أميركا تكذّب الأسد وتعدّ مجزرة خان شيخون جريمة حرب

أكدت الخارجية الأميركية الخميس مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون شمالي سوريا، واعتبرته “جريمة حرب”، نافية صحة ما ذكره رئيس النظام السوري بشار الأسد عن وجود فبركة إعلامية أميركية غربية للحدث.
وندّدت الخارجية الأميركية بمضمون المقابلة التي أجرتها وكالة الصحافة الفرنسية مع الأسد.
وفي رده على تصريحات الأسد الذي اعتبر أن “الهجوم الكيميائي” على خان شيخون “مفبرك 100%” من جانب الغرب والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن الأسد “للأسف (…) يحاول تقديم معلومات خاطئة وزرع الارتباك”.
وأضاف تونر خلال مؤتمره الصحفي اليومي “بصراحة، هذا تكتيك رأيناه أيضا في الماضي من جانب روسيا”.
وكرّر القول “لا شك في أن الهجمات الأخيرة والهجوم بالأسلحة الكيميائية تم تنفيذها من جانب النظام السوري”، مشددا على أن “هذا ليس انتهاكاً لقوانين الحرب فحسب، بل هو في اعتقادنا جريمة حرب”.
وفي سياق ذي صلة أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن المعلومات عن وقوع هجوم كيميائي في خان شيخون “ذات صدقية” بحسب التقييم الأولي الذي أجراه خبراء المنظمة.
وفي أعقاب الهجوم الذي أودى بحياة 87 شخصا على الأقل، قالت المنظمة في بيان إن خبراءها حللوا المعلومات المتوافرة وأجروا “تقييما أوليا مفاده أن هذه المعلومات ذات صدقية”.
وقال المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو لمجلسها التنفيذي إن بعثة تقصي الحقائق جمعت عينات بعد الهجوم وأرسلتها إلى مختبرات المنظمة لتحليلها.
وأضاف في بيان نشره مقر المنظمة في لاهاي أن خبراءها “يعكفون حاليا على تحليل جميع المعلومات التي تم جمعها من العديد من المصادر”، ويتوقع أن “يكملوا عملهم خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة”.
المصدر : الفرنسية


أضف تعليقاً