكومة بمثل هذه الرموز المخلصة.[40]
لم يفرق السميط يوما قط بين مسلم وكافر طيلة عقود عديدة في القارة الأفريقية الفقيرة، فهو لم يطعم المسلم ويحرم الكافر بجانبه بل جعلهم سواء لأنهم مشتركون بحق الإنسانية. ولم يطلب يوما شهرة ولا مكانة بل كانت همته خدمة إخوانه المسلمين في أفريقيا من الذين ابتلاهم الله بالمرض والجوع والفقر ولكن الله كافأه فكانت أفريقيا يوم مرضه واشتداد أزمته تصدح له بالدعاء وقامت المساجد في بعض البلدان حسب ما توارد من أخبار بالدعاء في الصلوات له وهنالك الكثير لم نعلمه مما أصاب الناس بمرض السميط.[41]



كتب بعض العلمانيينوالليبراليين عشرات المقالات التي تهدف إلى قتل العمل الخيري وإغلاق المؤسسات الخيرية في الكويت, ممن حاولوا الطعن في العمل الخيري على مدى سنوات طويلة, وبعد كل مرة ينشر العلمانيين والليبراليين مقالاً من هذا النوع، كان الشعب الكويتي يرد بطريقته الخاصة, إذ بدأت التبرعات بالزيادة في ردًا على هذه المقالات, وكان أهل الكويت يصوتون برفض ما كتبه هذا أو ذاك, وكتب أحدهم مقالاً في إحدى الصحف اليومية يطفح بالكراهية وينم عن الحقد، وجاء العشرات يحملون شيكات التبرع أو رزم التبرعات للجمعية, والكثير منهم أبدي استياءه مما كتب, وكتب أحدهم مقالاً فاض بالإتهامات الموجهة للقائمين على العمل الخيري مما قابله زيادة في عدد المتبرعين.[10][42]
وظهر السميط مرة في برنامج تلفازي حواري, فاتصل أحدهم يهاجمه بطريقة غير مؤدبة بل ويتهمه بالكذب, ومن ثم اتصل به أحد المحسنين يعلن التزامه بالتبرع بألف دولار أمريكي يومياً, ولا زال محافظاً على ذلك الالتزام. القصص كثيرة والحوادث عديدة، وما كانت الجمعية أن تستطيع أن تحقق ما حققته من نجاح وانتشار لولا جهد الكتاب العلمانيين والليبراليين في نشر المقالات التي أثارت سخط الشارع الكويتي وجعلته يزداد إقبالاً عليها.[10][42]



