غادر مصلح مع أحد أقاربه إلى بيشة وعمل سائقاً مع العديد من وجهاء المدينة، وعمل في جميع المهن من مزارع، إلى راعي إبل، حتى أصبحت الحياة ثقيلة عليه، فاستسلم لكبر السن وظل حبيساً في سيارته التي أصبحت توأما له، لا يغادرها إلا لذهابه للبوفية حتى يأكل ثم يعود لها.

وعن مسكنه الحالي، قال إن جمعية خيرية قامت باستئجار شقة له بعد أن وجدته يسكن داخل سيارته.

وختم متحدثاً عن تجربته، قائلاً: “كم عدو في وجود المال صادقني.. وكم صديق في فقد المال عاداني”.