أما الكوخ فقد نزح منه أصحابه، ولم يعودوا إليه بسبب استمرار خطر القذائف والألغام.

ففي ريف وقرى محافظة تعز، يمارس الحوثيون وحلفاؤهم انتهاكات عديدة ضد المدنيين، يعد أبرزها عمليات التهجير القسري، حيث يعيش النازحون والمهجرون قسرا ظروفا مأساوية، بعدما تركوا قراهم و ديارهم واتجهوا إلى المجهول.

و يقول ثابت لسكاي نيوز عربية:” لا نستطيع الزراعة بسبب الألغام ولا يوجد طعام.. الدنيا جحيم”.

وكان الوصول واقتفاء أثر النازحين والمهجرين في هذه القرى، محفوفا بالمخاطر جراء الألغام، بينما تبقى آثار الرصاص على أبواب المباني شاهدة على ما يعانيه المدنيين من الهجمات الحوثية العشوائية.

ونزحت مئات الأسر في عدد من قرى جبل حبشي ومناطق ريفية أخرى في تعز، جاءت مضطرة إلى هذه المناطق بعد تعرضها للتهجير القسري والممنهج من قبل الحوثيين، وبعد أن طال الاستهداف كل شيء.

ويقول الناشط عمار السروري لسكاي نيوز عربية وهو أيضا أحد المهجرين القسريين، إن الميليشيات المتمردة أجبرت السكان على النزوح من بيوتهم وقراهم عبر عمليات القنص وإطلاق النار.

وقام الحوثيون بتهجير 17 أسرة يزيد عدد أفرادها عن مائة شخص من منطقتين في مديرية المقاطرة التابعة لمحافظة لحج.

وأجبرت الميليشيات المتمردة العائلات على النزوح إلى مديرية حيفان جنوبي تعز.

كما طلب المتمردون من بقية السكان مغادرة منازلهم، مع استهدافهم المدنيين برصاص قناصتهم المتمركزين في حيفان.

ويشكو النازحون والمهجرون الذين فروا بما استطاعوا من ممتلكات إلى مدينة تعز أو ريفها، من ظروف معيشية صعبة.

أبوظبي – سكاي نيوز عربية