يلدرم يدعو ألمانيا للاختيار بين تركيا والانقلابيين

يلدرم يدعو ألمانيا للاختيار بين تركيا والانقلابيين

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرماليوم الثلاثاء ألمانيا الى أن تختار بين صداقتها مع أنقرة أو من وصفهم بـ”الانقلابيين المزعومين”، وذلك بعد منحبرلين اللجوء السياسي إلى بعض العسكريين الأتراك المتهمين بأنهم على صلة بالانقلاب الفاشل صيف 2016.
وفي خطاب بثه التلفزيون قال يلدرم “على ألمانيا أن تقرر بشأن أمر واحد، إذا أرادت تحسين علاقاتها مع تركيا فإن عليها إذاً أن تلتفت نحو الجمهورية التركية” وليس مؤيدي الداعية فتح الله غولن المقيم فيالولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

وشهدت علاقات تركيا مع ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى حالة من التوتر في الأشهر القليلة الماضية بالتزامن مع استفتاء شعبي أجرته أنقرة وانتهى بالموافقة على تعديلات دستورية تنص أبرز موادها على التحول من النظام البرلماني إلى نظام رئاسي.

ومنعت عدة دول أوروبية ساسة أتراكا من الحديث في تجمعات للأتراك المقيمين بهذه الدول قبل الاستفتاء لترتفع حدة التوتر والتراشق اللفظي بين الجانبين.

ميركل وأردوغان
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الاثنين إن حكومتها قد تنقل جنودها المتمركزين في تركيا إلى دولة أخرى إذا أصرت أنقرة على رفض منح مشرعين ألمانيين الإذن بزيارتهم، مما سلط الضوء على توترات جديدة بين الدولتين العضوتين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن مسؤولين عسكريين ألمانيين وآخرين من الناتو ما زالوا يأملون في تجنب شقاق أوسع مع تركيا بالنظر إلى أهمية المنشآت التابعة للحلف فيها بما يشمل منظومة رادار قوية تدعم موقعا للدفاع الصاروخي في رومانيا.

وقال مصدر حكومي إن نقل القوات الألمانية من إنجرليك قد يتسبب أيضا في توقف لمدة شهرين في طلعات مراقبة تنفذ الآن انطلاقا من القاعدة التركية.

وخطط الجيش الألماني منذ فترة طويلة لاستثمار أكثر من ستين مليونيورو للتوسع في العتاد والطاقة الاستيعابية في إنجرليك، لكن تركيا لم توافق بعد على تلك الخطط.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتهم برلين باستخدام أساليب “تشبه سياسات النازي”، في حين قامت ألمانيا من جانبها بمنح حق اللجوء لبعض من يحملون جوازات سفر دبلوماسية تركية.

المصدر : وكالات

 


أضف تعليقاً