الصيعري كان ينوي القيام بتسليم نفسه للجهات الأمنية السعودية

الرياض – العربية.نت
في مفاجأة كشف عنها المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، منصور التركي، الأحد، ثبت من نتائج فحوص الأنماط الوراثية أن الجثة التي عثر عليها في حي الحرازات بجدة بعد القضاء على #خلية_الحرازات الإرهابية التي كانت فيها تعود إلى المطلوب الأمني مطيع سالم يسلم الصيعري.
وفي التفاصيل، كشفت نتائج التحقيقات والفحوص الفنية ورفع الآثار من مواقع هذه الخلية في حي الحرازات عن إقدامهم على قتل أحد عناصرهم، لشكهم في أنه ينوي القيام بتسليم نفسه للجهات الأمنية، ولخشيتهم من افتضاح أمرهم تمالؤوا على قتله وأخذوا الموافقة على ذلك من قيادة التنظيم بالخارج، التي أمرتهم بتنفيذ العملية وقتله بواسطة تسديد رصاصة على مقدمة الرأس من سلاح ناري مزود بكاتم صوت.

 
افتعلوا خلافاً معه للانقضاض عليه

 
الإرهابيون مهدوا لجريمتهم بافتعال خلاف معه داخل سكنهم بمنزل شعبي بحي الحرازات، قبل أن يفاجئوه بالانقضاض عليه وتقييد حركته بشكل كامل وقتله نحراً بقطع رقبته من دون اكتراث منهم لتوسلاته ورجاءاته.
وبعد ارتكابهم لجريمتهم أبقوا الجثة مكانها بنفس المنزل في وضع يعجز العقل السوي عن استيعابه، لما انطوى عليه من وحشية تقشعر منها الأبدان وتجرد كامل من معاني الإنسانية، إلى أن بدأت الروائح تنبعث من الجثة لتعفنها فعملوا على التخلص منها بلفها في سجادة ونقلها إلى استراحة الحرازات، وإلقائها في حفرة بإحدى زواياها بعمق متر تقريباً وردمها بعد ذلك ظناً منهم أن الله لن يفضحهم.

 
الجثة ملقاه في حفرة

 
واكتشف رجال الأمن جريمة الإرهابيين، وعثروا على الجثة وتم استخراجها من الحفرة الملقاة فيها، حيث ثبت من نتائج فحوص الأنماط الوراثية أنها تعود للمطلوب أمنياً مطيع سالم يسلم الصيعري، سعودي الجنسية المعلن عنه ضمن قائمــة المطلوبــين بتــاريخ 21 / 4 / 1437هـ الذي يُعد خبيراً في تصنيع الأحزمة الناسفة ويعتمد التنظيم كثيراً على خبرته في هذا المجال.
هذا وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن التحقيقات في خلية حي الحرازات الإرهابية في جدة المسؤولة عن الاعتداء على الحرم النبوي الشريف تشمل (46) موقوفا لارتباطهم بالأنشطة الإجرامية لهذه الخلية منهم (32) سعودياً، و(14) أجنبياً من جنسيات (باكستانية، ويمنية، وأفغانية، ومصرية، وأردنية، وسودانية)، وما زالت التحقيقات جارية معهم للوقوف على المزيد من المعلومات عن حقيقة أدوارهم.


أضف تعليقاً