قالت روسيا إنها رصدت 19 خرقا لوقف إطلاق النار في سوريا، مضيفة أنها طالبت تركيا بدعوة المعارضة المسلحة السورية إلى عدم الانجرار وراء استفزازات “الإرهابيين”، في حين أعلن وزير خارجية النظام وليد المعلم رفض إقامة مناطق آمنة تراقبها الأمم المتحدة.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين أنها رصدت 19 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد خلال الساعات الـ24 الماضية، والذي وقعته روسيا وإيران وتركيا في اجتماع أستانا الخميس الماضي.
كما أعلن مركز المصالحة الروسي أن روسيا وجهت رسالة إلى تركيا تطلب فيها دعوة المعارضة المسلحة لعدم الانسياق وراء “استفزازات الإرهابيين ضد القوات الحكومية السورية”.
وأضاف البيان أن الجانب التركي أبلغ الجانب الروسي بأنه دعا زعماء المعارضة لعدم الانسياق وراء “استفزازات” مسلحي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وتنظيم الدولة الإسلامية.
المعلم يرفض
وفي سياق متصل، قال المعلم -في مؤتمر صحفي بدمشق- إن النظام يرفض أي دور للأمم المتحدة في مراقبة مناطق خفض التصعيد بالأراضي السورية، وتابع “نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ المذكرة”.
وأكد الوزير على أن اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا لا يتضمن نشر مراقبين دوليين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن الجانب الروسي أكد أنه سيتم نشر قوات من الشرطة العسكرية ومراكز مراقبة، وليست قوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة، خاصة أن مدة الاتفاق ستة أشهر قابلة للتمديد في حال اتفقت الأطراف على ذلك، ولم يتضح ما إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية.

واعتبر المعلم أن تأييد النظام للاتفاق ينطلق من حرصه على حقن دماء السوريين وتحسين مستوى معيشتهم بحسب تعبيره، موضحا في الوقت نفسه أن الرد سيكون حاسما في حال خرق الاتفاق من قبل أي مجموعة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: روسيا سوريا تركيا وليد المعلم الأمم المتحدة دمشق