من جانبه، قال عباس إن حل الدولتين يعطي دفعة قوية لتحقيق #مبادرة_السلام_العربية. وأضاف #عباس بعد مباحثات عقدها مع ترمب، “أنا مؤمن أن كل القضايا يمكن حلها بما فيها قضيتا الأسرى واللاجئين”.

واعتبر أن “هذا هو وقت إنهاء الاحتلال بعد أكثر من 50 سنة.. نحن نعيش آخر احتلال (..) نؤكد لكم أننا نربي أطفالنا على ثقافة السلام لينعموا بالأمن والحرية والسلام ليعيشوا مثل بقية أطفال العالم مثل الأطفال الإسرائيليين أيضاً”.

واستقبل الرئيس الأميركي نظيره الفلسطيني في #البيت_الأبيض في أول لقاء بينهما، بهدف محاولة إحياء#مفاوضات_السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وبعد شهرين ونصف الشهر من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو، كان ترمب شخصياً في استقبال عباس لدى نزوله من السيارة.

وقال ترمب في مستهل لقائهما في المكتب البيضوي “آمل بأن يحصل شيء رائع بين الفلسطينيين” والإسرائيليين.

بدوره، حض خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة #حماس الأربعاء الرئيس الأميركي على “التقاط الفرصة” لإعطاء دفع جديد لعملية السلام.

واعتبر مشعل في مقابلة مع شبكة “سي أن أن” من الدوحة حيث يقيم، إن ترمب يملك “جرأة التغيير” ولديه جرأة تفوق الإدارات الأميركية السابقة.

وأضاف “أن ما ورد في وثيقة حماس يكفي لأي منصف في العالم وخاصة في العواصم الدولية لأن تلتقط الفرصة وتتعامل بجدية مع حماس والفلسطينيين والعرب”، وهو يشير بذلك إلى وثيقة جديدة اعتمدتها الحركة تؤكد فيها قبولها بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967.