الدعوة من خلال التنمية
بدأ السميط العمل من خلال لجنة مسلمي أفريقيا في بداية الثمانينات على شكل مشاريع محدودة جداً ببناء بعض المساجد في ملاوي، لم يكن الدكتور السميط يدرك ضخامة وخطورة الأوضاع التي تعاني منها المجتمعات المسلمة وبالذات ما يتعلق بهويتهم الدينية والحضارية. كانت الأهداف محدودة بتقديم بعض المساعدات وبناء بعض المساجد وحفر بعض الآبار. إلا أنه بدأ يدرك بسرعة، عندما بدأت اللجنة تجوب البلدان وتتوغل داخل القارة، أن المخاطر والتحديات هي على درجة كبيرة جداً من التعقيد والشراسة. فأدرك أنه من المستحيل التفكير في دعم وترسيخ الهوية الإسلامية للشعوب الأفريقية، من دون العمل على تنمية تلك المجتمعات لأن معظمها كان يعيش تحت خط الفقر. وبالتالي تغير مفهوم الدعوة لديه من دلالات المصطلح التقليدي إلى فهم شمولي للنهوض بالمجتمعات المسلمة الأفريقية نهضة شاملة. لقد اكتشف أوضاعاً مرعبة للمسلمين في أفريقيا فشعر بأننا إذا لم ندعم المسلمين في مجالات معينة من التنمية الاجتماعية، فسنكون عندئذ كمن يمارس نوعاً من النفاق، لأنه من غير المتصور أن نساهم في تذكير المسلمين بدينهم، ودعوة غير المسلمين إلى هذا الدين، بينما هم يتضورون جوعاً، وتموت نسبة مرتفعة جداً من أطفالهم بسبب سوء التغذية أو بسبب الأمراض المنتشرة.[30]
قبل فترة كنت أقضى من 10 إلى 11 شهرا في أفريقيا ولا أقضيها في بلد واحد أو مدينة واحدة إذ يندر أن أبقى أكثر من 3 أيام في مكان واحد، فطبيعة عملي تفرض علىّ أن أتنقل من مكان إلى أخر لمتابعة مشاريعنا ودعاتنا وبرامجنا لمساعدة هذه المجتمعات الفقيرة، ولهذا كنت لا أرى أولادي كثيراً، حتى أن ابني الأصغر كان يهرب منى داخل المنزل عندما أعود إلى الكويت. وبعد ذلك بدأت أصطحب أسرتي خلال فترة الصيف لكي يتعرفوا على أفريقيا وحياة الفقراء، ولكي أتعرف عليهم ويتعرفوا عليَّ، وننام في الغابات والصحارى، ولم أنظم برنامجاً خاصاً بهم، بل كان برنامجي هو برنامجهم.
—عبد الرحمن السميط [14]
فقه الواقعومن مظاهر حكمته الدعوية أنه عندما أعلن سلطان إيسالي في نيجيريا دخوله في الإسلام نهاه السميط عن هدم الكنائس عندما ذكر أنه سيهدمها في قريته ودعاه إلى عدم المساس بمشاعر المسيحيين. كما أنه دعا العلماء المسلمين إلى وضع فقه الواقع للأقليات الإسلامية التي تعيش في الغرب، وانتقد بشدة الدعاة الذين يزورون بلدان الأقليات المسلمة وينشرون فتاوى متطرفة ضد النصارى، أو يثيرون فتن كبرى بين المسلمين حول قضايا صغيرة قد تسبب في زيادة العداء للإسلام، وتعطيل الدعوة بين الناس هناك.[30]
أين العربوعن غياب العرب والمسلمين عن هذه القارة التي لا يحتاج أهلها كبير جهد ليدخلوا في الإسلام يقول الدكتور السميط: «والله أشهد الله على أننا نحن العرب مقصرون ثم مقصرون ثم مقصرون تجاه إخواننا في إفريقيا، كل إفريقيا مستعدة أن تبيع نفسها للإسلام لو وجدت إنساناً يعرض عليهم الدعوة الإسلامية ولكن ما نريد أن نأتيهم بالعصا، لا نريد بالقوة، أنا أريد أن نرفع شعار: **ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً**، **ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ**.[24]»
