من يحمي اليمنيين من وباء الكوليرا؟

من يحمي اليمنيين من وباء الكوليرا؟

 

قالت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة “يونيسف” إن حصيلة وفيات تفشي مرض الكوليرا في اليمن ارتفعت إلى 209 حالة وفاة

وقال محمد السعدي، المتحدث باسم المنظمة في اليمن، إن نحو 3 آلاف حالة يُشتبه في إصابتها بالمرض يجرى الإبلاغ عنها يوميا.

وأضافت المنظمة أن هذا الارتفاع هو بمثابة “ناقوس خطر” بشأن الوضع الصحي المتدهور في اليمن.

كانت اللجنة الدولية للصيب الأحمر أعلنت الإثنين، وفاة 184 شخصا نتيجة المرض منذ 27 أبريل/ نيسان الماضي، والاشتباه في إصابة 11 ألفا آخرين في مختلف أنحاء البلاد.

من جانبه قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الاختبارات أكدت انتشار المرض في 10 محافظات، في ظل تعطل أكثر من نصف المنشآت الصحية في البلاد عن العمل، ونقص المياه النظيفة لأكثر من ثلثي السكان.

وحظيت العاصمة صنعاء بالعدد الأكبر من الإصابات بنسبة بلغت حوالي 34.6 في المئة من الحالات، فضلا عن وجود إصابات في عدة مدن منها الحديدة وحجة وإب وعدن.

هذا وقد ناشدت وزارة الصحة اليمنية منظمات الإغاثة وجهات مانحة أخرى مساعدتها في التصدي للوباء، والحيلولة دون وقوع “كارثة غير مسبوقة”.

وقالت وكالة أنباء سبأ التي يديرها الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء، إن النظام الصحي لا يمكنه مواجهة الوباء نظرا لإصابته بأضرار جسيمة بفعل الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين والتي شردت الملايين.

ويمكن لمرض الكوليرا الذي ينتشر عن طريق الأغذية والمياه الملوثة، أن يكون قاتلا ويؤدي إلى وفاة المصاب خلال ساعات إذا لم يعالج بحقن السوائل والمضادات الحيوية.

وخلال عامين من القتال بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية توقف أكثر من 50 في المئة من المنشآت الطبية باليمن.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية أدى الصراع في اليمن إلى مقتل أكثر من 8 آلاف شخص وإصابة 40 ألفا آخرين.

وفي وقت سابق، حذّرت الأمم المتحدة من أن البلاد على وشك التعرض لمجاعة، وتدرج منظمة الصحة العالمية اليمن ضمن قائمتها لأكثر الدول احتياجا لمساعدات إنسانية.

كان وباء الكوليرا قد تلاشى نهاية العام الماضي الإ أن الوضع الصحي المتردي وتدهور المرافق الأساسية في اليمن ساهما في تفشيه مرة أخرى.

يذكر أن المؤتمر الأول للمانحين لليمن الذي نظمته الأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي ، تلقى تعهدات بتقديم مساعدة إنسانية للعام الجاري بقيمة 1.1 مليار دولار.

كيف يمكن مساعدة اليمنيين في مواجهة هذا الوباء؟

من المسؤول بالدرجة الأولى عما آلت إليه الأوضاع في اليمن؟

هل تكفي المساعدات الدولية لإنهاء معاناة اليمنيين؟ ولماذا؟


أضف تعليقاً