أعلنت الحكومة المالية مقتل سبعة عسكريين ماليين وجرح سبعة آخرين في “هجوم إرهابي” على مركز للجيش في المسترات شمالي غربي البلاد.

وقالت الحكومة في بيان أمس الاثنين إنه وفي “حوالي الساعة الخامسة صباحا (من الأحد بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) تعرض مركز القوات الوطنية المسلحة في المسترات لهجوم إرهابي بسيارة مفخخة وصواريخ”، وعبرت عن أسفها لمقتل سبعة جنود وجرح سبعة آخرين.

وأوضحت أن حصيلة الخسائر تشمل أيضا “تدمير ثلاث آليات عسكرية وسيارة إسعاف”، وتحدثت عن إرسال تعزيزات إلى المنطقة التي تقع على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الشمال من غاو.

وأكدت الحكومة المالية أنها “تدين بقوة هذا العمل الهمجي والجبان”، وجددت “تصميمها على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله”.

وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن العسكريين الماليين ردوا على المهاجمين وأسقطوا “قتلى في صفوف الإرهابيين”، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وكان تسعة جنود ماليين قتلوا وجرح خمسة آخرون في الثاني من مايو/أيار الجاري في كمين تلاه هجوم بالأسلحة الرشاشة بين بلدتي دوغوفري ونامبالا بوسط مالي، كما ذكرت بعثة الأمم المتحدة في مالي. وتبنى هذا الهجوم تحالف مسلح أنشئ مؤخرا يحمل اسم “جماعة دعم الإسلام والمسلمين”.

وأعاد المسلحون تنظيم صفوفهم منذ طردتهم حملة عسكرية تقودهافرنسا في 20122 من بلدات شمال مالي سيطروا عليها قبل ذلك بعام.

وعلى الرغم من الضربات الفرنسية المستمرة لمخابئهم، فقد شنوا سلسلة من الهجمات في الشهور القليلة الماضية منها تفجير في قاعدة عسكرية في يناير/كانون الثاني الماضي أودى بحياة ما لا يقل عن 77
شخصا.

المصدر : وكالات