ميسي الصحراء

فوز نجم منتخبنا الوطني ونادي العين عمر عبدالرحمن بلقب أفضل لاعب عربي لموسم 2016 -2017، في استفتاء سي إن إن العربية الذي شارك فيه 119 ألف شخص، متفوقاً على عمر السومة ومحمد صلاح ورياض محرز، إنجاز جديد وإضافة نوعية لنجم منتخبنا الوطني الذي سبق أن توج بالعديد من الألقاب العربية والقارية، الأمر الذي يؤكد الموهبة الفذة للاعب الذي لفت بأدائه الأنظار في مختلف قارات العالم، ما دفع بالعديد من وسائل الأعلام الغربية وصفه بميسي الصحراء، نتيجة للتقارب الكبير في أسلوب وطريقة أدائه بالنجم الأرجنتيني العالمي لونيل ميسي.
الحديث عن الموهبة الاستثنائية للنجم الإماراتي يقودنا للتوقف أمام مدى إمكانية احترافه في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، خصوصاً في ظل وجود العديد من العروض من أندية أوروبية كبيرة.
وعلى الرغم من أن اللاعب كشف في أكثر من مناسبة عن رغبته في الاحتراف الخارجي، والذي من شأنه أن يفتح الأبواب أمام لاعبين آخرين مثل علي مبخوت وأحمد خليل، إلا أن تلك الأمنية ما زالت مؤجلة، ومعها سيبقى مشروع الاحتراف الخارجي للاعبينا مشروعاً مع وقف التنفيذ حتى إشعار آخر.

كلمة أخيرة

التجربة الاحترافية الخارجية الوحيدة مسجلة باسم الوحداوي فهد مسعود في الدوري القطري، ولم نجد من يومها من يملك شجاعة مسعود في الاحتراف الخارجي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية


أضف تعليقاً