تحدثت والدة الفتاة المصرية  ايمان عبدالعاطي صاحبة النصف طن التي تعالج في مومباي   بالهند وأصيبت بالشلل مؤخرا لأول مرة، متهمة الطبيب الهندي المعالج لابنتها بالخداع والكذب والمتاجرة بقضية ابنتها.

وقالت في تصريحات بالفيديو إنها تناشد كل أصحاب القلوب الرحيمة والأطباء في مصر  وخارجها ومن لديه الرحمة والمقدرة أن يساعدها في علاج ابنتها أو ينقلها للعلاج في مصر ولدى أطباء متخصصين أو يقوم بتسفيرها لأي مركز متخصص في الخارج لعلاجها.

وأضافت أنها تقر بموافقتها لأي من يتقدم لمساعدتها في علاج إيمان على اتخاذ ما يلزم سواء داخل مصر أو خارجها مضيفة أنها بالفعل تعرضت للخداع من الطبيب الهندي مفضل لكدوالا واتهمته بالكذب والعمل من أجل الدعاية لمركزه والشهرة وتسببه في إصابة ابنتها بالشلل وتدهور حالتها.

وقالت الأم إن الطبيب زارهم في منزلهم بالإسكندرية وتعهد لهم بعلاج ابنتهم لديه في مومباي وشوه كل من يرغب في التعاون معهم وعلاج إيمان مؤكدا لهم أنه الوحيد القادر على توفير كل ما يلزم لعلاج ابنتها وراجيا موافقتهم على نقلها للعلاج في مركزه الطبي بالهند.

إيمان عبد العاطي أصيبت بالشلل

شكوك حول الطبيب الهندي

وأضافت أن الطبيب توسل إليهم كي يوافقوا ومؤكدا لهم أنه أنفق الكثير من الأموال على هذا المركز واصفا إياه بالعالمي، ومبدية دهشتها من عالمية مركزه الذي لا يوجد به ولا في مدينة مومباي نفسها أي جهاز أشعة مقطعية، مشيرة إلى أن الطبيب تعجل بإجراء جراحة لها لتكميم المعدة، رغم أن حالتها لم تكن تسمح، وقرر أخيرا إعادتها لمصر، رغم أنه وعد أن تبقى إيمان في الهند لمدة 6 أشهر على الأقل حتى تتحسن حالتها، إلا أنه كشف عن نواياه حيث تسلم جوائز عديدة بسبب علاجه لإيمان فيما تركها في حالة حرجة وتعاني من غيبوبة.

وناشدت الأم الأطباء المصريين بعلاج ابنتها وإنقاذها مطالبة أصحاب القلوب الرحيمة بمساعدة إيمان سواء بنقلها للعلاج في أي مكان بالعالم أو علاجها في مراكز متخصصة في مصر.

وكانت      شيماء   شقيقة إيمان قد كتبت على صفحتها في “فيسبوك” أن “الطبيب الهندي المعالج خدعها وخدع عائلتها معها، إذ إن أول زيارة أجراها لإيمان كانت في يناير الماضي، ووعد بأنه لن يتخلى عن إيمان ولن يتركها إلا وهي تسير على قدميها. ويقول الآن إنه من المستحيل أن تسير على قدميها”.

وتابعت: “لم يمر على العلاج المكثف إلا 4 أيام، وهو ما يثير الشكوك في تصريحاته التي يجب ألا يطلقها قبل سنة من العلاج الطبيعي المكثف، خاصة أنها تحرك أطرافها”.

وأضافت: “الطبيب يعرف منذ البداية أن شقيقتي تعاني جلطــة في المخ، فلماذا دفعنا للعملية رغم معرفته باحتمال حدوث جلطة ثانية أو أي مشكلة نتيجة النقل. وهو ما حدث بالفعل”، مؤكدة أن “إيمان لم تكن بحالة جيدة سوى 10 أيام فقط، وبعدها ظلت تدخل في غيبوبات متتالية، مدة كل منها أسبوع، فضلا عن إصابتها بكهرباء في المخ بدون معرفة أسبابها لعدم وجود جهاز رنين مفتوح في مومباي”.

إيمان في وقت سابق وحولها أفراد أسرتها

طبيب مصري يعرض علاجها

وكان الدكتور    شريف حتحوت، أستاذ جراحات السمنة المفرطة في قصر العينيقد عرض من خلال “العربية.نت” علاج الفتاة بالمجان وفي أكبر مركز متخصص لعلاج مثل هذه الحالات في مستشفى قصر العيني الذي يتوافر به أكبر وأكفأ الأخصائيين في علاج السمنة، لكن شقيقتها رفضت وقتها وقالت إنها تفضل الهند، وإنها لا تقبل العلاج في مستشفى مصري.

وأشار الدكتور شريف إلى أنهم مازالوا على استعداد كامل لمتابعة حالة إيمان وإكمال علاجها عقب عودتها من الهند إذا وافقت عائلتها على ذلك، مؤكدا أن ما فعله الأطباء الهنود ولهم كل الشكر والتقدير متوافر في مصر.

وقال إن طبيعة علاج إيمان سيسير وفقا للبرنامج التالي، وهو الاستمرار في متابعة انتظامها في برنامج غذائي معين لمدة تتراوح بين 6 أشهر لعام، وبعدها تتم معرفة حجم الوزن وبيان كمية الكيلوغرامات التي فقدتها، وإذا كان المعدل يسير بشكل ممتاز فيمكن تكملة البرنامج الغذائي، أما إذا لم يستمر بالمعدل الطبيعي فسيحتاج الأمر لتدخل جراحي آخر، وهو عملية تحويل مسار.

وأضاف أن إيمان يمكن أن تفقد المئات من وزنها عقب تلك الجراحة، وبإمكانها أن تصل للوزن الطبيعي، وقد يستغرق الأمر شهورا قليلة، مؤكدا أنه لن يكون هناك تدخل جراحي آخر، لكن سيتم متابعة الحالة بواسطة متخصصين في التغذية والعلاج الطبيعي، وخلال تلك الفترة لابد للطبيب أن يفحص كل ما يختص بالجينات الخاصة بإيمان، وهي جينات خاصة بالسمنة والتمثيل الغذائي والغدد الصماء وإذا ثبت سلامتها، فالعلاج الباقي سيعتمد على برنامج غذائي مكثف لحين الوصول للوزن المثالي ودون تدخل جراحي مع متابعة نشاط الكلى والقلب والكبد.