ولا يشك السميط أن القارة كلها ستعلن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله في خلال شهرين ـ حسبما يوضح ـ قد أسلم مائة وثلاثين ألف شخصاً. وتساءل السميط: «ما الذي يمنع أن القارة كلها تسلم؟ ويجب عن نفسه: الآن علينا عمل كبير مع هؤلاء المائة وثلاثين ألفاً، نحاول أن نعلمهم الإسلام، أنا عملت في أغلب الدول الإفريقية، في غرب إفريقيا وشرق إفريقيا ورأيت كيف يدخل الناس في دين الله أفواجاً، في جنوب تشاد ثمانون ألفاً دخلوا الإسلام خلال سنتين، في إثيوبيا خمسون ألفاً من قبائل بورانا، في شمال كينيا ستون ألفاً من قبائل الغبرا، من قبائل المساي ثلاثون قرية أسلمت عن طريق أيتامنا، والأمثلة كثيرة جداً، المهم أن نستخدم الحكمة.[24]»
مبدأ الرحمة بالدعوة
تتركز أعمال السميط الخيرية في أفريقيا أجد صورة جميلة تذكرنا بما كان يقوم به الأسلاف الذين نشروا الإسلام في جزر جنوب شرق آسيا وفي أفريقيا.. هو يمارس دعوة طابعها العمل الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الرحمة. ونادراً ما كان يقدم كاش للفقراء ولكن يقدم مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية فهذه تدر دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.[43]
الطريف أن بعض القساوسة يأتون إليه غاضبين ويقولون أن الكنيسة لاحظت انتشار الإسلام في مناطقهم وأنها طلبت منهم، باعتبارهم من السكان المحليين، الكتابة ضد الإسلام، وتحذير الناس من هذا الدين ويطلب بعض هؤلاء القساوسة أن يمدهم بالكتيبات لكي يهاجم الإسلام فيقول له: أهلاً وسهلاً ونشرح له تعاليم الإسلام ونقدم له كتيبين عن الإسلام، ويذهب ليعود بعد يومين ليشهر إسلامه رغم أنه قسيس.[43]
الشفافية وإنشاء الكوادر
خلال بدء الهجوم على ما يقال إنها حرب ضد الإرهاب وامتد المفهوم ليشمل المؤسسات الخيرية التي تقدم خدماتها للفقراء من المسلمين الذين يواجهون مع الجوع خطر التنصير في بقاع مختلفة من أفريقيا وآسيا. لم تؤثر هذه الضغوطات الدولية على ما يقوم به عبد الرحمن السميط من عمل خيري في أفريقيا ذلك أنه يدرك جيداً أنه ينبغي العمل بطريقة مدروسة ووفق عمل مؤسس له كوادره ومتخصصوه وأن تكون الشفافية متاحة لكل خطوة إدارية أو مالية. وكان قوياً وواثقاً من عمله وقنوات صرف أموال المؤسسة الخيرية التي يرأس مجلس إدارتها.[44]
بل إنه يطالب دائماً بضرورة تدريس مادة إدارة العمل الخيري في الجامعات ودعا جامعة الكويت والجامعات الخليجية إلى تدريس هذه المادة كي يتم سد العجز في الكوادر المتخصصة التي تحتاجها الجمعيات الخيرية، خاصة أنها في حاجة ماسة إلى أفراد مدربين ومعدين إعداداً جيداً يمكنهم من الولوج في العمل الإداري على أسسه العلمية الصحيحة.[44]
أغنياء العرب
يرى السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56,875 مليار دولار ولو افترضنا - كما يقول - أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير، لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولاراً وهو مبلغ كاف ليبدأ الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش من دخله.[44]













