ألغاز عقد رايكارد

ألغاز عقد رايكارد

 

لم تنته «ألغاز» عقد الهولندي فرانك رايكارد مدرباً للمنتخب السعودي منذ وقّع العقد في لندن يوليو 2011 مع نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم آنذاك.
وعلى الرغم من إلغاء عقده في 15 يناير 2013 ودفع الشرط الجزائي الخيالي 90 مليون ريال، إلا أن هذا المبلغ ما زال يحاصر مديونيات اتحاد القدم، وتحول إلى كابوس يؤرق مسؤولين لا علاقة لهم، مثل «الصراع» الإعلامي المتقد حالياً بين الاتحاد الجديد برئاسة عادل عزت والسابق برئاسة أحمد عيد. ولكن المعلومة الواضحة من خلال تصريحات للطرفين، كشفت عن أن المبلغ «سلفة» من وزارة المالية، لا بد من سدادها من دون تحديد الآلية، وهذا يحتم بياناً من وزارة المالية، لا سيما أن رئيس الاتحاد عادل عزت يسعى لإكمال محاولات سابقيه «بإلغاء» الدين وأن تتحمله الدولة.
بدوري أتساءل، ماذا يشكل هذا المبلغ في حساب الوزارة – الدولة؟ ولماذا يبقى قضية تقض مضاجع «اتحاد القدم»؟
وأستند في ذلك إلى حديث تاريخي للأمير نواف بن فيصل «الرئاسة العامة لرعاية الشباب واتحاد القدم لن يتحملا دفع المبلغ، لعدم توافره في ميزانيتيهما، ولكون التوقيع تم بموافقة الجهات العليا».
أيضاً عبدالله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة السابق، أكد أن «ديون الاتحاد 141 مليون ريال منها 90 مليوناً سلفة من وزارة المالية لسداد عقد رايكارد ونعمل على إزالتها من قبل الحكومة».

*نقلا عن الرؤية الإمارات


أضف تعليقاً