وقام العلماء بتصميم “القلم” التشخيصي للسرطان، المسمى “قلم ماسبيك”، ليصبح قادرا على تقديم التشخيص الفوري للجراحين.

وأكدت التجارب الأولية التي أجريت سرعة تشخيص “قلم ماسبيك”، التي تعد أسرع 150 مرة من الطرق التقليدية المعمول بها حاليا.

وعند استخدامه يضع الأطباء القلم على الأنسجة المشتبه في إصابتها بالمرض، ليقوم بقراءة التركيب الجزيئي للأنسجة، وتدوين التشخيص على شاشة الكومبيوتر الموصلة بالقلم.

ويأمل الخبراء أن يساعد هذا القلم الجراحين على اتخاذ إجراءات أكثر أمانا ودقة، حيث يمكن أن تزال جميع الأنسجة السرطانية من المريض دفعة واحدة، مؤكدين أنه يمكن أن ذلك يمكن أن يخفض عدد المرضى الذين ينتكسون بعد إزالة الأنسجة السرطانية.

وأكد العلماء دقة القلم التشخيصي، التي تصل نسبتها إلى 96 في المئة، في التمييز بين الأنسجة السليمة والمريضة، ويأمل الباحثون الذين طوروه أن يتمكنوا من إزالة جميع آثار الكتلة الخبيثة، مما يقلل خطر ترك الخلايا السرطانية وراءها.