الاحتلال يقمع مظاهرة مؤيدة للأسرى قرب رام الله

الاحتلال يقمع مظاهرة مؤيدة للأسرى قرب رام الله

 

أصيب أربعة فلسطينيين خلال مواجهات بين متظاهرين وجنود الاحتلال قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث طالب المتظاهرون بالإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ورشق الشبان الفلسطينيون الجنود الإسرائيليين بالحجارة، بينما استخدم الجنود الرصاص المطاطي والغاز المدمع لتفريقهم، مما أدى إلى إصابة أربعة بجراح خلال المواجهات التي اندلعت قرب حاجز على مدخل رام الله.
وفي خيمة الاعتصام التي يقيمها ناشطون فلسطينيون في مدينة رام الله، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس للصحفيين إن الأسرى يدخلون “مرحلة حساسة”، مؤكدا أن قسما كبيرا من الأسرى لم يعد يستطيع مغادرة فراشه حتى لقضاء حاجته، وأن هناك حالات إصابات بين الأسرى المضربين يستدعي علاجها تناول الطعام.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الأربعاء من تدهور أوضاع الأسرى المضربين، وقالت إن بعض الأسرى على مشارف الموت. كما دعت الهيئة جميع المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى، وحماية الأسرى المضربين عموما من الإجراءات التعسفية والاستهتار وعدم الاكتراث الإسرائيلي.
بدوره، أعلن متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس أن وفدا من المؤسسة تمكن صباحا من زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) مروان البرغوثي الأسير لدى الاحتلال منذ العام 2002، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الإضراب الجماعي عن الطعام الذي يقوده البرغوثي منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
المصدر : وكالات

 


أضف تعليقاً