التعديل الأخير تم بواسطة بنت اليمن السعيد ; 05-24-2013 الساعة 09:55 PM
عرض البوم صور بنت اليمن السعيد   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 10:04 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارية سابقاً
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 971
المشاركات: 680 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 561
بنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to allبنت اليمن السعيد is a name known to all
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت اليمن السعيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت اليمن السعيد المنتدى : قسم الشخصيات الإسلامية
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free





يروي الدكتور السميط انه عندما زار احدى القري باثيوبيا وجد أشكالا وألوانا من الأطفال وهم هياكل عظمية تمشي على قدمين بعضهم يستطيع أن يمشي وبعضهم يحبو حبواً عمره قد يكون عشر سنوات، اثنى عشر سنة ولا يستطيع المشي على قدميه، وأغلبهم لم يأكل من ثلاث أو أربع أيام وعندما ذهب مرة من المرات مع زوجته وأولاده إلى إحدى القرى ودخل على كوخ من الأكواخ وجد أن الأم ومعها أطفالها وأقاربها لم يأكلوا منذ ثلاثة أيام أي شيء على الإطلاق، حتى الحشيش الذي يؤكل غير موجود بسبب الجفاف فذهبت إحدى بناته إلى السيارة لتجلب كيسا من الدقيق ففوجئ بأن المرأة صُدمت واستغربت أن يعطيها الدقيق فقالت: لماذا هذا ؟فقال لها لأنك ما أكلتِ من ثلاث أيام أنت وأولادك، قالت نحن أغنياء، الحمد الله نحن ثلاثة أيام فقط ما أكلناففي الكوخ الذي خلفنا لم يأكل أهلها منذ ثمانية أيام.[30]
  • ذكر الدكتور السميط في مقابلة اجراها الدكتور عايد المناع في تلفزيون الكويت انه ذهب إلى أحد البلاد الأفريقية وخلال عدة ايام اسلم على يديه المئات فجاءه قسيس كاثوليكي أوروبي وقال له: أنا وأبي ولدنا هنا وقد جاء جدي إلى هنا منذ مئة عام تقريباً وهدفنا التنصير ولكن لم يتنصر إلا أعداد قليلة بينما أنتم امضيتم هنا بضعة أيام وأسلم على يديكم المئات.[28]
  • وخلال سنوات عمله لأكثر من ربع قرن في إفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبه أن يرى شخصاً يرفع السبابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد، وكان أكثر ما يؤثر في الدكتور السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون أين أنتم يا مسلمون ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.[28]
  • في قرية غرب السودان أثناء مجاعة 1984 م سألتهم: ماذا تطلبون؟ فقالوا: كل أطفالنا ماتوا من الجوع وبدأ الكبار يموتون بعد أن ماتت ماشيتهم وزروعهم نناشدكم الله أن تحفروا لنا قبوراً لندفن موتانا، فنحن عاجزون عن حفرها بسبب الجوع، ونطلب منكم أكفاناً لموتانا. في تلك الفترة رأيت قرى بكاملها في أثيوبيا مات سكانها وحيواناتهم وزروعهم، ولم أعثر على مسلم واحد يذكر الله، فكلهم إما في القبور أو ماتوا ولم يجدوا من يدفنهم فبقيت هياكلهم العظمية شاهداً على إهمالنا لهم. كما يقول السميط.[26]
  • ذهب السميط يوماً للدعوة وأحس بالجوع والعطش - وهو مصاب بالسكري - ولم يكن معه ماء ولا طعام، وأضطر لشرب مياه الأمطار التي تجمعت في الحفر التي حفرتها عجلات السيارات وكان الماء مليئاً بالطين ولكن عندما رأى أشخاصاً يموتون من العطش بسبب عدم نزول الأمطار وجفاف الأنهر، أحس بعظمة ونعمة الله عليه. ثم هناك المئات من الأطفال الذين ماتوا بين يديه أو يدى أبنائه وزوجته أو أمام أعينهم بسبب الجوع.[15]
مشكلات
  • يقول السميط: طريق الدعوة محفوف بالمشكلات، وكل سنة نفقد حوالي 8 – 10 من العاملين معنا في الحروب الأهلية التي لا ننسحب منها لأن الحاجة إلى عملنا تكثر، كانت وما زالت العقبات المالية، وتوفير الكوادر البشرية المؤهلة هي أكبر عقبة إن المال إذا وضع في يد غير حكيمة أو بدون خبرة يتحول إلى نقمة على الدعوة وكل اللصوص الذين تزخر بهم إفريقيا أسهم في صنعهم كل من دفع لهم بحسن نية. ولكن المال إذا وضع في يد أمينة يديرها عقل حكيم، تتحول إلى بلسم يشفي جراح الأمة، لقد رأيت بعض العاملين في مؤسسات خيرية يوزعون النقود في الشوارع وأغلب المستفيدين يشترون بها السجائر والخمور، ورأيت بعيني أحدهم يوزع على بعض الطلبة المسلمين نقوداً خرجوا جميعاً يتمتعون بها مع نساء الشوارع. بينما الكثير من مشاريعنا الدعوية متوقفه بسبب عدم توافر الدعم المادي لها، لهذا أشعر بضرورة عمل أوقاف ثابتة للدعوة الإسلامية ومشاريعها، وأن تدار هذه الأوقاف باحتراف وبكفاءات عالية، ولنبدأ.
