وأعلن الاتحاد المغربي للعبة عن القرار في بيان ليخوض البلد الواقع في شمال أفريقيا خامس محاولة لاستضافة النهائيات.

وتقدم المغرب من قبل لاستضافة النهائيات في سنوات 1994 و1998و2006 و2010.

وأكد الاتحاد الدولي (الفيفا) تسلم هذين الطلبين فقط الجمعة في نهاية المهلة الممنوحة للدول الأعضاء للتعبير عن رغباتهم بشكل رسمي لاستضافة الحدث.

وستشهد نسخة 2026 زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 48 لأول مرة وسيكون من الصعب على دولة واحدة استيعاب المنافسات.

واحتل المغرب المركز الثاني خلف الولايات المتحدة في 1994 وخلف فرنسا في 1998 وخسر بفارق ضئيل أمام جنوب أفريقيا في 2010 وهي النسخة الوحيدة التي أقيمت في أفريقيا.

وأوضح الاتحاد المغربي في بيان “وضعت الجامعة الملكية المغربية ملف ترشيحها لدى اللجان المختصة بهذا الملف بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من أجل احتضان هذا العرس الكروي العالمي”.

وقال الاتحاد الافريقي للعبة، الذي يضم 54 من إجمالي 211 عضوا بالفيفا، إنه سيدعم طلب المغرب.

وذكر سونيل جولاتي رئيس الاتحاد الأمريكي للعبة “كنا مستعدين دائما لفكرة دخول دول أخرى سباق الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026”.

وأضاف “المنافسة جيدة وبشكل عام تظهر مدى قيمة وأهمية كأس العالم”.

وقال الفيفا في بيان إن الطرفين اللذين قدما طلبا للاستضافة يجب أن يقدما وثائق مفصلة قبل مارس المقبل وسيقيم مجلس الفيفا الملفين.

وستتخذ الجمعية العمومية للفيفا القرار النهائي في موسكو في 13 يونيو 2018.

وكانت صحيفة بريطانية كشفت في وقت سابق فضيحة الفساد التي ضربت “الفيفا” بعد نشر تسجيلات صوتية تؤكد أن المغرب هو من نال شرف تنظيم كأس العالم عام 2010، وأنه حقق فارقًا واضحًا عن جنوب أفريقيا التي فازت بالتنظيم في نهاية المطاف.

وذكر المصدر ذاته أن المغرب خسر الرهان بسبب رشوة قدمتها جنوب أفريقيا بقيمة 10 ملايين دولار.

ويقود الاتحاد الدولي لكرة القدم، حاليا، الرئيس جياني إنفانتينو خلفا لجوزيف بلاتر، الذي كان شاهدا على فضيحة الفساد عام 2010.

وسبق لإنفانتينو أن زار المغرب أكثر من مرة، آخرها حين حضر، يوليو الماضي، إلى العاصمة الرباط للمشاركة في المناظرة الأفريقية.

وعن حظوظ المغرب في احتضان هذه التظاهرة الكروية العالمية، قال إنفانتينو “المغرب مؤهل بما يملكه من بنية أساسية لاستضافة كأس العالم، ليس فقط لامتلاكه ملاعب عالية المستوى، بل أيضا لوجود الفنادق والطرق والمطارات الملائمة”.