العتيبي يكشف عن أربعة أبعاد حققتها زيارة ترامب للسعودية

العتيبي يكشف عن أربعة أبعاد حققتها زيارة ترامب للسعودية

 

عويد التومي – الرياض

قال المتخصص في علم النفس الجنائي، الدكتور ضيف الله بن حمدان العتيبي: “زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية سيكون لها أربعة أبعاد، تصب في النهاية في مصلحة الأمتين الإسلامية والغربية بشكل عام، وفي مصلحة المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص”.
 
وأضاف العتيبي لـ”سبق”: “إن من تلك الأبعاد البعد الأمني، ويتمثل بتعزيز الأمن القومي المشترك بين السعودية وأمريكا، والوقوف في وجه قوى التطرف، بما في ذلك خطر داعش والخطر الإيراني في المنطقة. والبعد الاقتصادي، ويتضح من خلال ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات تدعم الجانب الاقتصادي للبلدين. أما البعد الاجتماعي فهو مرتبط بالبعد الأمني؛ إذ إن تعزيز الأمن يشمل الأمن المجتمعي من كل مصادر الخطر التي تهدده. وكذلك فإن الاتفاقيات المتعلقة بالتعليم في البلدين وتوفير الوظائف تعزز هذا الجانب. وأخيرًا البعد النفسي؛ إذ إن هذا البعد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأبعاد الأمنية والاجتماعية والاقتصادية التي ستتحقق – بإذن الله – من خلال هذه الزيارة؛ إذ إن البعد الأمني والاجتماعي والاقتصادي مرتبط بالأمن النفسي للفرد، وتدعم زيارة ترامب هذا البعد من خلال الوقوف صفًّا واحدًا في وجه الأعداء المشتركين للبلدين، وإزالة كل المعوقات التي تحول دون الوصول للأهداف المشتركة. وشعار هذه القمة خير شاهد على ذلك (الحزم يجمعنا)؛ فهذا الحزم سيشعر حكومة طهران بالإحباط النفسي بسبب عدم قدرتها على الاستمرار في خلق حالة التوتر والحرب النفسية التي تشنها من فترة لأخرى لتحقيق أيديولوجيتها السيئة في المنطقة”.
 
وأوضح أن “زيارة ترامب سيكون لها – بإذن الله – الأثر النفسي على المسلمين المقيمين في أمريكا، وارتفاع مستوى الشعور بالطمأنينة النفسية، وتعزيز الأمن النفسي لديهم بسبب تقدير أعلى سلطه في أمريكا للدولة التي ضمت أطهر بقاع الأرض، وجعل هذه الدولة العزيزة أولى محطات زيارات الرئيس الأمريكي ترامب، وهذا التقدير يمتد أثره بالتقدير النفسي لكل المسلمين، خاصة في أمريكا”.
 
وأشار العتيبي إلى أن ما شاهده الرئيس ترامب من المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا من حفاوة الترحيب وحسن الاستقبال والاطلاع على الثقافة الإسلامية عن قرب سيعود عليه بالارتياح النفسي؛ ما سيكون له الأثر الإيجابي على اتجاهاته النفسية تجاه الأمة الإسلامية ومكانتها في العالم، وتحسين الصورة النمطية للمسلم في نظر الغرب.

 


أضف تعليقاً