وبحسب صحيفة “التلغراف”، بات هناك منصات متعددة لعرض المحتويات التي تسجلها هذه الكاميرات على الإنترنت، باعتبارها شكل من أشكال الترفيه، مع السماح للمشاهدين بترك تعليقاتهم دون أي رقابة أو تشفير.

وتتنوع المحتويات حسب مواقع الكاميرات بين المواقع السياحية والريفية، إلى تقاطعات الطرق ومواقع البناء واستوديوهات الراديو ومحلات الحيوانات الأليفة.

وهناك أيضا كاميرات في الصالات الرياضية، وحمامات السباحة والمحلات التجارية والمطاعم، وحتى داخل منازل الصينيين أنفسهم.

ومع انتشار هذه الظاهرة وزيادة عدد المشاهدات بشكل مضطرد، من المتوقع أن تصبح كاميرات المراقبة بمثابة “قطاع ترفيهي متكامل”.