أكد الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية(حماس) إسماعيل هنية أن قضية الأسرى ستظل على رأس أولويات قيادة الحركة والمقاومة الفلسطينية على كافة المستويات.

وقال هنية في أول ظهور إعلامي له بعد انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحماس خلال زيارة خيمة التضامن مع الأسرى إن حرية الأسرى واجب وطني، وإن محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم ستفشل.

ودعا هنية إلى الاستمرار في حملات التضامن مع الأسرى حتى تستجيب سلطات الاحتلال لمطالبهم. وأضاف أنه يتشرف بحمل المسؤولية والأمانة لرئاسة المكتب السياسي لحماس.

وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانا صحفيا بالنتائج الكاملة للانتخابات الداخلية للحركة التي تمت أول أمس السبت، وأسفرت عن اختيار هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة.

وأشاد بيان حركة حماس بإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون لانتزاع حقوقهم المشروعة، متعهدا بأن تحريرهم من سجون العدو قادم لا محالة، حسب البيان.

وقال البيان إن الحركة انتخبت أعضاء المكتب السياسي، ومن أبرزهم موسى أبو مرزوق، ويحيى السنوار، وصالح العاروري، وخليل الحية، ومحمد نزال، وماهر عبيد، وعزت الرشق، وفتحي حماد.

وأعرب البيان عن تقدير الحركة للرئيس السابق للمكتب السياسي خالد مشعل الذي قاد سفينة الحركة لأكثر من عشرين عاما.

وفي السياق، نقلت وكالة الأناضول عن الناطق باسم الحركة حازم قاسم قوله إن “منصب إسماعيل هنية الجديد قد يتطلب منه الخروج في جولات خارج قطاع غزة”.

وأضاف قاسم أن “أمر خروج رئيس المكتب السياسي تقدره قيادة الحركة، وسيكون ذلك وفق تقديرات لاحقة وإذا اقتضت المصلحة”.

ويخوض الأسرى الفلسطينيون منذ 17 أبريل/نيسان الماضي إضرابا جماعيا عن الطعام بدعوة من القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات