نتنياهو وترمب عندما كان مرشحاً

وقال مصدر رفيع المستوى للصحيفة، إن “نقل السفارة الأميركية للقدس هي خطوة رمزية لن يتلوها اعتراف أميركي بأن#القدس_المحتلة تتبع لإسرائيل”. وأضاف المصدر أن “الاعتراف باستمرار الوجود الإسرائيلي في الجولان هو خطوة دبلوماسية مهمة جداً، ولها قاعدة داعمة ولكن ما زالت إسرائيل لا تملك قاعدة داعمة كافية لهذه الخطوة”.

وحسب الصحيفة، فقد بات واضحاً “السبب الذي يدفع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين #نتنياهو إلى تأخير استمرار البناء الاستيطاني الذي أعلنته حكومته قبل أشهر، وهو التجهيزات لزيارة الرئيس الأميركي التي يريد لها نتنياهو أن تنجح”.

ووفق ما ذكرته “معاريف” فإن المعلومات الإسرائيلية تشير إلى أن #الولايات_المتحدة لن تطرح خطة لإنهاء الصراع، وأن إدارة ترمب تعرف أن #المبادرة_العربية سوف تفكك الائتلاف الحكومي وعلى الرغم من التوقع إلا أن الأميركيين يعرفون أن نتنياهو يستطيع تشكيل ائتلاف جديد”.

وعلى ما رجحته الصحيفة، فإنه من المتوقع أن يتحدث ترمب بشكل عام، وأن يحدد خطوطه الحمراء، وأن يطلب من نتنياهو جواباً واضحاً حول خطته في المسار الذي يخص الصراع.