استشهاد رقيب سيهات المختطف.. وهذه آخر لحظاته

استشهاد رقيب سيهات المختطف.. وهذه آخر لحظاته

 

الدمام – إبراهيم الحسين
أفادت مصادر أمنية لـ”العربية.نت” في السعودية بـ استشهاد الرقيب هاشم الزهراني، الذي اختطف بعد منتصف ليلة الجمعة، حيث اقتحم مسلحون بأقنعة سوداء #استراحة خاصة ما بين #سيهات و #الجش في #القطيف شرق #السعودية ، وقاموا بإطلاق النار مستهدفين المواطنين. وأشارت مصادر “العربية.نت” إلى أنه تم اختطاف #هاشم_الزهراني ، وقتل #عبدالله_الدلبحي بعد إصابته.
اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد الزهراني
مازال خبر فقدان فلذة كبدها مستوراً بعد اختطافه ومقتله من قبل إرهابيين في #سيهات ، تراقب دقات الساعة وعينها على الباب تنتظر همسة ابنها البار هاشم، تسأل هنا وهناك أين ابني؟

تكريم الشهيد لخدماته بمرور القطيف لمدة 17 عاماً
قبل 48 ساعة، كان آخر لقاء للرقيب هاشم_الزهراني بعائلته على طاولة الغداء، حينها ودعهم للذهاب إلى عمله في القطيف، محافظا على سلامة مرورها ومنظما لطرقها، لكنه خرج ولم يعد.
مجموعة إرهابية مسلحة ملثمة كانت على موعد معه في استراحة خاصة ما بين عنك وسيهات والجش، فقامت باقتياده بعد منتصف ليل الجمعة، وقتلت زميله #عبدالله_الدلبحي ، بحسب بيان شرطة المنطقة الشرقية.
خال “الشهيد” هاشم الزهراني أعرب عن حزنه من هذه العملية الغريبة على أهالي القطيف، حيث إن “الشهيد” خدم مرورها 17 عاماً، حتى عُرف بسمو أخلاقه، وترك بصمة واضحة في طرقاتها.

وبين الزهراني في حديثه لـ”العربية.نت” أن هاشم يبلغ من العمر 34 عاماً، وقد أصيب بطلقات نارية اخترقت بطنه وتسببت بضرر كبير قبل عامين في حادثة بحي الخويلدية في #محافظة_القطيف ، حيث تعرضت الدورية الأمنية لإطلاق نار كثيف من داخل منطقة زراعية مجاورة، وقام أهالي القطيف بعدها بزيارته وتكريمه نتيجة شجاعته للحفاظ على الأمن.

آثار الحادث على سيارة شرطة الشهيد
وأضاف أن خبر اختطافه ما زال “سراً” على والدته السبعينية التي فقدته، حيث اعتادت على سماع صوته يومياً، وكان آخر تواصل لنا معه مساء الخميس، حيث إنه اعتذر عن حضور عشاء العائلة لارتباطه بالعمل، ثم اتجه إلى الاستراحة، ولم يكن في السيارة مع زميله الشهيد عبدالله الدلبحي.
يذكر أن #المتحدث_الأمني_لشرطة_المنطقة_الشرقية قد أوضح لـ”العربية.نت” أن التحقيقات مازالت جارية للتعرف على تفاصيل حادثة سيهات.


أضف تعليقاً