  • بعض القبائل المسلمة في غرب إفريقيا فرحت بي كعربي مسلم يزورهم وأهدوني ثوباً ملكياً ونصبوني ملكاً عليهم وعندما عرضوا علي جارية لخدمتي رفضت وأذكر في زيارة إلى قرية في سوازيلاند لحفر بئر هناك وجدنا المحكمة التقليدية منعقدة تحت شجرة، ولأننا لا نعرف العادات وقفنا احتراماً للمحكمة، ويبدو أن هذه جريمة في عرفهم فمروا في طابور يبصقون علينا أو يقذفون حرابهم بين أرجلنا وقالوا إن المفروض أن يحاكموننا لإهانتنا عاداتهم، طبعاً لم نحفر البئر، ولم نرجع مرة أخرى لهذه القرية. وقد عرض علي الزواج أكثر من مرة من بنات زعماء إلا أنني مشغول بما هو أهم، وهو الدعوة ومن تزوج بالدعوة لا وقت له للزواج من بنات الناس. مهمتنا هي دعوة الإنسان الإفريقي وإعادة بنائه ثقافياً ودينياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً، وتنمية المجتمع المهمش في إفريقيا، ولا شيء كالعلم الصحيح والدعوة بالحكمة في تحصين الإنسان من الردة.
مواقف ترويها أم صهيب
  • تقول: أذكر مره وأنا مع أولادي رأينا ولد في القرية فرح قلنا له ما الذي يفرحك قال: إن أمي تطبخ لي اليوم سمك. قالت المترجمه لي هذا سمك الزوري وهي وجبه يأكلونها كل ثلاث أشهر ويفرحون فيها وكان اليوم اللي يأكلونه فيه يوم عيد.
  • المصاعب والأشياء التي رأيناها لا تغيب عن أذهاننا الواحد لما يشوف بعينه غير أبو صهيب ذهب بأيام مجاعة وهو يرتدي دشداشه رأته بنت صغيره سألته : هل أنت عربي أين أنتم هذه المجاعه أتت علينا وأهلكتنا أمي ماتت من الجوع وأبي ذهب يبحث لنا عن طعام وإلى الآن لم يرجع واضطررت أن أسلك طريق الرذيله لكي يعيش إخوتي الصغار ويحز في نفسي أن أصل إلى هذا المستوى أريدك أن تبلغ المسلمين هناك وتقول لهم إننا أمانة في رقبتهم. لم أستطع أن أحافظ على شرفي بسبب الجوع وأرجوك توصيل هذه الرسالة إلى أهلك إن نحن أمانة وأنا خائفه على أخواتي أن يصلوا إلى هذا المستوى.
  • تاه السميط في سراليون وفي الطريق قابل شاب صغير سأله عن اسمه قال اسمي عثمان, سأله إذا كان يصلي وكم مره في اليوم, قال على مزاجي, قال كيف على مزاجك قال وقت ما أصلي أصلي, وسأله كيف صلاتكم, فقام يأشر بإشارة الصليب وقال إنه تعلم الصلاة في مدرسة القديس جورج.
  • كان السميط يسير ورأى امرأة حامله طفلها وعينها على الغتره وسألته ما يخالف تعطيني غترتك سألها لماذا قالت في الأمس دفنت طفلي وأريد دفن هذه البنت وليس معي لها كفن.
  • قصة الطفل صديق كنان رأيناه أيام المجاعه كان هيكل كانت أمه تقول : أنقذوه أمس مات أخوه ولم أقدر أن أساعده. ورفضوا طلبها وقالوا فيه ناس أولى منه لكن أبو صهيب عوره قلبه عليه وطلب منهم يسجلونه حطوا له ألأكل عباره عن - طحين وماء وحليب وزيت - عطوه الوجبه وعاش وصورته عندي وهو هيكل بيموت محتفظه فيها في غرفتي وبعد عشر سنوات في رمضان اتصلوا علينا يقولون تذكرون الطفل صديق كنان ؟ هذه الصورة اللي شفتوها أيام المجاعه الولد الآن صار عمره 12 سنه وحافظ عشرة أجزاء من القرآن ويتكلم العربية ومحافظ على الصلاة وطموحه يكون داعية. هذا الطفل الذي أنقذه فقط 15 فلس عشان كذا لا تحقر شيء وتبرعوا لأخوانكم هناك تنقذون حياة آلاف. وهالمراكز والمعاهد والمستوصفات والناس اللي أسلموا واللي فهموا دينهم كل هذول تأخذ أجرهم إن شاء الله هالمرأه المحسنه اللي تبني مسجد في دوله محتاجه وصار بسببها كل هذا الخير ما شاء الله.[20]
  • يقول أحدهم: كان الدكتور السميط رجل زاهدافى حياته وكنت اعمل في إحدى مؤسساتة لجنة مسلمى أفريقيا مكتب السودان وفى إحدى المرات اخطرنا من المكتب الرئيسى بالكويت عن زيارة الدكتور لمكتب السودان وكان مدير المكتب وقتها قد اعد العدة للحج وكلفت باستقبال الدكتور السميط ومرافقته في زيارتة وللامانة اعددنا له كل مايلزم للضيافة ولكنى فوجة عند وصوله برجل بسيط عكس توقعاتنا وصبوح الوجه وفى منتهى التواضع ورفض كل مأقدم له بحشمه وذوق عالي وطلب ابسط الاشياءفى طعامه ونومه وان يوفر كل ما اعدة له للفقراء والمساكين وكان ذلك أول درس لنا في الدعوة وكان من ضمن برامجة التحضير لاعداد مجلة إسلامية ويتطلب ذلك مقابلة بعض الصحفيين والمفكرين واشهد الله مما من احدا قابلة الا وترك فيه اسرا لاينسى ابدا.



الشيخ علي بادحدح: عندما كنت ألقى د. السميط أرى بريق الاخلاص في عينيه الصغيرتين، فاذا تكلم استشعرت التواضع، فالرجل يذكر انجازات هائلة بكلمات بسيطة.
  • الشيخ مشاري العفاسي: أهل المدينة المنورة يسألون ويدعون لأمير العطاء وشيخ الإنسانية د. عبد الرحمن السميط حفظه الله وشفاه وألبسه ثوب الصحة والعافية ورعاه.
  • الشيخ عبد العزيز العويد: من انجازات الداعية د. عبد الرحمن السميط - وما أكثرها - تحويل العمل الفردي إلى عمل مؤسسي لا يرتبط به.
  • الكاتب فؤاد الهاشم: ذهبت برفقته إلى أفريقيا وشاهدت انجازات تعجز عن تنفيذها حكومة دولة الكويت على أرضها قام بها بنفسه, مستوصفات ومدارس ومنشآت وآبار وورش عمل ومشاريع، ومئات يتابعون دراسات عليا في أوروبا وأمريكا على نفقة لجنته الخيرية.[40]
أهم إنجازاته [عدل]


أمير الكويتصباح الأحمد الجابر الصباح مكرماً الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط.

  • اسلم على يده أكثر من 11 مليون شخص في أفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السوداء.[3]
  • مؤسس جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا).[4]
  • رئيس تحرير مجله الكوثر.
  • بناء ما يقارب من 5700 مسجد ورعاية 15000 يتيم وحفر حوالي 9500 بئراً ارتوازية في أفريقيا.[4]
  • إنشاء 860 مدرسة و 4 جامعات و204 مركز إسلامي.[4]
  • قام ببناء 124 مستشفى ومستوصفاً و840 مدرسة قرآنية.[5]
  • قام بدفع رسوم 95 ألف طالب مسلم وطباعة 6 ملايين نسخة من المصحف وتوزيعها على المسلمين الجدد.[5]
  • نفذ عدداً ضخماً من مشاريع إفطار الصائمين لتغطي حوالي 40 دولة مختلفة وتخدم أكثر من مليوني صائم.[5]


في الكويت تم تكريمه من العديد من الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني مثل اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية برفقة يوسف الحجي وأحمد بزيع الياسين، وكذلك جمعية الاصلاح الاجتماعي، وجمعية بيادر السلام، والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، وأخيرا التكريم من الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح ومنحه وسام الكويت ذو الوشاح من الدرجة الأولى.[40] واقترحت المهندسة وعضو المجلس البلدي حنان بوشهري إطلاق اسم الداعية عبد الرحمن السميط على أحد الشوارع الرئيسية بالكويت تقديراً له لعمله الخيري.[45] ودار اقتراح في رسائل على الإنترنت والفيسبوك والبريد الإلكتروني للتصويت للسميط لنيل جائزة نوبل لعام 2011 م.[9] وفي نفس العام تم اختياره ليكون أحد الشخصيات الرئيسة في برنامج تغيير × تطوير حيث سلط عبد العزيز الأحمد الضوء على ما تتميز به هذه الشخصية من سمات نفسية عديدة تصب في قالب الإيجابية الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه من خلال حملة أنا إيجابي.[46]
المؤلفات
  • كتاب لبيك أفريقيا.
  • كتاب دمعة أفريقيا (مع آخرين).
  • كتاب رحلة خير في أفريقيا رسالة إلى ولدي.
  • كتاب قبائل الأنتيمور في مدغشقر.
  • كتاب ملامح من التنصير دراسة علمية.
  • إدارة الأزمات للعاملين في المنظمات الإسلامية (تحت الطبع).
  • السلامة والإخلاء في مناطق النزاعات.
  • كتاب قبائل البوران.
  • قبائل الدينكا.
  • دليل إدارة مراكز الإغاثة.[16].
شهادات التقدير
  • جائزة الملك فيصل بن عبد العزيز لخدمة الإسلام والمسلمين عام 1996.
  • وسام فارس العمل الخيري من إمارة الشارقة عام 2010.[38]
  • جائزة العمل الخيري من مؤسسة قطر – دار الإنماء عام 2010.
  • جائزة العمل الخيرى والإنساني من محمد بن راشد آل مكتوم حاكم.
  • شهادة تقديرية من مجلس المنظمات التطوعية في جمهورية مصر العربية.
  • جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والإنسانية دبي ديسمبر 2006.
  • الدكتوراه الفخرية من جامعة أم درمان بالسودان في مارس 2003.[38]
  • وسام فارس من رئيس جمهورية بنين ـ 2004.[38]
  • جائزة الشارقة للعمل التطوعي والإنساني عام 2009.[16].
  • جائزة الشيخ راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان عام 2001.
  • وسام النيلين من الدرجة الأولى من جمهورية السودان عام 1999.
  • وسام مجلس التعاون الخليجي لخدمة الحركة الكشفية عام 1999.
  • وسام رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي عن العمل الخيري عام 1986.[38]












نمـ!!!ـر likes this.
عرض البوم صور بنت اليمن السعيد   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 10:04 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ادارة عامة و شاعر
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2012
العضوية: 104
المشاركات: 2,958 [+]
بمعدل : 3.48 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 1144
المهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud ofالمهجوس بلعور has much to be proud of
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المهجوس بلعور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بنت اليمن السعيد المنتدى : قسم الشخصيات الإسلامية
افتراضي

Ping your blog, website, or RSS feed for Free

بارك الله فيكِ أختي الغالية أم عمار وسلمت يمناك وجعل الله ماكتبتي في ميزان حسناتك

طرح في غاية الجمال ورحم الله شيخنا السميط رحة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى

هو قمة من قمم المسلمين وقدوة لمن بعده ورحمه الله قد أتعب من بعده

بذل الغالي والرخيص وتنازل عن ملذات الحياة التي نسعى خلفها لأجل إعلاء كلمة الله ونشر دينه

رجل أسلم على يده الملايين وعشقه الملايين بطيبة خلقه ونقاء سريرته والدعوة بالكلمة الطيبة

سن سنة حسنة للدعاه وأراهم بأن الهدف النبيل قد تمضي حياتك كلها لإتمامه

اللهم نسألك أن تعوضنا فيه خير , وتيسر للإسلام من يرفع شأنه وينشره في أرضك

تقبلي ودي وتقديري












عرض البوم صور المهجوس بلعور   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اقوال الدكتور ابراهيم الفقى رحمه الله ...! نبض ودموع منتدى تطوير الذات 7 06-24-2014 12:58 AM
الداعية عبد الله بانعمة نمـ!!!ـر المنتدى الإسلامي 8 11-10-2013 04:24 PM
في سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - مسعود القحطاني منتدى الشعر والتراث الادبي 6 09-19-2013 02:57 PM
وفاة الداعية الكويتي عبدالرحمن السميط بعد صراع مع المرض الفارس الملثم السياسي والاخباري العام 7 08-17-2013 02:20 AM
ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه ســنــدريــلآ قسم الشخصيات الإسلامية 7 08-01-2013 02:55 AM


flagcounter


الساعة الآن 10:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في منتديات شبوه نت بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبوه نت تمثل وجهة نظر كاتبها.